الخميس   
   04 06 2026   
   18 ذو الحجة 1447   
   بيروت 19:02

“تجمع العلماء”: بيان المفاوضات اعلان عن شراكة لنزع سلاح “حزب الله” وإدخال البلد في صراع داخلي

رأى “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، أن “ما يمكن أن تخرج به المفاوضات الجارية في الولايات المتحدة الأميركية من نتائج هو فشل واستسلام للعدو الصهيوني”، لافتا الى أنه “لم يتم التوصل الى وقف اطلاق نار شامل بل ما أعلن أن هناك تقدما بهذا الاتجاه، ومن المعروف أن وقف اطلاق النار يعني تحديد ساعة صفر للبدء به وهذا ما لم يتضمنه بيان وزارة الخارجية الأميركية. وقد أعلن صراحة في البيان الصادر عن المفاوضات، عن استعداء الدولة لحزب الله والمشاركة في حرب تخاض ضده بالتعاون بينها وبين العدو الصهيوني والولايات المتحدة”.

وأشار الى أنه “يمكن اعتبار البيان أنه اعلان عن شراكة لبنانية أميركية اسرائيلية لنزع سلاح حزب الله مع ما يتضمنه هذا الأمر من ادخال البلد في صراع داخلي لا تحمد عقباه”، معتبرا أن “الاعلان عن استعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية وتحميلها مسؤولية ما جرى والذي يعني تبرئة العدو الصهيوني من كل المجازر التي ارتكبها، وبنفس الوقت هو خسارة لورقة بيد لبنان ساهمت في وقف الهجوم على بيروت باعتراف العديد من الدول”.

ولفت الى أن “الاتفاق تضمن أن العدو الصهيوني لن يبدأ وقف اطلاق النار الا بعد ان يوقف حزب الله اطلاق النار وينسحب من جنوب النهر، والسؤال من يضمن التزام العدو الصهيوني بالانسحاب أو وقف الاعتداء؟ البيان لم يتضمن أي اشارة لانسحاب صهيوني ما يعني أن العدو يخطط للبقاء في الأراضي اللبنانية لوقت طويل قد يكون دائما. كما أن الاتفاق بصيغته الواردة في البيان، هو تنسيق أمني بين لبنان والكيان الصهيوني مقدمة للتطبيع”.

وأشار الى أن “البيان يتضمن الاعلان عن مناطق تجريبية، ومع أن هذا الأمر خدعة معروفة من العدو الصهيوني استخدمها في اتفاق أوسلو المتعلق بالضفة الغربية واستغلها حديثا في غزة توافق السلطة اللبنانية على الوقوع فيها في لبنان وهذا غباء سياسي”.

وبناء على ذلك، رفض التجمع “رفضا قاطعا المفاوضات الجارية بين السلطة اللبنانية والعدو الصهيوني”، معتبرا “الاتفاق الناتج هو اتفاق مذل أسوأ من اتفاق السابع عشر من أيار”.

كما رفض “أي تعرض للمقاومة”، مؤكدا أن “مسألة سلاحها غير قابلة للنقاش في المؤتمرات الدولية بل تناقش في لبنان في مؤتمر وطني يناقش ويقر استراتجية الدفاع الوطني”.

كذلك رفض التجمع “ما أعلنه رئيس الجمهورية جوزاف عون باقتراح زوطر الشرقية والغربية ويحمر كمنطقة تجريبية، اذ هذه القرى تقع شمال النهر وأي اقتراح لمنطقة تجريبية مع رفضنا لهذا المبدأ، يجب أن يكون في جنوب النهر”.

وشدد على أن “الجمهورية الاسلامية الايرانية هي داعم أساسي ومخلص للبنان وستبقى كذلك، ونشكرها على مواقفها الداعمة له”.

وأعلن أن “القرار المقبول هو ايقاف متزامن لاطلاق النار يعقبه فورا، انسحاب كامل من لبنان وعودة النازحين واطلاق الأسرى والبدء بإعادة الاعمار”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام