شهدت فرنسا في 17 تشرين الأول/أكتوبر أعمال شغب خلال احتجاجات على غلاء المعيشة، وصفها مراسلو وكالة فرانس برس بأنها أشدّ من تلك التي رافقت احتجاجات عام 2023 وتحركات «السترات الصفراء» عامي 2018 و2019.
وفي مدينة ليموج وسط البلاد، اندلع حريق أتى على جزء كبير من مبنى البلدية التاريخي، الذي يعود إلى القرن التاسع عشر. وأفاد مسؤول محلي بأن المبنى، الذي يزيد عمره على 140 عامًا، تعرّض لدمار واسع بعدما اقتحمه متظاهرون ملثّمون وأشعلوا النار فيه.




المصدر: فرانس برس
