المشاط في ذكرى ثورة 21 سبتمبر: بدأت بشائر ثورتنا تلوح في الافق وعلينا مواصلة الجهود – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

المشاط في ذكرى ثورة 21 سبتمبر: بدأت بشائر ثورتنا تلوح في الافق وعلينا مواصلة الجهود

اليمن المشاط في ذكرى ثورة 21 سبتمبر بدأت بشائر ثورتنا تلو...فق وعلينا مواصلة الجهود - snapshot 133.94

بارك رئيس المجلس السياسي الاعلى في اليمن مهدي المشاط إحتفالات اليمنيين بالعيد الثامن لثورته الخالدة ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر

وفي كلمته اليوم الثلاثاء في الذكرى الثامنة لثورة 21 أيلول/سبتمبر توجه المشاط بالتهنئة الخالصة الى “قائد الثورة وإلى بواسل قواتنا المسلحة والأمن وكافة منتسبي مؤسسات الدولة والحكومة المجاهدة”.

أضاف: “رموز النظام البائد لجأووا للاستقواء بالخارج وجلب العدوان والحصار ضد بلادنا وشعبنا، ولقد مضت تلك الأدوات في خواء وطني وفقر قيمي تكشف لشعبنا وللعالم طبيعة ومهمة النظام البائد”.

وأكمل: “أدوات الخارج لم يكونوا في يوم من الأيام لليمن ولا للشعب اليمني، وثورة الحادي والعشرين من سبتمبر المجيد تمثل ثورة الضرورة الدينية والوطنية والإنسانية، وبعد 8 أعوام من نضالات الثورة الخالدة يحق لشعبنا أن يفخر بصموده وتضحياته وانتصاره لكرامته”.

وتابع المشاط قائلا: “ثورة شعبنا المباركة بدأت بشائرها في الأفق ويكفي أنها تضع اليمن ولأول مرة على طريق الاستقلال والسيادة، واليمن تسير باتجاه إنجاز الشرط الأساس والجوهري في النهوض بالبلدان وبناء الدول الحقيقية”.

وأكمل: “بمجرد استكمال هذا الاستحقاق المهم والخلاص من براثن الوصاية الخارجية سوف تجدون إن شاء الله يمنا مختلفا، والثورة أصبحت تستند الى إرث جهادي كبير وتجربة عملية مهمة وملهمة أكسبتها العديد من المزايا الواعدة بالخير، والثورة اكتسبت ميزة النمو بعيدا عن الإملاءات والوصاية الخارجية لتحصد بذلك استحقاق القرار الوطني المستقل، واكستبت ميزة الميدان والتحرك الفعلي وهي ميزة تضعنا أمام ثورة نضجت مداركها وتجاربها تحت النار والحصار”.

أضاف: ” أعلن لشعبنا العزيز عن انتقال ثورته الخالدة من طور القتال من أجل الوجود إلى طور الثورة التي جاءت لتبقى وتقاتل من أجل التحرير والبناء، ونشد على أيدي الجميع في مواصلة الجهود المباركة في كافة مجالات ومسارات العمل ومضاعفة العمل الدؤوب من أجل ترسيخ قيم الإخاء والمحبة والتعايش، كما ندعو للابتعاد التام عن كل ما يندرج ضمن أسباب الفرقة والكراهية سواء على مستوى الخطاب أو الممارسة”.

المصدر: وكالة يونيوز