شهدت مدينة طرابلس والمخيمات الفلسطينية مسيرات شعبية أكدت أن فلسطين ستبقى القضية المركزية، وأن القدس ستظل الوجهة التي يشدّ إليها الرحال، حيث رفع المشاركون رايات الدعم للقضية الفلسطينية.
وشهد مخيما نهر البارد والبداوي وقفات تضامنية، حيث رفع المشاركون لافتات تحيي سيد شهداء الأمة، السيد حسن نصر الله، الذي قدّم حياته فداءً لفلسطين، ولم يتخلَّ يومًا عن دعمها ونصرتها.
وفي مقر الرابطة الثقافية في طرابلس، تداعت فعاليات طرابلسية لإحياء مراسم يوم القدس، مؤكدين أن طرابلس لن تتخلى عن فلسطين، وستظل داعمة لقضيتها العادلة.
على العهد، قالها أبناء الشمال، مؤكدين أن فلسطين ليست وحدها في الميدان، وأن المقاومة ستبقى الخيار الوحيد حتى النصر والتحرير.
وفي السياق، أقامت حركة التوحيد الإسلامي في طرابلس إفطارها السنوي الجامع، في إطار فعاليات إحياء يوم القدس العالمي، بحضور شخصيات سياسية وعلمائية واجتماعية، حيث أكدت الكلمات على التمسك بخيار المقاومة.
أكد عضو مجلس الأمناء في حركة التوحيد الإسلامي، معاذ شعبان، خلال كلمته، أنه يستذكر سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، قائلًا: “هذا الأخ الصالح الشيعي وقف إلى جانب إخواننا السنة المظلومين في غزة، متجاوزًا كل الفروقات المذهبية.” وأضاف: “كان لزامًا علينا، نحن أهل طرابلس وأهل الشمال، أن نستقبل النازحين استقبال الفاتحين، لأن أبناءهم وشبابهم يبذلون الدماء والأرواح فداءً لفلسطين وغزة.”
من جانبه، شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب رائد برو، على أن الدولة القوية يجب أن تستفيد من عناصر قوتها في لبنان، وأحد هذه العناصر هو الشعب والمقاومة والناس، مؤكدًا أنه بدون هذه العوامل، لن تكون الدولة قوية، ولن يكون لدبلوماسيتها أو حركتها السياسية أي تأثير.
من جهتها، أكدت الفصائل الفلسطينية في الشمال أن يوم القدس العالمي هو يوم إعلان الوقوف إلى جانب الحق. وقال مسؤول الملف الإسلامي في حركة حماس، بسام خلف: “حين فشل العدو في إخضاع المقاومة، لجأ، ومعه بعض المتآمرين، إلى تأليب الرأي العام ضدها. لكن شعبنا يدرك حجم المؤامرة، ويعلم أن ساعة التخلي عن سلاحه أو كسر المقاومة – لا سمح الله – ستعني ذبحه كالنعاج.”
بدوره، وجّه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، هيثم أبو غزلان، التحية “إلى جبهات الإسناد التي دعمت مقاومة شعبنا في قطاع غزة، من العراق إلى لبنان إلى اليمن العزيز”، مؤكدًا أن النصر قادم، مهما اشتدت الأزمات ومهما طال هذا الليل.
أكد الحاضرون أن القدس وفلسطين ستبقيان بوصلة الأحرار في طرابلس والشمال وكل لبنان.
المصدر: المنار