الجمعة   
   09 10 2026   
   27 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 07:11

المغرب تقدم وثائق جديدة في قضية نهائي أمم إفريقيا

قدَّم فريق الدفاع عن المنتخب المغربي وثائق مفاجئة وأدلة جديدة لهيئة المحكمة الرياضية الدولية (كاس)، يوم الخميس، خلال جلسة الاستماع التي تعقدها المحكمة في مدينة لوزان في سويسرا لحسم النزاع المثير بين الاتحادين المغربي والسنغالي لكرة القدم حول مآل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. ومرت على النهائي المثير بين المغرب والسنغال على ملعب الأمير مولاي في الرباط قرابة 9 أشهر، ولا يزال اللقب معلقاً بين الرباط وداكار، إذ حقق المنتخب السنغالي الفوز على أرض الملعب بهدف بابي غاي في شباك ياسين بونو، يوم 18 يناير الماضي، إلا أن الاتحاد المغربي قرر رفع شكوى للكاف، واعتبر أن لاعبي السنغال انسحبوا من أرض الملعب.  
محكمة التحكيم الرياضية
قبل الجلسة التي انطلقت، الخميس، في محكمة التحكيم الدولية بمدينة لوزان، كشفت تقارير إخبارية قريبة من الاتحاد المغربي لكرة القدم أن فريق الدفاع قدم ملفًا تكميليًا يتضمن شهادات خبراء دوليين في التحكيم الرياضي ومتخصصين في القانون وتسجيلات فيديو عالية الدقة، وأدلة أخرى في شكل وثائق سرية ومهمة قد تكون بمثابة المنعطف الكبير في مسار القضية ومآلها الأخير.   وأضافت المصادر أن الأدلة الجديدة التي قدمها الجانب المغربي ارتكزت على إثبات أن ما حدث في النهائي يرتقي قانونيًا إلى حالة الانسحاب التام من أرض الملعب. ويرى الفريق القانوني الذي يتولّى الدفاع عن المنتخب المغربي لإبقاء قرار لجنة الاستئناف القاضي بهزم منتخب السنغال (3 ـ 0) أن مغادرة لاعبي السنغال للملعب احتجاجًا على ركلة الجزاء المعلنة لإبراهيم دياز في الدقيقة الأخيرة من المباراة كانت تامة، واستوفت المدة القصوى للتوقف قبل العودة.