الأحد   
   30 11 2025   
   9 جمادى الآخرة 1447   
   بيروت 13:29

حمدان من عدشيت: لا تراجع أمام العدوان ولا مساومة على حقوق الناس

أحيت حركة “أمل” وأهالي بلدة عدشيت احتفالا تأبينيا، حضره النائبان علي عسيران وناصر جابر، ورئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، وأعضاء من الهيئة التنفيذية، وإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، ونائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، وقيادة إقليم الجنوب، إضافة إلى رؤساء بلديات وهيئات نقابية.​

وألقى عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان كلمة قال فيها إن “لبنان بكل طوائفه ومكوناته يستعد لاستقبال بابا روما، وهذا موضع ترحيب من الجميع الذين يتطلعون إلى الاستفادة من هذه الزيارة لتأكيد الوحدة الوطنية التي طالما دعا إليها الإمام المغيب القائد السيد موسى الصدر، الذي شدد على أهمية التنوع في لبنان والعيش الواحد المنفتح على الحوار، على قاعدة أن لبنان يستمر بانعقاد طاولة الحوار بشكل دائم ومستمر، وهذا ما أكد عليه دولة الرئيس الأخ نبيه بري، في ظل الاعتداءات الصهيونية المتمادية”.​

وأضاف: “إن الاعتداءات الصهيونية لم تتوقف، ولو ليوم واحد، منذ توقيع الاتفاق لتطبيق القرار 1701، حيث تجاوز عدد الشهداء 337 شهيدا، وأكثر من 975 جريحا، فيما يمعن العدو الصهيوني في خروقاته البرية والبحرية والجوية، وليس آخرها الاعتداء الغادر على الضاحية الجنوبية الذي أدى إلى استشهاد القائد أبو علي الطبطبائي وإخوانه الشهداء، وسقوط عدد من الجرحى”.​

وتابع: “مع الأسف، في لبنان، لا يزال هناك من يتبنى السردية الصهيونية ويعتبر هذه الاعتداءات نتيجة لوجود سلاح المقاومة. نسألهم: أين السيادة التي تدعونها والكيان الإسرائيلي يحتل ويقتل ويدمر، وأنتم ترون بالعين الإسرائيلية؟ إننا في حركة “أمل” نكرر دعوتنا التي طالما شكلت قاعدة ارتكاز عند الأخ الرئيس نبيه بري، بالقاعدة الماسية: الجيش والشعب والمقاومة”.​

وأكد أن “الحركة معنية بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، من خلال مواقف رئيسها نبيه بري، وأن كل محاولات الاستقواء في الخارج لن يُكتب لها النجاح، وبكل بساطة وصراحة، يوجد قانون انتخابي نافذ، وكل محاولة لإيجاد قانون آخر لن يُكتب لها النجاح، فنحن، وكل مكونات مجتمع المقاومة، نؤكد على الممارسة الديمقراطية ونرفض الإملاءات التي تريد إيصال نواب من خارج المشهد اللبناني، الذي يقوم على العيش المشترك الواحد، وفيه ضمان سيادة الوطن بالتصدي للاحتلال الصهيوني الغاشم”.​

وعن إعادة الإعمار، قال حمدان: “إن إعادة الإعمار حق للمتضررين، وواجب على الحكومة التي لم تبادر حتى اللحظة، ولا يوجد في تاريخ الحكومات اللبنانية حكومة قصّرت عن القيام بواجباتها في إطار إعادة الإعمار مثل هذه الحكومة، التي تتأرجح ذرائعها بين أسس التعويضات والإمكانيات والوضع الأمني، فيما يبقى أهلنا هم المتضررون من التباطؤ المقصود”. وحيّا صمود الأهالي وصبرهم على همجية الاعتداءات الصهيونية، منحنيا أمام تضحيات الشهداء والجرحى والمعتقلين.​

بدوره، أكد الإمام صادق “ضرورة التضامن والتماسك في مواجهة الاعتداءات الصهيونية من خلال حفظ العيش الواحد”، مشددا على أن “المقاومة أساس في حماية الأرض والإنسان، وعلى ضرورة الاستمرار في حفظ نهج العيش المشترك والدفاع عن الأرض والإنسان”.​

المصدر: الوكالة الوطنية