شددت جمعية “الإصلاح والوحدة” في لقاءً عقدته برئاسة رئيسها الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق، على “معاني هذه المناسبة الوطنية الكبرى، وما تحمله من دلالات في تاريخ لبنان الحديث، باعتبارها محطة عزّ وكرامة وانتصار لإرادة الشعب اللبناني في مواجهة الاحتلال والعدوان”.
وأكدت أن “خيار المقاومة هو خيار وطني وإسلامي وإنساني مشروع في مواجهة الاحتلال والعدوان، فالمقاومة لم تكن يومًا مشروع فئة أو طائفة، بل كانت وما زالت تعبيرًا عن حقّ لبنان في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته”.
ودعت إلى “أوسع وحدة وطنية وإسلامية في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر على لبنان”، معتبرة ان “المرحلة لا تحتمل الانقسامات ولا المناكفات ولا الحسابات الضيقة، فلبنان اليوم يحتاج إلى رصّ الصفوف، وتوحيد الكلمة، وتقديم المصلحة الوطنية العليا على كل خلاف سياسي أو طائفي أو مذهبي”.
وحذّرت من “مشروع الفتنة المذهبية والطائفية الذي يُراد له أن يضرب لبنان من الداخل”، مؤكدة أن “التفاوض المباشر مع العدو قد أثبت فشله، وأن المستفيد الأول منه هو العدو، بينما الخاسر هو لبنان وحقوقه وسيادته. لذلك ندعو إلى وقف هذا المسار الذي لا يحقق مصلحة وطنية، وإلى اعتماد موقف وطني ثابت يحفظ حقوق لبنان”.
وختمت: “إن عيد المقاومة والتحرير ليست مجرد مناسبة عابرة، بل هي دعوة متجددة إلى التمسك بعناصر القوة، ورفض الخضوع، وحماية الوحدة الداخلية، والوقوف صفًا واحدًا في وجه العدوان”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
