هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بحلول عيد الاضحى المبارك، متمنيا أن “يحمل هذا العيد معه الطمأنينة والرجاء وأياما أفضل للبنان وشعبه”، ورأى أن “مغازي العيد من محبة وتضامن وتكاتف، تبقى اليوم أكثر ما نحتاج إليه في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي يمر بها لبنان، خصوصا نتيجة استمرار الاعتداءات الاسرائيلية وما أسفرت عنه من ضحايا وجرحى ونازحين يفتقدون فرحة العيد. ونسأل الله ان يجعل من هذه المناسبة محطة لتعزيز وحدتنا الوطنية، والتمسك بقيم التضامن والمسؤولية والمحبة والإيمان بقدرتنا معا على تجاوز المحن وبناء مستقبل يليق بلبنان واللبنانيين. أعاده الله على وطننا بالأمن والاستقرار والسلام، وعلى اللبنانيين جميعا بالخير والبركات”.
وكان الرئيس عون ابرق الى قادة الدول العربية والإسلامية مهنئا بعيد الأضحى المبارك ومتمنيا لهم ولدولهم الأمان والسلام والتقدم.
على صعيد آخر، استقبل الرئيس عون نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري على رأس وفد من جامعة القديس جاورجيوس في بيروت.
واستقبل الرئيس عون مجلس ادارة تجمع رجال وسيدات الاعمال اللبنانيين برئاسة جمانة الصدي شعيا . واكد عون ان “القطاع الخاص هو اساس نهوض لبنان”، وقال: “نحن شعب نؤمن بلبنان وقضيته، لا سيما وأننا مررنا بنكسات وازمات كثيرة، إلا أن لبنان عاد ونهض من جديد. وهذا مرده الى ايمان اللبناني بوطنه وتمسكه به، وهو الخلاق والمبدع الذي يصنع من الازمات فرصا”.
وأعرب الرئيس عون عن تفاؤله “على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها البلد”، وعن امله في ان “تكون هذه الازمات بداية النهاية وبداية خلاص للبنان”، مشيرا في هذا الاطار الى أنه “على الرغم مما يحصل في الجنوب والازمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان والنزوح السوري واللجوء الفلسطيني، فإن معدلات الجريمة فيه لا تزال من بين الادنى في العالم”.
واشار الى ان “لبنان عاش 40 سنة في ثقافة الفساد والرشاوى، وهذا الامر كان مقصودا. وللخروج من هذا الواقع، فان المعادلة بسيطة: تعزيز مؤسسات الدولة وتقويتها. وهذا الامر لا يمكن اصلاحه في ليلة وضحاها، لكننا نشهد تناميا لصالح ثقافة الدولة والمؤسسات. وهناك امران يساهمان في تسريع ذلك: الاول، هو اعتمادE government اي الحكومة الالكترونية لتحسين الخدمات العامة والقضاء على الرشاوى والفساد، وثانيا القضاء. لذلك اؤكد ان الاوضاع ستسير نحو الافضل لكنها بحاجة الى بعض الوقت”.
