الأحد   
   01 03 2026   
   11 رمضان 1447   
   بيروت 08:03

جولة ثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن في سويسرا

انطلقت في جنيف اليوم الثلاثاء جولة ثانية من المباحثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة سلطنة عُمان، وذلك بعد وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سويسرا وعقده سلسلة لقاءات تمهيدية. والتقى عراقجي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، حيث جرى بحث مسائل فنية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. كما اجتمع الوزير الإيراني بنظيره العُماني بدر البوسعيدي لبحث ترتيبات الجولة الجديدة. وأكد عراقجي أنه جاء إلى جنيف للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف، مشدداً على أن الخضوع للتهديدات غير مطروح.

وبحسب ما أفادت به وكالة إرنا، فإن إلغاء العقوبات وتأمين المصالح الوطنية يشكلان المحورين الأساسيين في هذه الجولة، التي تأتي بعد استئناف المسار الدبلوماسي إثر تعثر المحادثات السابقة.

ما الذي يحمله الوفد الإيراني خصوصًا أن النقاش في هذه المفاوضات يدور حول البرنامج النووي حصرًا؟ مع المختص بالشأن الإيراني مختار حداد

وكان عراقجي قد التقى في جنيف المدير العام لـالوكالة الدولية للطاقة الذرية، “رافائيل غروسي”، حيث عرض المواقف الفنية لإيران بشأن المفاوضات.

كما أجرى مباحثات مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي تتولى بلاده الوساطة بين الجانبين.

وأكدت طهران أنها “دخلت المفاوضات بعد تلقيها تأكيداً بأن النقاش سيقتصر على الملف النووي، واضعة شرطين أساسيين هما الاعتراف بحق تخصيب اليورانيوم وحصر البحث في الشأن النووي. وحذّرت من أنها ستنسحب إذا تم تجاوز هذا الإطار”.

وتشير تقارير إلى “استمرار فجوة الثقة بين الطرفين، في ظل اتهامات إيرانية لواشنطن بتضارب الرسائل وضعف الجدية السياسية، مقابل تأكيد إيراني على مواصلة المسار الدبلوماسي شرط توافر إرادة حقيقية للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن”.

المصدر: وكالة إرنا