شهدت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس تظاهرة احتجاجية واسعة شاركت فيها مجموعات اجتماعية وعمالية وحقوقية وسياسية، للتنديد بسياسات حكومة الرئيس خافيير ميلي الاقتصادية، ولا سيما إجراءات التقشف وخفض الإنفاق العام.
وانطلقت «المسيرة الكبرى للغضب» من ساحة الكونغرس باتجاه ساحة دي مايو، وسط مشاركة كثيفة من المتظاهرين الذين رفعوا لافتات ورددوا هتافات تنتقد برنامج الحكومة الاقتصادي وتطالب بحماية حقوق العاملين والفئات الأكثر تضرراً من الإجراءات التقشفية.
وشارك في المسيرة عدد من النقابات والمنظمات الاجتماعية والحقوقية والسياسية، في تحرك يعكس اتساع الاحتجاجات على السياسات الاقتصادية التي تنتهجها حكومة ميلي منذ توليها السلطة.
ورفع المتظاهرون شعارات اعتبروا فيها أن إجراءات التقشف وخفض الإنفاق العام وإلغاء الدعم عن قطاعات حيوية تزيد الضغوط المعيشية على المواطنين، ولا سيما الفئات محدودة الدخل.
وتأتي المسيرة في ظل استمرار الجدل في الأرجنتين بشأن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تتبناه حكومة ميلي، والذي يتضمن إجراءات لخفض الإنفاق العام وإعادة هيكلة الدعم والخدمات، وسط احتجاجات اجتماعية ونقابية متكررة في العاصمة ومناطق أخرى من البلاد.
المصدر: وكالة يونيوز
