تسود حالة من الترقب الحذر في مناطق فرنسية عدة، عقب احتجاجات واسعة على الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة، تخللتها مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب ونهب في عدد من المدن. وبين مطالب بتحسين القدرة الشرائية وتعزيز الخدمات العامة، وجدال بشأن أساليب تعامل الشرطة مع المحتجين، تواجه الحكومة الفرنسية تحدي احتواء الغضب الاجتماعي ومنع اتساع المواجهات، مع ضمان احترام الحق في التظاهر السلمي.
رسالة من باريس لمراسلنا عبد الخالق جباهي
