الأربعاء   
   28 10 2026   
   16 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 13:02

هيغسيث يقترح إطارا جديدا للتعاون الدفاعي مع آسيان


اقترح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الأربعاء إنشاء إطار دفاعي جديد وصفه بال “طموح” بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، قائلا لقادة التكتل إنّه قد يساعدهم في مواجهة تحديات السنوات المقبلة التي وصفها بأنها “البالغة الأهمية”.

وسعت الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز شراكاتها الدفاعية الإقليمية، مشيرة إلى ضرورة الحفاظ على ما تصفه بمنطقة “حرّة ومفتوحة في المحيطين الهندي والهادئ”، في ظلّ تنامي استعراض الصين لقوتها في المنطقة.

وأشاد هيغسيث، في تصريحات سبقت اجتماعا مع وزراء دفاع دول آسيان في سيبو، بما وصفه بـ”البراغماتية” و”الاعتزاز الوطني” في المنطقة.

وقال “لن نتفق على كلّ شيء، ولا نحتاج إلى ذلك”، داعيا إلى التعاون حيث تتلاقى المصالح المشتركة.

وأضاف “بينما نتطلع إلى مستقبل هذه المنطقة، أودّ أن نكون أكثر طموحا… نقترح أن نعمل معا لوضع إطار للتعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وآسيان”، من دون تقديم تفاصيل.

وتابع “إطار عملي يوجّه تعاوننا خلال السنوات القليلة المقبلة. وأؤكّد أنّها ستكون سنوات بالغة الأهمية”.

وقال إن الولايات المتحدة مستعدة لبدء العمل على المشروع مع تولّي سنغافورة رئاسة اجتماع وزراء دفاع آسيان الموسّع (ADMM-Plus) العام المقبل.

ويضم هذا التجمع الدول الإحدى عشرة الأعضاء في الرابطة، إلى جانب ممثلين عن الولايات المتحدة واليابان والصين وأستراليا ودول أخرى.

ودعا هيغسيث أيضا إلى تعزيز القدرات في المجال البحري وتطوير التعاون بين القوات البحرية.

وقال “هذه ليست خطوات رمزية، إنّها تعبيرات ملموسة عمّا يفعله الشركاء الجادون. فالشركاء الجادون يتدربون معا، ويتعلمون معا، ويخططون معا، ويبنون الثقة والكفاءة اللازمتين لمنع النزاعات”.

وتخوض الفيليبين، حليفة الولايات المتحدة، مواجهات منذ سنوات مع الصين بشأن مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وقالت مانيلا هذا الشهر إن وجود الجيش الصيني وخفر السواحل في المناطق المتنازع عليها من هذا الممر المائي الحيوي تضاعف تقريبا في أيلول/سبتمبر.

وكان وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، قد التقى هيغسيث في وقت سابق على هامش اجتماع سيبو، حيث ناقشا ضرورة تطبيق “دفاع فعّال قائم على حرمان الخصم من تحقيق أهدافه في سلسلة الجزر الأولى”، في إشارة إلى الجزر الواقعة بين الصين والمحيط الهادئ المفتوح.

كما تعهّد الحليفان بمواصلة “التنسيق الوثيق” في إنتاج الذخائر.

المصدر: فرانس برس