أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن التصريحات الأخيرة لأمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته تشكل، بحسب تعبيره، دليلاً إضافياً على مشاركة بعض الدول الأوروبية في العدوان الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال بقائي، في منشور عبر منصة للتواصل الاجتماعي، إن ما وصفها باعترافات روته المتكررة بشأن دور الدول الأوروبية خلال الحرب الأخيرة يثبت أن أوروبا لم تكن طرفاً محايداً، بل شاركت بصورة مباشرة أو غير مباشرة في العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وأضاف أن الدول التي أتاحت استخدام أراضيها وقواعدها العسكرية وبناها التحتية لدعم العمليات العسكرية تتحمل مسؤولية التواطؤ في تلك الاعتداءات، كما تتحمل تبعاتها السياسية والقانونية.
وانتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مواقف بعض المسؤولين الغربيين، معتبراً أن استمرار التفاخر بدعم السياسات الأميركية والحروب التي تقودها واشنطن يعكس نهجاً قائماً على التبعية السياسية، ولا يغيّر من واقع الأزمات التي تواجهها المؤسسات الغربية.
وختم بقائي بالتشديد على أن محاولات تبرير أو تسويق هذه السياسات لا يمكن أن تحجب، وفق تعبيره، حقيقة الدور الذي لعبته بعض الدول الأوروبية في دعم العدوان على إيران، ولا تعوض غياب الاستقلالية في القرار السياسي.
المصدر: وكالة فارس
