تصاعدت الاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة، مع اقتحام مجموعات كبيرة من المستوطنين الصهاينة، يتقدمهم ما يُسمى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الحرم الإبراهيمي في الخليل، وأدائهم طقوساً تلمودية في باحاته.
تصاعدت الاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة، مع اقتحام مجموعات كبيرة من المستوطنين الصهاينة، يتقدمهم ما يُسمى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الحرم الإبراهيمي في الخليل، وأدائهم طقوساً تلمودية في باحاته.