أعلن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران صادق آملي لاريجاني أن “الهجوم الإيراني دفاعًا عن لبنان لم يكن مجرد ردّ عسكري، بل كان إعلانًا رسميًا لعقيدةٍ استراتيجية جديدة”.
وتابع لاريجاني “وقد حمل هذا التحرّك رسالة واضحة مفادها أنّ أي اعتداء على أحد أضلاع محور المقاومة سيُواجَه بردٍّ يتجاوز الحدود الجغرافية، وسيؤدي إلى تغيير معادلات المنطقة”، مضيفاً أنه “في الوقت نفسه، أوضحت إيران أنّ أي توسّع في نطاق المواجهة أو استهداف للبنى التحتية الحيوية للدولة سيقابَل بردّ شامل ورادع، قد تمتدّ تداعياته لتشمل جميع الأطراف الداعمة لهذا الصراع”.
كما أضاف أنه “بذلك، افتتحت طهران فصلًا جديدًا من سياستها الدفاعية؛ فصلًا لا يقوم فيه الحفاظ على القدرات الإقليمي على انتظار التهديد، بل على المبادرة واستخدام القوة الهجومية بصورة استباقية”.
المصدر: موقع المنار
