الأحد   
   21 06 2026   
   6 محرم 1448   
   بيروت 20:30

الرئيس بزشكيان: نتنياهو اول المعارضين للمفاوضات لانه لا يريد الاستقرار للمنطقة

قال رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية مسعود بزشكيان، ان رئيس وزراء دولة الاحتلال الصهيوني “بنيامين نتنياهو”، هو اول المعارضين للمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن بهدف انهاء الحرب في المنطقة، لانه لاريد لهذه المنطقة الاستقرار ابدا.

وفي تصريح له، اليوم الاحد خلال تراسه ملتقى وطنيا بعنوان “السياسات المالية والمصرفية” بحضور وزير الاقتصاد والشؤون المالية، اعتبر الرئيس بزشكيان ان ما يقوم به رئيس الكيان الصهيوني اليوم من جرائم في لبنان وغزة، يأتي في سياق مآربه لابقاء الفوضى في المنطقة قائمة، وايضا الحؤول دون حصول ايران على اصولها وحل مشاكلها وتعاظم قدراتها.

وفي اشارة الى النتائج المترتبة على المفاوضات، تطلع رئيس الجمهورية للافراج عن الاصول الايرانية بما في ذلك 6 مليارات دولار مجمدة في قطر.

وفي جانب اخر من تصريحاته لفت الرئيس بزشكيان الى فتوى قائد الثورة الاسلامية الشهيد اية الله السيد علي الخامنئي (رض) الصادرة قبل سنوات عديدة بتحريم امتلاك الاسلحة النووية، واكد بان جمهورية ايران الاسلامية لا تنوي انتاج هذا النوع من السلاح اطلاقا، وسبق ان اكدت على ذلك مرارا وليس بموضوع جديد.

وفي تصريح له اليوم الاحد أيضاً خلال مراسم احياء ذكرى استشهاد “القائد مصطفى جمران”، اشار الرئيس بزشكيان إلى تصريحات القائد الشهيد للثورة الإسلامية (رض) من أن “رؤية إيران التنموية يجب أن تكون مصدر إلهام لدول المنطقة”، وأضاف: إن الحرب الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي نواجهها اليوم من جوانب عديدة، باتت أصعب من الحرب التي خضناها في الماضي.

وأكد رئيس الجمهورية “مسعود بزشكيان”، بأن “وحدتنا وانسجامنا قد أجبرا العدو على الاستسلام و الجلوس علی طاولة المفاوضات”، قائلا: إن الوحدة والانسجام أهم نقاط قوتنا التي أجبرت العدو على القبول بحقوق الشعب الإيراني.

وأضاف: إن واجبنا اليوم هو حل مشكلات معيشة الشعب، وبما يلزم أن نرسم مستقبلا مشرقا للمواطنين حتى يرونه ويؤمنوا به ويتقبلوا وجود مثل هذا المستقبل؛ يجب أن يكون شعار “نبني إيران” نصب اعيننا في كافة المجالات.

وتابع الرئيس بزشكيان : إن شعبنا هو من أدار الحرب المفروضة، موضحا: أن الروح التعبوية كانت متجلية في صفوف المواطنين وبفضل هذه الروح استطعنا أن ننتصر.

وقال ايضا: انني اؤكد من صميم القلب بانه يجب علينا جميعا اليوم ان أن نسير على خطى قائد الثورة الاسلامیة ونتبع اوامره.

وفي معرض حديثه عن اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني بشأن المفاوضات، صرح رئيس الجمهورية: لقد اتُخذ القرار بالوحدة والانسجام؛ بحضور قائد المقر المركزي لخاتم الأنبياء (ص)، وقائد الجيش، والقائد العام لحرس الثورة الاسلامیة، وقائد قوى الامن الداخلي، ومسؤولين عن كافة الجهات المعنية، وقد تحدثوا جميعا بصوت موحّد واجمعوا وتمكنوا من تحقيق ما كان مطلوبا.

المصدر: وكالة ارنا