الأحد   
   29 03 2026   
   9 شوال 1447   
   بيروت 04:04

هجوم إيراني بالصواريخ والمسيّرات على أهداف إسرائيلية وسط وشمال الأراضي المحتلة.. وإصابات مباشرة في حيفا ونهاريا

شنت إيران هجمات صاروخية على مناطق واسعة ضد أهداف إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فجر اليوم الثلاثاء، حيث دوّت صفارات الإنذار في مدن عديدة وسط حالة استنفار.

وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدويّ صفارات الإنذار في مناطق عدة، شملت وسط فلسطين المحتلة وجنوبها والقدس، إضافة إلى مستوطنات في الشمال مثل زرعيت، وذلك على خلفية رصد صواريخ ومسيّرات إيرانية.

كما أفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجار ضخم في مستوطنات الضفة الغربية، في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ جديدة والعمل على اعتراضها.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد موجتين من الصواريخ الإيرانية خلال ساعات قليلة، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها، بينما سمحت الجبهة الداخلية للسكان بمغادرة الملاجئ بعد نحو 20 دقيقة من إطلاق الإنذارات.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات استهدفت مواقع متعددة في الأراضي المحتلة، شملت “إيلات وديمونة وشمال تل أبيب”، إضافة إلى بعض قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة، وذلك بعد ساعات من إعلان سابق عن شن هجومه الـ78 من عمليات “الوعد الصادق 4″ للرد على حرب الولايات المتحدة و”إسرائيل” على طهران.

وامتدت آثار القصف الإيراني إلى شمال الأراضي المحتلة، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة شخص في مدينة نيشر قرب حيفا نتيجة سقوط صواريخ انشطارية، بينما تحدثت القناة 12 عن إصابة مباشرة لمبنى في المنطقة ذاتها برأس متفجر.

كما وردت أنباء أولية عن سقوط صواريخ انشطارية في نهاريا ومناطق أخرى قريبة من حيفا، في حين أكد الجيش الإسرائيلي أن فرق الجبهة الداخلية تعمل في موقع بشمال “إسرائيل” عقب بلاغ بسقوط رأس متفجر أو شظايا.

بدوره، أعلن الإسعاف الإسرائيلي أنه لم يتلق تقارير فورية عن إصابات إضافية، لكنه قام بإرسال فرق طبية إلى منطقة واحدة حيث وردت أنباء عن أضرار.

واعلن اعلام العدو عن سقوط صواريخ انشطارية في الرشقة الصاروخية الايرانية الاخيرة في شمال فلسطين المحتلة في منطقتي نيشر ورمات يوتنان قرب حيفا ونهاريا.

وتزامنت مع انطلاق الموجة الصاروخية الايرانية باتجاه الاراضي المحتلة في فلسطين، انعقاد جلسة للكنيست الصهيوني كانت مخصصة للتصويت على بعض القوانين، ما اجبرهم عند دوي صفارات الانذار الى قطع الجلسة من اجل الاحتماء من صواريخ ايران.

المصدر: موقع المنار