قال محمد أوجوم، مستشار الرئيس التركي ، إن انتخابات 2028 ستجرى على الأرجح في موعد مبكر قبل الموعد المتوقع، ما قد يتيح لرجب طيب أردوغان الترشح مجددا.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في ايار / مايو من العام 2028. وقال أوجوم للصحفيين: “أصبح من الواضح تقريبا الآن أن انتخابات عام 2028 ستجرى في أذار / مارس أو نيسان / أبريل”.
ولم يوضح المستشار ما يعنيه ذلك بالنسبة إلى خطط الرئيس. غير أنها المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول كبير تأييده اقتراحا طرحه حلفاء أردوغان لتغيير موعد الانتخابات بما يمكنه من الترشح مرة أخرى.
وأدلى أوجوم بتصريحاته خلال لقاء مع الصحفيين المعتمدين لدى الرئاسة في قصر تشانكايا. وقال إن نحو 18 شهرا تفصل البلاد عن الانتخابات، مشيرا إلى أن أعمال صياغة دستور جديد بدأت في الأول من أكتوبر، وأن أي دستور جديد يجب أن يطرح للاستفتاء.
ورجح المسؤول إجراء الانتخابات في 16 نيسان / أبريل 2028، لافتا إلى أن هذا التاريخ يصادف ذكرى استفتاء 16 نيسان / أبريل 2017 الذي أقر الانتقال إلى النظام الرئاسي. وأكد أن قرار تجديد الانتخابات يعود إلى البرلمان.
ويمسك أردوغان بزمام السلطة في تركيا منذ ما يقرب من 23 عاما، إذ شغل منصب رئيس الوزراء في البداية قبل أن يتولى الرئاسة. وأدى استفتاء أجري عام 2017 إلى اعتماد نظام رئاسي تنفيذي جديد، أعيد بموجبه انتخاب أردوغان رئيسا مرتين أخريين في عامي 2018 و2023.
وينص النظام الجديد على أن الحد الأقصى للرئاسة ولايتان فقط. لكن الدستور يسمح للرئيس بالترشح مجددا إذا دعا البرلمان إلى انتخابات مبكرة قبل أن يكمل ولايته الأخيرة البالغة خمس سنوات.
وتتطلب الدعوة إلى انتخابات مبكرة أغلبية ثلاثة أخماس النواب، أي 360 من أصل 600 نائب. ويشغل حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان وحلفاؤه 331 مقعدا، ما يعني حاجتهم إلى 29 صوتا إضافيا من أحزاب أخرى، وهو أمر يصعب التكهن بتحقيقه وقد يشكل تحديا حقيقيا.
وكان زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي، حليف أردوغان، قد دعا الأسبوع الماضي البرلمان إلى الدعوة لانتخابات “في الوقت المناسب” لتمكين أردوغان من الترشح. في المقابل، تطالب المعارضة بدورها بانتخابات مبكرة، لكن زعيمها أوزغور أوزيل قال الأسبوع الماضي إن اختزال مسألة التوقيت بهدف إعادة انتخاب أردوغان أمر غير مقبول.
المصدر: روسيا اليوم
