على وقع العدوان الجديد على الجنوب انعقد مجلس الوزراء اللبناني في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. وعرض قائد الجيش العماد رودولف هيكل التقرير الشهري الثالث حول تطبيق خطة الجيش لقرار ما تسمى حصرية السلاح جنوبي الليطاني. كما استعرض الاجراءات التي قام بها الجيش اثناء زيارة البابا. وتناولت الجلسة بنودا مالية متعلقة بالجامعة اللبنانية والقطاع التعليمي.
معلومات المنار افادت ان رئيس الجمهورية نفى أن يكون موفد لبنان إلى الميكانيزم قد تحدث عن تعاون اقتصادي واكد ان مهمة السفير كرم بحث وقف الأعمال العدائية، إعادة الأسرى، الانسحاب من الأراضي المحتلة وتصحيح النقاط على الخط الأزرق. كما أكد أن التفاوض غير مباشر بين كرم والمندوب “الاسرائيلي” وأن لبنان ليس بوارد لا تطبيع ولا عقد اتفاقية سلام.
وافتتح رئيس الجمهوريّة الجلسة بالحديث عن زيارة البابا إلى لبنان، حيث أعرب عن شكره لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة التاريخية. وتوقف عند الصورة التي ظهرها جميع اللبنانيين ووحدتهم.
كما عرض رئيس الجمهورية “موضوع تكليف السفير السابق سيمون كرم برئاسة لجنة الوفد اللبناني في “الميكانيزم”.
وذلك بعد مشاورات بينه وبين الرئيس نبيه بري والرئيس نواف سلام حول ضرورة حصول مفاوضات في الناقورة وتطعيم اللجنة بشخص مدني” معتبرا انه “من البديهي الا تكون اول جلسة كثيرة الانتاج ولكنها مهدت الطريق لجلسات مقبلة ستبدأ في ١٩ من الشهر الحالي” مشددا “على ان تسود لغة التفاوض بدل لغة الحرب” .
من جهته، قدّم وزير المالية لمحة إيجابية عن الوضع المالي في لبنان، مؤكداً تحقيق مؤشرات إيجابية مشيرا الى طلب صندوق النقد الدولي حصول فائض في الموازنة وفرض مزيد من الضرائب معتبرا ان لا نية لوزارة المالية بحصول ذلك في هذا الظرف الصعب . وقال ان الوضع المالي مستقر وليس هناك عجز وبدأنا بتحقيق الفائض بالليرة اللبنانية .
مراسلتنا منى طحيني ومزيد من التفاصيل حول اجواء الجلسة
الرسالة السابقة لمراسلتنا:
المصدر: قناة المنار
