حالة من الترقب لحسم هوية بطل أفريقيا

يعيش الشارع الرياضي الإفريقي حالة من الترقب المشوب بالحذر في انتظار الكلمة الأخيرة لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية، التي ستقطع الشك باليقين بشأن هوية حامل لقب كأس الأمم الإفريقية عقب الأزمة الشهيرة التي رافقت المشهد الختامي للبطولة. وكان الاتحاد السنغالي قد لجأ إلى محكمة “كاس” للطعن في قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي قضت في وقت سابق بتثبيت فوز المنتخب المغربي باللقب واعتبار السنغال خاسرة في النهائي، وذلك بعدما غادر لاعبو “أسود التيرانغا” المستطيل الأخضر اعتراضاً على ركلة جزاء احتسبها حكم اللقاء لصالح المغرب. وفي مستجدات هذا الملف، صرح “ماثيو ريب” المدير العام للمحكمة الدولية الرياضية، تصريحاته لشبكة “RMC” الفرنسية، حيث أكد نصاً: “الحكم في القضية لن يصدر، على الأرجح، اليوم الخميس أو غدًا الجمعة، موضحًا أن المحكمة قد تحتاج إلى عدة أيام أو حتى أسابيع قبل إعلان القرار، والمدة التي سيستغرقها إصدار الحكم تعتمد على رغبة المحكمة في إعداد قرار كامل يتضمن الأسباب القانونية التي استندت إليها في حسم القضية”. وهذا التأجيل المؤقت يبقي مصير التتويج القاري معلقاً لفترة قد تمتد لأسابيع قادمة، في وقت رصدت فيه التقارير تواجد بعض مشجعي المنتخب المغربي أمام مقر المحكمة في سويسرا، مترقبين صدور أي إشعار رسمي ينهي الجدل الدائر حول القضية التي شغلت أوساط الكرة الإفريقية.