هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، منزل فلسطيني سبق أن أ‘عدمه في يوليو/ تموز الماضي، في بلدة بزاريا شمال غربي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، في إطار سياسة العقاب الجماعي المتواصلة بحق الفلسطينيين.
وعن التطورات في الضفة، معنا مراسل قناة المنار ديب حوراني
وأفاد شهود عيان بأن “قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة جرافة عسكرية، وشرعت في هدم منزل الشهيد مالك إسماعيل سالم، بعد فرض طوق أمني وإغلاق مداخل البلدة والطريق الواصل بين مدينتي جنين ونابلس، ما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية”.
وكان الاحتلال قد أعدم سالم في 10 يوليو الماضي، بإطلاق النار عليه مع فلسطيني آخر في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي بيت لحم، بزعم تنفيذهما عملية طعن وإطلاق نار، فيما لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانيهما.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، الذي أسفر منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة عن استشهاد ما لا يقل عن 1103 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 21 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية.
وفي قطاع غزة، خلّفت حرب الإبادة التي تشنها “إسرائيل” بدعم أميركي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 نحو 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار واسع، وسط تقديرات أممية بتكلفة إعادة إعمار تصل إلى نحو 70 مليار دولار.
المصدر: وكالة الأناضول
