قالت صحيفة بوليتيكو، أن تردد ألمانيا في تخزين الغاز الطبيعي في الوقت الراهن، يهدد بحلول شتاء صعب يشمل الاتحاد الأوروبي بأكمله.
وأضافت الصحيفة: “لا تزال ألمانيا الحلقة الأضعف في الاتحاد الأوروبي. ونظرا لحجم اقتصادها الهائل، فإن نقص الوقود في البلاد سيؤثر على جيرانها على الفور: إذا لم تقم برلين بتجديد احتياطياتها من الغاز، فسترتفع أسعاره في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي”.
وترى الصحيفة أن الحكومة الألمانية غير راغبة في شراء الغاز بأسعار مرتفعة، على الرغم من أن البلاد متأخرة بالفعل عن الجدول الزمني للاتحاد الأوروبي وقد ينفد منها الوقود في وقت مبكر من شهر تشرين الثاني / نوفمبر.
وتابعت الصحيفة القول: “الوضع قد تفاقم لأن الاتحاد الأوروبي تخلى في السنوات الأخيرة عن العقود طويلة الأجل مع روسيا وتحول إلى عمليات شراء قصيرة الأجل للغاز الطبيعي المسال”.
يوم أمس، أعلنت شركة غازبروم أن الأوروبيين وصلوا إلى مستويات قياسية منخفضة في مجال حقن الغاز في مرافق التخزين تحت الأرض. في كانون الثاني / يناير الماضي، وافق مجلس الاتحاد الأوروبي على لائحة تقضي بالتخلص التدريجي من واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي والغاز المنقول عبر الأنابيب المستورد من روسيا.
ويشار إلى أن روسيا أكدت مرارا في السابق، أن الغرب ارتكب خطأً فادحا برفضه شراء موارد الطاقة من روسيا.
وأكدت أن الغرب بسبب ذلك سيقع في تبعية جديدة وأقوى بسبب ارتفاع الأسعار، وسيستمر الذين رفضوا شراء النفط والغاز من روسيا مباشرة، في شراء هذه المحروقات الروسية لكن من خلال الوسطاء وبأسعار أعلى بكثير.
المصدر: وكالة نوفوستي الروسية
