الأحد   
   15 02 2026   
   26 شعبان 1447   
   بيروت 17:16

المفتي عبد الله: إلغاء الطائفية السياسية هو المدخل لإقامة الدولة العصرية الحديثة

أكد “مفتي صور وجبل عامل” الشيخ حسن عبدالله على “ضرورة ضبط إيقاع العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد ومع الأشقاء العرب”، مشددا على أن “تبنى العلاقات العامة والخاصة على أساس الاحترام والتعايش كأننا أسرة واحدة”، معتبرا أن “الوطن لا يمكن أن يقوم على الامتيازات، بل على المساواة في الحقوق والواجبات”.

وأشار المفتي عبد الله في حديث له الاحد إلى “مدرسة الإمام القائد السيد موسى الصدر، الذي أرسى معادلة مفادها أن لبنان وطن لجميع أبنائه، وأن التصدي للشأن العام يجب أن يكون على أساس الكفاءة، لا على أساس الطوائف أو الانتماءات العائلية أو القرابة”، وأكد أن “السلم الأهلي في لبنان بني على أساس اتفاق الطائف، الذي ينص على إلغاء الطائفية السياسية وبناء وطن عصري وحديث يواكب تطورات العصر”، مشددا على أن “إلغاء الطائفية السياسية هو المدخل الأساسي لتطوير الحياة السياسية وإقامة الدولة العصرية الحديثة”.

من جهة ثانية، رأى المفتي عبد الله ان “الانتخابات النيابية خطوة إيجابية لتحريك الواقع السياسي المرير وتأسيس انطلاقة جديدة تفيد الفرد والمجتمع والوطن”، واعتبر أن “الترشح حق لكل مواطن ضمن إطار القانون والشروط المرعية الإجراء”، ودعا إلى أن “تكون هذه المحطة الدستورية محطة يعيش خلالها الناخب الحرية والوعي وأن تسود المصارحة بين الناخبين والمرشحين بعيدا عن الأوهام والوعود المزيفة”، وأمل أن “يصبح لبنان دائرة انتخابية واحدة تؤسس لوطن يعيش جميع أبنائه همه وفرحه وحزنه بعيدا عن المناطقية”.

وأكد المفتي عبد الله على “ضرورة إعادة الإعمار والعمل على إعادة الأسرى اللبنانيين”، وشدد على أن “مسؤولية الدولة إعادتهم لأن العدو الإسرائيلي لم يعتقلهم داخل فلسطين، بل خطفهم من داخل الوطن اللبناني”، واضاف ان “مسؤولية الدولة في الحفاظ على السيادة الوطنية بكل تشعباتها”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام