الإثنين   
   09 11 2026   
   28 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 00:57

الديمقراطيون يلوّحون بتحقيقات مع ماسك وميلر ويدعمون مساءلة هيغسيث

رجّح النائب الديمقراطي روبرت غارسيا، الأحد، أن يخضع الملياردير إيلون ماسك ورئيس موظفي البيت الأبيض الجديد ستيفن ميلر لتحقيقات في الكونغرس، مع تسلّم الديمقراطيين السيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ في كانون الثاني/يناير، فيما أعلن حكيم جيفريز دعمه إجراءً لمساءلة وزير الدفاع بيت هيغسيث قد يفضي إلى إقالته.

وقال غارسيا، النائب عن كاليفورنيا والمرشّح لرئاسة لجنة الرقابة في مجلس النواب العام المقبل، عقب الفوز الديمقراطي الساحق في انتخابات التجديد النصفي، إن التحقيقات ستركّز على مشاركة ماسك في عمليات «إدارة كفاءة الحكومة» لفصل موظفين اتحاديين العام الماضي، ودور ميلر في حملة الرئيس دونالد ترامب المتشدّدة على الهجرة.

وأضاف لشبكة «سي إن إن»: «أعتقد أن هناك اهتماماً كبيراً، ليس فقط من لجنتنا، بل من لجان في أنحاء الكونغرس، بالاستماع إلى السيد ماسك».

وكان ترامب قد أعلن، الجمعة، ترقية ميلر إلى منصب رئيس موظفي البيت الأبيض. ووصف غارسيا ميلر بأنه مهندس سياسة هجرة «مروّعة وغير عادلة»، قائلاً: «ستيفن ميلر في صميم القرارات السياسية الرئيسية التي تتّخذها الإدارة، ولذلك فهو يستحق الرقابة والتحقيق».

وتواجه حملة الهجرة، التي شملت وقائع قتل فيها ضابطان اتحاديان شخصين بالرصاص في مينيسوتا، تراجعاً في التأييد الشعبي. وأظهر استطلاع أجرته «رويترز/إبسوس» في تشرين الأول/أكتوبر أن 37% فقط يوافقون على تعامل ترامب مع الهجرة، مقارنةً بـ50% عند تولّيه منصبه.

وقال مسؤولون وخبراء لرويترز إن الناخبين وجّهوا توبيخاً تاريخياً للجمهوريين في انتخابات الثلاثاء، لكنهم توقّعوا أن تواصل إدارة ترامب، مع تولّي ميلر منصبه الجديد، نهجها المتشدّد في إنفاذ قوانين الهجرة، وتصعيد الصراعات الثقافية، وعدم تقديم تنازلات لكونغرس يسيطر عليه الديمقراطيون.

وفي ملف وزير الدفاع، قال جيفريز، الذي سيتولّى رئاسة مجلس النواب في كانون الثاني/يناير، إن الديمقراطيين سيدعمون إجراءً لمساءلة هيغسيث، وهي عملية في الكونغرس قد تفضي إلى إقالته.

وكان النائب الجمهوري عن كنتاكي توماس ماسي قد أعلن أنه سيعيد قريباً تقديم مواد اتهام لمساءلة هيغسيث، وهو إجراء أكد جيفريز تأييده «بكل قوة».

وقال جيفريز لشبكة «إيه بي سي»: «بيت هيغسيث يجب أن يرحل… أعتقد أنه سيكون هناك دعم قوي للغاية لذلك القرار»، مشيراً إلى إشرافه على الحرب على إيران، التي أطلقها ترامب في شباط/فبراير ولا تحظى بشعبية، وأدّت إلى ارتفاع أسعار البنزين.

في المقابل، أكد وزير العدل تود بلانش، الأحد، استعداد إدارة ترامب لمواجهة الديمقراطيين في الكونغرس، واصفاً تهديدات بعضهم باستهداف مسؤولي الإدارة وحلفائها بأنها «أمر لا يمكننا التهاون معه في هذا البلد».

وأضاف: «إذا كان هذا ما تريده القيادة الجديدة القادمة، فنحن مستعدّون. إذا كنت تعمل في هذه الإدارة، فلديك محامٍ، وهو أنا».

المصدر: رويترز