سفير فنزويلا: حرب حقيقية في بلادي لا ينقصها سوى استخدام الأسلحة على نطاق واسع لإخضاع الشعب والسيطرة عليه – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

سفير فنزويلا: حرب حقيقية في بلادي لا ينقصها سوى استخدام الأسلحة على نطاق واسع لإخضاع الشعب والسيطرة عليه

علم فنزويلا

عقد سفير الجمهورية البوليفارية الفنزويلية خيسوس غريغوريو غونساليس مؤتمرا صحافيا في مقر السفارة في جل الديب، عرض خلاله حقيقة ما يجري في فنزويلا من “اضطهاد وعدوان ضد الشعب والحكومة”، في حضور ممثلين عن الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية ووسائل الإعلام.

وقال غونساليس: “باسم الشعب الفنزويلي وحكومة الرئيس نيكولاس مادورو البوليفارية، وباسم الثورة البوليفارية، نعرب عن امتناننا العميق لحضوركم معنا اليوم وتلبية دعوتنا إلى هذا المؤتمر الصحافي الذي يهدف إلى إطلاع الجميع على الإضطهاد والعدوان الذي يتعرض له شعبنا وحكومتنا وأمتنا. كما يهدف هذا المؤتمر الى إطلاع الشعب اللبناني الشقيق من خلالكم على حقيقة ما يجري في فنزويلا، خصوصا أنه تربطنا بالشعب اللبناني منذ سنوات طويلة علاقات صداقة وتعاون متبادل وصلات قربى تشكلت من خلال آلاف العائلات التي أسهمت في توطيد اللحمة بين الشعبين اللبناني والفنزويلي”.

أضاف: “إن الاعتداءات المكشوفة التي تشن ضدنا في كل من المجالات السياسية والديبلوماسية والإقتصادية والمالية، فضلا عن التهديد العسكري من جانب الولايات المتحدة الأميركية والبلدان التابعة لها، قد تسببت بالعديد من الأزمات وألحقت الأضرار الجسيمة بحكومتنا وشعبنا في الداخل والخارج. لكن الضرر الأكبر يكمن في الحصار الإقتصادي ومنع الحكومة الفنزويلية من تزويد شعبها المواد الغذائية والأدوية الضرورية للحفاظ على صحة مواطنيها وحياتهم”.

وتابع: “تعتبر القيود المفروضة على الأسواق الدولية لمنعها من تزويدنا المواد الأساسية التي تشمل على سبيل المثال المواد الغذائية واللقاحات والأدوية بشكل عام والمعدات والمستلزمات الطبية فضلا عن الأجهزة واللوازم والقطع اللازمة للصيدلة والصناعة الغذائية، جريمة إنسانية كبرى ضد الشعب الفنزويلي، خصوصا أنها تسببت حتى يومنا هذا بوفاة نحو 40 ألف شخص”.

واعتبر غونساليس “انها حرب حقيقية لا ينقصها سوى استخدام الأسلحة على نطاق واسع بهدف إخضاع الشعب الفنزويلي والسيطرة عليه، فضلا عن إسقاط الثورة البوليفارية وإطاحة الرئيس نيكولاس مادورو والعودة إلى ممارسات القرن الماضي عندما قامت الولايات المتحدة بمصادرة ثرواتنا، خصوصا النفط والحديد والبوكسيت والفولاذ”.

وختم: “في وجه هذه الانتهاكات، يرفع الشعب الفنزويلي وحكومته الصوت عاليا للإحتجاج، كما يطالب المجتمع الدولي والمنظمات خصوصا الأمم المتحدة، مساعدته لتحقيق مطالبه وإستعادة حقوقه. إنها ليست المرة الأولى تجلب الإمبريالية الأميركية الموت والدمار إلى الأمة، ولن تكون الأخيرة، إلا إذا وقفنا جميعا بشجاعة وإصرار للدفاع عن سيادتنا وحقنا في التطور والعيش بسلام”.

المصدر: الوكالة الوطنية