الاصلاح والوحدة والاسلامي المقاوم: لمساندة مشروع المقاومة والوقوف الى جانب اهلنا في غزة – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الاصلاح والوحدة والاسلامي المقاوم: لمساندة مشروع المقاومة والوقوف الى جانب اهلنا في غزة

6ee96a3d206f647f17ae00f1c45d8073

عقد لقاء تضامني مع غزة واليمن بين حركة “الإصلاح والوحدة” ووفد من التيار “الإسلامي المقاوم”، في دارة رئيس الحركة الشيخ ماهر عبدالرزاق، في بلدة برقايل عكار.

بداية، كانت كلمة لعبدالرزاق اعتبر فيها أن “الحرب في غزة ليس كما يحاول البعض أن يصورها، هي ليست حرب ضد حماس أو الجهاد الإسلامي، إنما هي حرب على الشعب الفلسطيني والأمة، والذي يقاوم هذا العدوان هو الشعب الفلسطيني هو الذي يواجه الاحتلال وهو الذي يجاهد لتحرير أرضه، كل الشعب الفلسطيني اليوم يواجه العدو المحتل والمجرم، لذلك المطلوب اليوم من الأمة أن تكون جنبا إلى جنب مع مقاومة هذا الشعب”.

واعتبر ان “ضعف بعض الدول العربية والإسلامية في مواقفها وأفعالها أعطى العدو الصهيوني المبرر في التوسع في جرائمه في حق أهل غزة، وهذا الضعف يخدم العدو في كل فلسطين، ودائما نحن نسأل أين هي الجامعة العربية؟ وأين هي منظمة التعاون الإسلامي التي  تضم حوالي 57 دولة؟  يعني هذا الغياب وهذا الصمت العربي والإسلامي يعطي مبررا للصهيوني بأن يستفرد بغزة  اجراما وقتلا للنساء والاطفال وهدما للبيوت والمستشفيات”.

ونوه “بالموقف الشجاع لجنوب افريقيا”، معتبرا انه “كان من الأولى أن تكون هذه المبادرة وهذه الخطوة  من احدى الدول العربية او الاسلامية؟ ولكن جاءت من دولة رفعت الصوت وانتفضت على الظلم والمجازر من هذا العدو”.

واستنكر “العدوان على اليمن”، معتبرا انه عدوان على كل الأمة”، وقال “نحن إلى جانب أهلنا في اليمن نعتز ونفتخر بهذه القوة والشجاعة العظيمة التي يملكها يمن الإيمان والحكمة، إن الشعب اليمني اليوم يصنع معادلات جديدة في المنطقة قائمة على غزة وكرامة العرب والمسلمين في وجه الغطرسة الاميركية وتحرير العرب منها”.

ورأى ان “المقاومة في لبنان واليمن والعراق تشكل اليوم خط الدفاع الأول عن الأمة ومقدساتها ويواجهون المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة”.

ثم كانت كلمة التيار الاسلامي المقاوم ألقاها الشيخ أبو بكر المشلاوي، فقال “ستبقى فلسطين هي القضية المركزية مهما تآمر عليها المتآمرون أو خذلها المتخاذلون وستبقى جزء لا يتجزء من ديننا وقرآننا وتاريخنا وواقعنا ومستقبلنا، حتى تحرير كل فلسطين وزوال الكيان الغاصب”.

ورأى ان “رأس الكفر العالمي فرعون العصر، الشيطان الأكبر الاميركي وقبله البريطاني قسموا العالم الإسلامي والعربي إلى دويلات وأوطان كل وطن له قيادة مختلفة وقرار مختلف. وزرع المستعمر والمحتل عناوين ومشاريع كلها تدعوا الى التفرقة بين المسلمين لكي لا يكونوا على قلب رجل واحد وقوة واحدة يحسب لها الف حساب في هذا العالم. إن مشروع المقاومة اليوم هو مشروع كل الامة العربية والاسلامية ضد العدو الغاصب ويجب علينا مساندة هذا المشروع لو بالكلمة او الموقف الى حمل السلاح والجهاد في سبيل الله ،لذلك المطلوب منا اليوم مساندة مشروع المقاومة والوقوف الى جانب اهلنا في غزة ونبدأ كل من بيئته ومحيطه نصرة لفلسطين وغزة وكل المقدسات حتى نصل للتحرير ودحر العدو”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام