تعليقًا على الاعتداءات الصهيونية الأخيرة التي جرت على مدينة صور وجوارها وآثار المدينة التاريخية والمؤسسات الصحية أدلى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين بتصريح اشار فيه الى ان “مسلسل جرائم العدو المتنقلة بين القرى والمدن يتعمق أكثر ويزداد توسعًا مستهدفًا لبنان وبناه التحتية ومؤسساته الإعلامية والصحية والتربوية، وآخر صور إجرامه كان بالأمس حيث ارتكب مجزرة مروعة أمام مستشفى جبل عامل، كما تكرر استهداف محيط مستشفى حيرام والمستشفى الإيطالي اللبناني ومباني سكنية في مدينة صور ودون إنذار مسبق، حيث ارتقى عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين، إضافة إلى العدوان الآثم على آثار المدينة وتراثها التاريخي، وتدمير مقام شمعون الصفا في البياضة، واستهداف قلعة الشقيف برمزيتها التاريخية وذاكرتها الوطنية، في محاولة لتزوير التاريخ ومحو التراث الحضاري والإنساني لهذه المنطقة”.
واضاف “في هذا السياق ما زال العدو مستمرًا في تغوّله الإجرامي وإبادة البشر والحجر، لأنه عدو إرهابي ومتعصب لا يعترف بالآخر”.
واكد “إن ما جرى يحمّل السلطة السياسية مسؤولية القيام بواجباتها وإثارة الموضوع في المحافل والمؤسسات الدولية المعنية بذلك”. كما اكد “أن العدو كما فشل سابقًا في كسر إرادة الناس وصمودهم وثباتهم سيفشل مجددًا في تحقيق أطماعه التوسعية، وستبقى المقاومة السد المنيع الذي لن يدع هذا العدو يستقر على شبر واحد والتي ستخرجه من أرضنا المحتلة مهما بلغت التضحيات”.
