الهدهد في التواصل الإجتماعي.. كيف علق الناشطون على مشاهد المقاومة؟ – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الهدهد في التواصل الإجتماعي.. كيف علق الناشطون على مشاهد المقاومة؟

مشاهد الهدهد

علق الناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي على المشاهد التي نشرها الثلاثاء الاعلام الحربي للمقاومة الإسلامية، والتي كشفت بعضاً من رصد المقاومة لمناطق الاحتلال الصهيوني، ولمنشآته العسكرية.

وفي الوقت الذي شكلت فيه هذه المشاهد صدمة لكيان العدو ولجمهوره من المستوطنين الصهاينة، وكشفت عجز الاحتلال أمام قدرات المقاومة، تناول الناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي هذه المشاهد، بالسخرية من العدو الإسرائيلي، ومن ناحية اخرى، أكدوا على ان المقاومة جاهزة لكل احتمالات التصعيد، رغم تهديدات العدو التي وصفوها بالفارغة.

وتصدر وسم #الهدهد مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية، كما حقق مشاهد المقاومة التي نشرها المعرف الرسمي للاعلام الحربي على تلغرام، وعلى موقعه الرسمي، وتناقلتها حسابات الناشطين ووسائل الاعلام ملايين المشاهدات عبر مختلف المنصات.

وانتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي من انتاج منصة “arab-i”، يتحدث فيه أحد الناشطين بسخرية من الاحتلال، بعد نشر المقاومة لفيديو الهدهد، تحت عنوان “#الهدهد يحلّق في سماء #حيفا بعد وصول #هوكشتاين إلى #لبنان”.

المحلل السياسي حسين الدر علق على الفيديو وقال “الشّهداء هم لون وطعم وشكل ونكهة لبنان الكرامة.. واسألوا الهدهد كيف كان يعبث بأمن “اسرائيل” وكرامتها!”.

أما الاعلامي بيار ابي صعب فقال “#الهدهد عاد إلينا ببنك اهداف دسم من #الكيان_الغاصب. فشوف شو بدك تعمل خيي عمّوص. وسلّملي على ماروي وعلّوش وكل من استبق #هوكشتاين بالأمس، بتبليغنا بالـ ultimatum المزعوم تاع #نتنياهو. هذا العدو الغاشم، ومَن وراءهُ في محور الإبادة، لا يفهمون إلا لغة القوة!”.

الفنان اللبناني يوسف حداد كتب عبر منصة اطس، السلام ل #هدهد_المقاومة، كل الكيان تحت مرمى صواريخنا، وكل الجليل تحت اقدام الرضوان، #هوكشتاين همو امن اسرائيل واخر همو لبنان، زلزال رعب في الكيان وخاصة ان الهدهد ما زال يحلّق ويصور ويوثق
وهذه البداية والاتي اعظم،
#طوفان_الاقصى_بداية_النهاية
#المقاومة_عز_وفخر_وكرامة_وردع

وعلق الزميل ضياء أبوطعام على فيديو المقاومة، وقال إن أبرز استنتاجات فيديو الهدهد، هي أن مسيرة تجسسية لحزب الله مسحت الشمال وعادت لتثبت عجز الرادارات الإسرائيلية، وأن لدى المقاومة بنك أهداف كبير جداً في حال اندلعت الحرب، في حين ان أكثر من نصف مليون مستوطن لا يوجد من يحميهم من المسيرات الانقضاضية، ونصف الاقتصاد الإسرائيلي تحت مرمى النار.

الناشط علي كنعان قال عبر منصة اكس ايضاً، “القوة الحقيقية ليست في المسيّرة رغم بأسها ، العقيدة التي تستند على قصة الهدهد والقلوب التي تتوكل على الذي خلق وهدى #الهدهد هي الاساس . الاصل هو الايمان واليقين وحُسن الظن والتوكل على الله ومن ثم على عقول وسواعد وبأس من ارسل الهدهد !”.

وكتب الناشط اللبناني علي ملي “بعض من أثر #الهدهد مسح كامل وشامل لمئات الأهداف في الكيان المحتل برسالة واضحة من المقاومة مفادها ” يا نتنياهو فلتقم بحماقة واحدة تجاه لبنان لتجد كل هذه الأهداف محترقة “.

وبدوره قال الناشط فادي “تصوير #الهدهد يبين بوضوح حركة السيارات والسفن وبدقة 4K مع انعكاس لأشعة الشمس المباشرة على الأمواج المنكسرة على شاطئ #حيفا، أما “غوغل ايرث” فهو عبارة عن “صور جامدة” من جهة.. وتموه كل المراكز الحساسة على كامل أرض #فلسطين من جهة اخرى! ولكن عبث… الحقد أعمى..”.

ومن اليمن، القيادي في انصار الله نصر الدين عامر، قال عبر منصة اكس، “هدهد المقاومة عين الجميع على اراضينا المحتلة”.

ومن سلطنة عمان، اعتبر الناشط الدكتور حمود النوفلي، أن “بعد نشر المقطع هناك طوارئ ليس فقط بالكيان وإنما في الدول العربية التي اختارت أن تقف في صف العدو الصهيوني والامريكي لامتلاكه أنظمة دفاع تمنع الاختراق والاستهداف. اليوم اكتشفوا أن محور إيران تجاوز كل أنظمة الدفاع”.

الناشط والكاتب في الشأن التركي سعيد الحاج، قال “يأتي #الهدهد عادة بالخبر، ويعود بالإنذار والتحذير، وينبئ بالإذعان أو الهزيمة، وهذا ما فهمه العدو على ما يبدو. #ما_أتى_به_الهدهد “.

وكتب الناشط الفلسطيني سعيد زياد “إنها والله السوءة ! إسرائيل، الإمبراطورية الاستخبارية العظمى، تصبح عارية تراها كل عين. ومن تصيبه العين اليوم، سيصيبه الصاروخ غداً.”

وكتب الناشط عوني بلال، “صور المجمّع الصناعي لشركة رافائيل تستحق تأملا خاصا. هذا الامتداد الجغرافي الهائل المكرّس لصناعة الهيمنة على المنطقة بأسرها. عبارة واحدة تتردد بذهنك وأنت تنظر: كيف سُمح لكل هذا أن يكون. التساؤل ساذج لكن من الصعب تجاوزه. هذه هي “عاصمة” الكيان، بالمعنى الحرفي للعصمة.”

المصدر: موقع المنار

إستبيان

متابعي قناة المنار شاركونا في استبيان حول برامج عاشوراء ٢٠٢٤