أصدرت الحكومة السورية فجر اليوم الأحد، بيانا بشأن إعدام قسد لسجناء في مدينة الطبقة قبيل الانسحاب منها.
وجاء في البيان “تدين الحكومة السورية بأشد العبارات إقدام تنظيم قسد والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني PKK الإرهابي على إعدام السجناء والأسرى في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، وذلك بعد انسحابه منها”.
وأضاف”إن إعدام الأسرى والسجناء، ولا سيما المدنيين منهم، يعد جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ويتنافى بصورة صارخة مع القانون الدولي الإنساني”.
وختم البيان: “يعبر هذا السلوك الإجرامي عن الطبيعة الميليشياوية لتنظيم قسد وأساليبه في اتخاذ المدنيين والأسرى رهائن، فإن الحكومة السورية تحمل هذا التنظيم المسؤولية الكاملة وتتعهد لذوي الشهداء بالمحاسبة القانونية العادلة، وتدعو المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة”.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري فجر اليوم الأحد، السيطرة على مدينة الطبقة الاستراتيجية وعلى سد الفرات.
وأوضح مصدر لقناة الإخبارية الرسمية أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الجيش لبسط السيطرة الكاملة على المدينة والمطار، وتأمين المناطق المحيطة ومنع استخدامها كمنطلقات لعمليات مسلحة ضد المدنيين وقوات الجيش.
وأكدت أن قوات الجيش السوري “أحكمت سيطرتها على مدينة المنصورة ومعسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، في إطار العمليات الجارية في ريف الرقة”.
وأعلن الجيش السوري، ظهر اليوم، بسط السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، الواقعة بالقرب من مدينة الطبقة بريف الرقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد في المنطقة، وسط تحذيرات من انعكاسات التصعيد العسكري على المدنيين، لا سيما مع اقتراب الاشتباكات من مناطق مأهولة بالسكان، واستمرار القصف المدفعي والصاروخي في محيط القرى والبلدات الغربية لمدينة الرقة.
وكانت “قسد” قد أعلنت اول من أمس الجمعة، أن قواتها ستنسحب من غرب الفرات وستعيد التموضع في مناطق شرق الفرات.
المصدر: الاخبارية السورية
