أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة “أن ما يعبر عنه من تمديد لهدنة، أو وقف إطلاق النار، إنما هو للأسف مظلة من السلطة اللبنانية للعدو الإسرائيلي لأن يمارس طبيعته في القتل والتدمير وتوسعة الاحتلال على مستوى الجغرافيا”.
وخلال كلمته في الاحتفال الحاشد الذي أقيم في حسينية الإمام علي (ع) في الهرمل إحياء لذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاد المسعف في الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية محمد حسين الحسيني الذي ارتقى في العدوان الإسرائيلي على مركز الدفاع المدني للهيئة في الهرمل، أضاف حمادة أن “مفاوضات واشنطن تقدم في ظاهرها أنها مفاوضات بين فريقين، إنما هي مسرحية قذرة لا أطراف فيها إلا المشروع الصهيو-أميركي، وأن الذي يمثل لبنان، ليس سوى يد توقع على إملاءات، لا حضور مطالب، ولا أهداف، إنما يجتمعون على أمر واحد، وهو التحالف على حزب الله والشرفاء، من جملة تحالف على محور المقاومة، ليتمكن المشروع الصهيو-أميركي من بسط سيطرته على كامل المنطقة، لكي تكون بجغرافيتها وثرواتها جزءاً مما يسمى بإسرائيل الكبرى”.
واعتبر حمادة “أن البعض يذهب إلى الولايات المتحدة الأميركية ليفاوض على حياة ووجود المكون المؤسس الرئيس الأكبر في لبنان وهو الشيعة بالحد الأدنى، فضلاً عن المكون الأكبر الذي يعبر الطوائف والمذاهب وهو خيار المقاومة”.
ورأى حمادة “أن البعض في لبنان يتحدث بلسان إسرائيلي بحت، ويقدم لإسرائيل ما لم يحلم به الكيان ذات يوم، وأن هذا البعض قد عاد إلى رهاناته الخاسرة التاريخية، وهو الذي دخل على الدبابات الإسرائيلية، ويظن أنه عاد ليدخل على دمنا وأشلائنا”.
وقال حمادة: “لم نكن نتوهم أو نبالغ حينما قلنا أن هذه معركة وجود”، مضيفاً بأن: “الولايات المتحدة الأميركية تدخل للمرة الأولى منذ العام 84 في معركة واضحة مع الإسرائيلي، وهذه ربما لن تتكرر، وتشكل الفرصة الذهبية لمشروع الكيان”.
وأكد حمادة بأننا “حاضرون وثابتون وسنواجه هذا المشروع كما في السابق، وأن هذه المقاومة على رغم كل ما يرتفع لها من أثمان ثابتة وستنتصر وتملك من أسباب القوة والمواجهة معتمدة على الله والروح الذي يحملها هذا المجتمع”.
