قال الممثل الخاص لقائد الثورة الإسلامیة حجة الإسلام”محمد تقي وكيل بور”: إن أرجاء إیران الإسلامیة كافة تقف الیوم بالخط الأمامي لجبهة المقاومة، الى جانب لبنان وفلسطین والیمن.
وفي تصريح له اليوم الثلاثاء خلال اجتماعه بأئمة الجمعة ورؤساء دوائر الإعلام الإسلامي بمحافظة هرمزکان ( جنوبي البلاد)، اضاف حجة الاسلام وكيل بور : إن التعايش السلمي بين مختلف الاقوام والمذاهب في هرمزكان يقدم نموذجاً فريداً عن ارجاء ايران، مؤكدا بأن الوحدة الحقيقية انجاز قيّم وصعب في الوقت نفسه.
وتابع : لقد استطاع أهالي هذه المناطق، رغم اختلاف الأذواق ووجهات النظر، أن يتحركوا جنباً إلى جنب في سبيل الأهداف الوطنية والدينية المشتركة.
كما حذّر ممثل قائد الثورة من مساعي وسائل إعلام العدو لبث الفرقة بین أبناء الشعب الايراني قائلاً : إن الأعداء يسعون وراء إحباط معنويات الشعب وبثّ اليأس في نفوسهم، وذلك عبر رصد أدق القضايا، إلّا أن وعي أهالي هذه المناطق قد خيب آمال الأعداء.
وتابع وكيل بور : إن کل من یسعى لخدمة الشعب، وتعزیز اركان النظام الإسلامي، ودعم جبهة المقاومة، فهو حاضر في صلب ساحة المعركة اليوم؛ لافتا الى القول “يجب ان تکون استراتیجیتنا مستندةً إلى الروح ذاتها التي کانت تتجلّى في وصایا الشهداء وسیرة الإمام الخمیني (ره)، تلك الروح التي یقدم فیها حفظ الإسلام والثورة على أي مصلحة شخصیة”.
والتقى الممثل الخاص لقائد الثورة الإسلامیة خلال زیارته التفقدية لمحافظة هرمزکان، برجال الدین وأئمة الجمعة في هذه المحافظة الجنوبية وعوائل شهداء “مدرسة الشجرة الطيبة” في میناب، وايضا علماء الدین من أهل السنة، والقوى الشعبیة، وحراس الحدود في مختلف المدن، وشرائح أخرى من ابناء المحافظة.
وتُعد هرمزکان محافظة ساحلیة في جنوب البلاد، وتکتسب مکانة بالغة الأهمیة بامتلاکها 13 مدینة، و14 جزیرة، و1500 کیلومتر من حدود ايران المائیة؛ كما تمتلك قدرات ومقومات اقتصادیة وجغرافیة فریدة نظرا لموقعها الجغرافي المتاخم لمضیق هرمز الاستراتیجي وعلى امتداد میاه الخلیج الفارسي.
المصدر: وكالة ارنا
