عند الساتر الفاصل بين بلدتي حاريص وحداثا، وفي منطقة لا يسلم محيطها من القصف والغارات الإسرائيلية، اختارت مؤسسات تجارية مواجهة التحديات الاقتصادية ومواصلة العمل، في مشهد يجسّد التمسك بالأرض والإصرار على الثبات رغم الظروف الصعبة.
المصدر: موقع المنار
عند الساتر الفاصل بين بلدتي حاريص وحداثا، وفي منطقة لا يسلم محيطها من القصف والغارات الإسرائيلية، اختارت مؤسسات تجارية مواجهة التحديات الاقتصادية ومواصلة العمل، في مشهد يجسّد التمسك بالأرض والإصرار على الثبات رغم الظروف الصعبة.
المصدر: موقع المنار