نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر عسكرية في الكيان الإسرائيلي أن الصمت النسبي لحركة حماس عقب اغتيال القيادي في كتائب القسام رائد سعد لا يُعدّ مؤشرًا إيجابيًا، معتبرة أن الحركة قد تكون بصدد انتظار فرصة عملياتية مناسبة لتنفيذ هجوم أو نصب كمين لقوات الاحتلال.
وأشارت المصادر، بحسب الصحيفة، إلى أن حوادث ميدانية مشابهة لما جرى في حيّي الدرج والتفاح تُنقل بتفاصيل موثقة إلى كل من واشنطن والدوحة، لافتة إلى أن توثيق هذه الوقائع يساهم في تصاعد الانتقادات الدولية الموجّهة للاحتلال.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في 13 كانون الأول/ديسمبر اغتيال رائد سعد، عبر استهداف سيارة مدنية على شارع الرشيد الساحلي جنوب غربي مدينة غزة، في عملية قالت تل أبيب إنها جاءت ردًا على ما وصفته بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، تحدّثت الصحيفة عن مناقشات داخل الكيان الإسرائيلي تتعلّق بترتيبات مدنية وأمنية في قطاع غزة، من بينها مقترحات لإدارة الشؤون المدنية عبر لجنة تكنوقراط، بالتوازي مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن سقوط مئات الشهداء الفلسطينيين.
المصدر: الجزيرة نت
