السبت   
   08 08 2026   
   24 صفر 1448   
   بيروت 20:52

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار السبت 08-08-2026

كتابة: علي حايك
تقديم: محمد قازان

تقدُّمٌ للقوات الصهيونية قرب ساحة زوطر الغربية، ورفعٌ للسواتر الترابية، وتسلُّلٌ إلى وادي السلوقي، وتوغُّلٌ لعدة دبابات حتى ثكنة الجيش اللبناني في بركة النقار بشبعا، كل هذا مصحوبٌ بقصفٍ متواصلٍ على المنصوري وعلي الطاهر، وتفخيخٍ ونسفٍ مستمرٍّ للمنازل في عموم القرى المحتلة، وبعضها على طريق الاندثار، كما تُظهِرُ التفجيرات الضخمة في طلوسة وميس الجبل والقنطرة . فهل هذا هو التقدُّم الذي عادت به السلطة اللبنانية من سابع جولاتِها التفاوضية مع الإسرائيلي في روما؟
في تل أبيب عودةٌ الى الكلامِ الواضحِ عن أن الاتفاقيات المكتوبة على الورق لا تساوي حبرَها ولا الورقَ نفسَه، كما ذكرت حركة «عوري تسافون» للاستيطان في لبنان، التي دعت إلى توسيع حدود الكيان العبري داخل الأرض التي هي حقٌّ لهم حتى الليطاني، كما يزعمون.
أما ما نقلته القناة 13 العبرية عن ضابطٍ صهيوني، وصفته بالكبير، فيستحق توضيحًا على الاقل من الحكومة اللبنانية، حيث نسبَ إليها هذا الضابطُ موافقةً فعليةً على تواجد القوات الإسرائيلية في لبنان، معتبراً أن هذا تطورٌ دراماتيكيٌّ، ومؤشرٌ إلى إمكانية إحداث تغييرٍ حقيقيٍّ في هذا البلد، كما قال.
وعن قول السلطة وأدواتها، فلا جديدَ سوى مواصلةِ الإنكارِ ورفعِ الصوت تبجحًا، ليس بالتمسك بالمسار التفاوضي المباشر فحسب، بل بتبريرِ التنازلات التي تُقَدِّمُها، وتجميلِ الإخفاقات التي تتكبَّدُها وتُصيب بها الكرامة الوطنية والسيادة اللبنانية.
في الضفة الغربية المصابة بالتغوُّلِ الصهيوني والاستيطانِ، علا صوتُ المسيحيين، عائلاتٍ وكنائسَ وأبرشياتٍ، تحذيرًا من الخطر الذي بات يتهدد الوجود المسيحي في مناطق الضفة، نتيجة المضايقات الصهيونية التي تسبب ارتفاعًا خطِرًا في نسبة العائلات المهاجرة..
ومع ارتفاع الحديث حول إيجابية المفاوضات العمانية الإيرانية حول ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن التوصُّلَ إلى اتفاقٍ لا يعني فتح المضيق، ففتحه مرتبطٌ بتعديل السلوك الأمريكي، من خلال الوقف الدائم للحرب، ورفع الحصار، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة، كما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذوالقدر.

المصدر: موقع المنار