الثلاثاء   
   13 10 2026   
   1 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 16:46

العدوان السعودي على اليمن بالوقائع والارقام

واصلت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن رصدها الدقيق والميداني “لجرائم الحرب التي يرتكبها العدوان السعودي ومرتزقته بحق الشعب اليمني”، في ما وصفته “بالتصعيد الإجرامي وغير المسبوق الذي يستهدف الإنسان والأرض والبنية التحتية”.

وكشفت الهيئة للرأي العام المحلي والدولي عن الحصيلة الموثقة الآتية:

“الحصيلة البشرية الكارثية:

بلغ إجمالي ضحايا العدوان السعودي منذ بدء تصعيده في 3 سبتمبر 2026م وحتى مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026م

  • 107 شهداء
  • 278 جريحاً

بإجمالي 385 شهيداً وجريحاً موزعين على 13 محافظةيمنية.

وتؤكد الهيئة أن الفاجعة الكبرى هي أن أكثر من 60% من الشهداء والجرحى هم من النساء والأطفال، مما يثبت تعمد العدوان السعودي استهداف الأحياء السكنية والمنازل.

الحجم الناري للعدوان:

بلغ إجمالي الغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي 2177 غارة جوية وصاروخاً استهدفت البنية التحتية والمنشآت المدنية والمنازل والأسواق والطرقات وشبكات الاتصالات.

خريطة الجرائم خلال الـ 24 ساعة الماضية :

يواصل العدوان السعودي توسيع دائرة العدوان لتشمل كافة المحافظات، حيث رصدت الهيئة:

محافظة الجوف: عدوان سعودي همجي على مديرية الحزم واستهداف منازل المواطنين.

محافظة الحديدة:طيران العدوان السعودي يشن غارتين على جزيرة كمران المأهولة بالسكان، وغارة ثالثة على مديرية القناوص استهدفت ممتلكات المواطنين.

محافظة عمران: العدوان السعودي يشن غارة وحشية على مديرية حرف سفيان.

محافظة صعدة: تصعيد إجرامي متوحش:

  • غارة على مديرية مران.
  • استهداف مباشر ومتعمد لشبكة الاتصالات في مديرية غمر، وهي جريمة حرب تهدف لعزل المديرية عن العالم.
  • معاودة استهداف مديرية غمر بغارة أخرى.

محافظة تعز: إصابة امرأة بجروح وكسور خطيرة إثر استهداف طيران العدوان منزلها في منطقة ميلات – الضباب بمديرية جبل حبشي، في استمرار لمسلسل استهداف النساء في منازلهن”.

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان اكدت أمام هذه الأرقام الصادمة “أن ما يجري هو عدوان وحرب إبادة جماعية وتطهير عرقي بكل معنى الكلمة، وفقاً للمادتين رقم (6 و 7) من نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية.

  • أن استهداف شبكات الاتصالات في غمر والمستشفيات والمدارس هو جريمة حرب منظمة تهدف لتدمير مقومات الحياة.
  • أن نسبة 60% نساء وأطفال تثبت أن العدو لا يستهدف مقاتلين بل يستهدف الشعب اليمني بأكمله”.

وطالبت الهيئة الوطنية لحقوق الانسان “الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم وإيقاف هذا التصعيد الإجرامي فوراً، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لتوثيق حصيلة الـ 385 شهيداً وجريحاً والـ 2177 غارة، وإحالة قادة العدوان السعودي إلى المحكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب.” وقالت “ان صمت العالم عن 385 شهيداً وجريحاً جلهم نساء وأطفال عار يلاحق الإنسانية”.