دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في رسالة “عيد الميلاد” الاربعاء “القوى السياسية إلى اعتماد الحوار بدل الانقسام، والمصالحة بدل التعطيل، وتقديم المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة”، محذرًا من أن “التاريخ والأجيال المقبلة ستحاسب المسؤولين على خياراتهم”.
وشدد الراعي على أن “لبنان لا يحتاج إلى إدارة أزمات، بل إلى رؤية وطنية شاملة وإرادة سياسية صادقة”، داعيا “المسؤولين إلى جعل الإصلاح أولوية فعلية، وتعزيز الشفافية، وإعادة بناء الدولة على أسس العدالة والمؤسسات القوية”.
وأشار الراعي إلى “أهمية زيارة قداسة البابا إلى لبنان، وما حملته من رسالة سلام”، واعتبر أن “الموافقة الأميركية والإسرائيلية على بدء المفاوضات الأمنية وتطبيق القرار 1701 تشكّل فرصة لإبعاد شبح الحرب”، ودعا إلى “إنجاح هذه المفاوضات، وتمكين الجيش اللبناني من جمع السلاح غير الشرعي وحصره بيد السلطة الشرعية، بما يضمن بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية”.
وأكد الراعي أن “لبنان يواجه، إلى جانب التحديات الأمنية، أزمة اجتماعية واقتصادية عميقة، حيث يعاني المواطن اللبناني من تدهور الأوضاع المعيشية، وغياب الإصلاحات، واستمرار الضغوط المالية والاقتصادية”.
المصدر: قناة المنار + الوكالة الوطنية للاعلام
