أكد رئيس الحكومة نواف سلام وقوفه إلى جانب أهالي قرى الجنوب «في الحصول على الدعم اللازم من قبل الدولة اللبنانية لتثبيتهم في أراضيهم وإعادة إعمار ما تهدّم من بيوتهم من دون أن يلحق الغبن بأحد منهم».
وقال خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات القرى الحدودية إنّ «الدولة اللبنانية تواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني بشكل كامل».
كما أكد أنّ «بداية عملية إعادة الإعمار ستنطلق من عملية ترميم البنى التحتية من طرقات، وماء وكهرباء واتصالات». وكشف عن خطة يتمّ العمل عليها مع البنك الدولي على أن «تكون عادلة بين مختلف القرى والبلدات».
حيّا رئيس #مجلس_الوزراء #نواف_سلام أهالي قرى الجنوب على تمسكهم في قراهم وبلداتهم. وذلك خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات القرى الحدودية. وأشار الرئيس سلام إلى أنه يقف إلى جانب الأهالي في الحصول على الدعم اللازم من قبل الدولة اللبنانية لتثبيتهم في أراضيهم وإعادة إعمار ما تهدّم… pic.twitter.com/6lNZQpnOm2
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) April 4, 2025
وإذ جدّد «الالتزام بإعادة الإعمار»، أشار إلى أنّ «هناك 3 قضايا أساسية للجنوب: أولها العدالة في توزيع المساعدات. ثانيها، ضرورة تأمين الاستقرار بما يتطلب اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة بما يضمن سلامة المواطنين وحياتهم الكريمة. وثالثها، الانتخابات البلدية ووجوب المشاركة بفعالية بها»، مؤكداً أنّها «ستجري في موعدها».
حضور الدولة في القرى الحدودية ما زال «خجولاً»
وبعد اللقاء، قال رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري باسم الوفد إنّ القرى الحدودية المدمرة «تعيش ظروفاً صعبة في هذه الأيام، حيث تفتقر إلى الماء والكهرباء والبنى التحتية والمدارس والأمن الذي هو مسألة مهمة جداً».
وأضاف: «عرضنا أيضا مع رئيس الحكومة مسألة التعويضات المتأخرة، لأنّ حضور الدولة في قرانا لا يزال خجولاً، حتى إنّها لم تتمكن بعد من الكشف على كل الأضرار الموجودة وهي لم تصل بعد الى كافة القرى، كما أن كل المساعدات التي تقدم هي مساعدات غذائية، بينما نحن بحاجة للكهرباء والمياه والبنى التحتية»، آملاً أن «تصبّ المساعدات من قبل الجمعيات والهيئات المانحة في اتجاه تغطية الاحتياجات الأساسية والضرورية لهذه القرى.
وأشار إلى أنّه «تمّ تأكيد أهمية تعيين منسق من القرى الحدودية بين الوزارات والقيادات الأمنية والعسكرية».
المصدر: مواقع