الأربعاء   
   22 07 2026   
   7 صفر 1448   
   بيروت 21:59

تنسيق إيراني عراقي لاستقبال لائق لزوار الأربعين في منفذ سومار الحدودي

أكد مسؤولون من مدينتي غيلان غرب الإيرانية ومندلي العراقية، خلال اجتماع مشترك عُقد اليوم الأربعاء بمشاركة مستشار محافظ كرمانشاه للشؤون العراقية وأعضاء لجنة الأربعين، على تعزيز التنسيق الثنائي، واستكمال البنى التحتية، وتسهيل عبور الزوار في منفذ سومار الحدودي.

ومع اقتراب موسم الأربعين وبدء تحرك الزوار عبر المعبر، عُقد الاجتماع في منفذ سومار الحدودي لاستعراض آخر الترتيبات التنفيذية لاستقبال الزوار.

وخلال الاجتماع أشار حشمت رضائي، محافظ غيلان غرب، إلى ضرورة التنسيق المستمر بين الجانبين، وقال: إنّ من أهم متطلبات تقديم خدمات جيدة للزوار هو نشر كوادر الجوازات في الوقت المناسب، والتجهيز الكامل لأسطول النقل، وتجهيز المواكب الخدمية، واستعداد جميع الأجهزة التنفيذية.

وأضاف: يجب حل أي مشكلة محتملة عبر التواصل المباشر بين مسؤولي البلدين في أقصر وقت، ليتمكن الزوار من العبور بأمان وسهولة.

وأكد أن أربعين هذا العام يشكل اختباراً مهماً لمسؤولي البلدين في المعبر، وأن التعاون يمكن أن يساهم في تحسين الخدمات وتطوير البنى التحتية وزيادة طاقات المنفذ مستقبلاً.

وشدد على استمرار الاجتماعات المشتركة ومتابعة القضايا التنفيذية حتى نهاية موسم الأربعين.

من جهته أكد يونس أميري، مستشار ومساعد محافظ كرمانشاه للشؤون العراقية، أن تفعيل حركة المسافرين عبر منفذ سومار يُعد فرصة تتجاوز موسم الأربعين، مشيراً إلى أنه يمكن أن يساهم في التنمية الاقتصادية وازدهار التجارة وتوسيع التعاون الحدودي.

وأضاف أن تنفيذ المخطط الشامل لتطوير المعبر واستمرار التعاون بين خبراء الجانبين، سيتيح استفادة أفضل للطاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية في المنطقة.

وشدد على أن الإجراءات البنيوية لا ينبغي أن تقتصر على موسم الأربعين، بل يجب أن تستمر لتحقيق تنمية مستدامة للمعبر، ودعا إلى تعاون وثيق بين حرس الحدود والجمارك والجوازات والأجهزة الأمنية في البلدين لحل مشاكل السائقين والتجار والزوار، مما يسرع الخدمات ويختصر الإجراءات الإدارية.

وناقش المسؤولون الإيرانيون والعراقيون خلال الاجتماع آخر مستجدات البنى التحتية، وانتشار القوات التنفيذية، وخدمات النقل، وعمل المواكب، ومسار تقديم الخدمات للزوار، مؤكدين ضرورة التنسيق المستمر بين الأجهزة المعنية على جانبي الحدود.

واتفق الطرفان على مواصلة الاجتماعات المشتركة والمتابعة الميدانية حتى انتهاء عملية الأربعين، وأعلنا جاهزيتهما لتقديم خدمات لائقة وتأمين الأمن وتسهيل عبور الزوار عبر منفذ سومار الحدودي.

يُذكر أن منفذ سومار الدولي في مدينة غيلان غرب، هو أحد المعابر الرسمية بين إيران والعراق، وسيستقبل هذا العام وللمرة الأولى زوار الأربعين، فيما يسعى مسؤولوا البلدين إلى تهيئة الظروف المناسبة لعبور سهل وآمن للزوار.

المصدر: وكالة ارنا