الثلاثاء   
   06 01 2026   
   16 رجب 1447   
   بيروت 20:35

الدفاع المدني بغزة يعلّق نداءات إزالة الأخطار بسبب نفاد الوقود وشح المعدات

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة تعليق الاستجابة لنداءات إزالة الأخطار من المباني المتضررة بالقصف الصهيوني، بسبب نفاد البنزين وتلف وشح معدات الإنقاذ.

عن أبرز التطورات في القطاع، معنا مدير مكتب المنار عماد عيد

وأوضحت المديرية أنها أزالت منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي أخطار الكتل والأسوار الإسمنتية عن نحو 3445 مبنى ومنزل، فيما لا تزال 1560 نداء استغاثة معلّقة لمبانٍ متضررة، تعجز الطواقم عن التعامل معها بسبب نقص الإمكانات، التي لا تغطي أصلًا أكثر من 30% من الاحتياجات.

وحذّرت من أن حياة آلاف المواطنين والنازحين باتت مهددة جراء استمرار الخطر، مطالبة الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على الاحتلال للسماح بإدخال الوقود والمعدات اللازمة لتمكين طواقم الدفاع المدني من أداء مهامها الإنسانية.

كذلك، أدّى انهيار منزل بمخيم المغازي وسط قطاع غزة اليوم الاثنين، كان قد تعرض لقصف إسرائيلي في وقت سابق، أدّى إلى وقوع شهداء وجرحى.

ونفذت الاحتلال الإسرائيلي قصفا مدفعيا ونسفت عددا من المباني داخل مناطق انتشارها جنوبي مدينة خان يونس، في جنوب القطاع، في حين استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

هذا وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف مبان سكنية داخل أماكن انتشاره في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وتزامنت عمليات النسف مع وجود حفل ترفيه ودعم نفسي للأطفال في أحد مراكز الإيواء القريبة من الخط الأصفر، وأحدثت الانفجارات حالة من الهلع والذعر بين الأطفال والنساء.

كما ألقت مسيّرات إسرائيلية حاويات متفجرة على عدد من المنازل خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال شرقي المدينة.

وتشهد أحياء الزيتون والشجاعية، شرقي مدينة غزة، قصفا مدفعيا وإطلاق نار من مواقع يتمركز فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

إنسانيا، قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة أمجد الشوا، إن نحو 900 ألف نازح يعيشون في ظروف بالغة القسوة داخل خيام مهترئة. وأكد في مقابلة مع الجزيرة أن الخيام ليست حلًّا لأزمة النزوح المستمرة لأكثر من عامين في القطاع.

ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ولكن لا تزال إسرائيل تخرق بعض بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه.

وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل حتى اليوم خروقاتها وحصارها الخانق على القطاع.

المصدر: وكالة شهاب+موقع المنار