الثلاثاء   
   03 11 2026   
   22 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 21:36

«التيار» في البترون يطالب بإعادة الكهرباء لمضخات المياه والسنترالات ويحذّر من تهديد الخدمات الأساسية

طالبت هيئة قضاء البترون في التيار الوطني الحر بإعادة تأمين الكهرباء لمضخات المياه والسنترالات، محذّرةً من أن قطع التغذية عن إدارات ومؤسسات عامة ومصالح مياه في أقضية لبنانية، بينها البترون، يهدّد إمدادات المياه وخدمات الاتصالات ويحمّل المواطنين أعباء إضافية.

وانتقدت الهيئة، في بيان، إدارة وزارة الطاقة والمياه، معتبرةً أن الوعود بتأمين الكهرباء على مدار الساعة قابلها تراجع في ساعات التغذية وارتفاع في الفواتير وكلفة المولّدات.

وقالت إن قطع الكهرباء لا تقتصر تداعياته على التغذية الكهربائية، بل يعرّض تأمين المياه لخطر الانقطاع نتيجة تأثّر المضخات، مشيرةً إلى أن قطع التغذية عن السنترالات في قضاء البترون يثير أيضاً مخاوف بشأن استمرار خدمات الاتصالات التي يعتمد عليها المواطنون يومياً.

وتوجّهت الهيئة إلى وزير الطاقة جو الصدّي ومن وصفتهم بـ«مشغّليه»، متسائلةً عمّا إذا كان مطلوباً من اللبنانيين دفع فاتورة كهرباء الدولة وكلفة المولّدات وثمن صهاريج المياه، مع مواجهة خطر تراجع الاتصالات، وما إذا كانت إدارة الوزارة قد تحوّلت إلى سلسلة قرارات تزيد الأعباء بدلاً من تخفيفها.

وذكّرت بتحذير رئيس التيار النائب جبران باسيل من تفاقم أزمة مؤسسات المياه وتساؤله: «هل تريدون إفلاس مؤسسات المياه وقطع المياه عن الناس بعدما قطعتم عنهم الكهرباء؟»، معتبرةً أن هذا السؤال بات أكثر إلحاحاً مع امتداد تداعيات القطع إلى سنترالات البترون.

وطالبت «القوات اللبنانية» بتوضيح مصير وعودها بتأمين الكهرباء على مدار الساعة، ودعت الوزير، الذي قالت إنه يدعم قرارات القطع، إلى شرح الحلول البديلة وكيفية ضمان استمرار ضخ المياه في القرى والبلدات المتضرّرة، وعمل السنترالات وتأمين الاتصالات.

وأكدت رفضها أن يكون أبناء البترون وسائر الأقضية «ضحايا قرارات لا تراعي أبسط حقوقهم»، مطالبةً بمنع تحميلهم كلفة إضافية لمصلحة سوق الصهاريج وموزّعي المياه، أو تعريضهم لمزيد من تراجع الخدمات الأساسية.

وخاطبت الهيئة «القوات»، واصفةً إياها بـ«حزب الوعود الكاذبة»، بالقول إن الكهرباء الموعودة لم تصل، وإن المياه والاتصالات لا يجوز أن تصبحا ضحيتين للقرارات، مشدّدةً على أن الناس تريد خدمات تعمل في منازلها ومناطقها، لا مزيداً من الوعود والتبريرات.

وختمت باستحضار عبارتي «أعطونا وزارة الطاقة وشاهدوا كيف نؤمّن الكهرباء» و«نحن نريد ونحن قادرون»، معتبرةً أن النتيجة كانت عتمةً وخطر عطش وانقطاع للاتصالات والإنترنت.

المصدر: موقع المنار