الإثنين   
   31 08 2026   
   18 ربيع الأول 1448   
   بيروت 23:22

الرئيس عون اجرى محادثات مع نظيره اليوناني



وصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى أثينا، حيث استقبله على ارض المطار وزير الخارجية اليوناني جورجوس جيرابيتريتيس وسفيرة اليونان في لبنان ديسبينا كوكولوبولو وسفير لبنان في اليونان كنج الحجل وأركان السفارة اللبنانية.

وتوجه الرئيس عون الى نصب الجندي المجهول في ساحة سينتاغما الذي سبقه اليها وزير الخارجية اليوناني، حيث وضع اكليلا من الزهر تكريما وتخليدا لذكرى الجنود الذين سقطوا دفاعًا عن الوطن.

وبعدها غادر باتجاه القصر الرئاسي لعقد محادثات رسمية مع نظيره اليوناني قسطنطين تاسولاس.

وشكر عون بعد لقائه نظيره اليوناني اليونان على “حفاوة الاستقبال ودعمها الدائم للبنان سياسيًا وإنسانيًا وعسكريًا”.

 واكد السعى إلى” تطوير العلاقات بين البلدين على مختلف الصعد، بما يخدم مصالحهما المشتركة”.

وقال: ان” استقرار لبنان ضروري لاستقرار المنطقة وأوروبا، وأي اضطراب فيه ستكون له انعكاسات سلبية واسعة”.

واكد اننا” نتطلع دائمًا إلى مساعدة أصدقائنا، وفي مقدمهم اليونان”. وقال ان “لبنان وشعبه تعبا من الحروب، وهدف التفاوض مع إسرائيل إنهاء حالة العداء”. اضاف :”توصلنا إلى توقيع اتفاق الإطار برعاية أميركية، ويجب تطبيقه كاملًا من الطرفين، بعيدًا من الانتقائية، ونطلب من اليونان المساعدة، قدر المستطاع، في ضمان تطبيق الاتفاق”.

وتابع” آن الأوان للبنان أن يرتاح، ونحن مصممون على إنهاء حالة العداء، والحل يكون بالديبلوماسية، لا بالحرب”.

وقال :أنا طامح وواثق من طموحي، إلى استمرار دعمكم للبنان، في شتى المجالات. وأتطلع إلى استمرار دعمكم للجيش اللبناني وقوانا المسلحة الرسمية. التي أوليناها مهمة إنقاذ لبنان من أزمتيه المترابطتين المزمنتين: أزمة وجود احتلال على أرضنا. وأزمة وجود سلاح خارج سلطة دولتنا حسب تعبيره. واضاف: قررنا اليوم أن الحل الوحيد الممكن، هو بمعالجة المشكلتين بالتلازم والتزامن والتوازي: انسحاب كامل للاحتلال، وسيطرة كاملة لقوانا المسلحة وحدها على كل أرضنا”.

اضاف: “أزوركم وأتطلع إلى استمرار دعمكم للبنان في المحافل الدولية كافة. في الأمم المتحدة حيث نبحث استمرار دور أممي في جنوب لبنان، لمؤازرة الدولة اللبنانية في خطتها الإنقاذية. كما في واشنطن حيث نتابع مسارا تفاوضيا لتحقيق أهدافنا الوطنية. وأيضا في الاتحاد الأوروبي، حيث نأمل أيضا استمرار مساندتكم للبنان، سعيا لدعم الاتحاد على كل المستويات. مع طموحنا بعقد شراكة استراتيجية بيننا وبين أوروبا، قريبا. وأزوركم أيضا، متطلعا إلى تطوير علاقاتنا الثنائية في كل مجال وعلى أي مستوى. في الاقتصاد والتبادل التجاري، وفي قطاعات السياحة والثقافة والآثار. 

من جهته قال الرئيس اليوناني “نحن اصدقاء للبنان والعالم العربي، وشريك استراتيجي لاسرائيل، ومستعدون للوقوف الى جانبكم في محاولاتكم من اجل عدم تصعيد الامور، وموقفنا هو ان امن لبنان لا يتعارض مع امن اسرائيل، وممكن تحقيق ذلك من خلال القانون الدولي وتطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن، وحماية سيادة واستقلال كل دول المنطقة”.

وتابع: “أؤكد لكم ان لبنان سيبقى ضمن اولوية اجندة اليونان والاتحاد الاوروبي الذي قرر القيام باجراءات من اجل اقامة علاقات شراكة استراتيجية معه وسنعمل ما بوسعنا من اجل ان تبدأ هذه الاجراءات خلال رئاسة اليونان للاتحاد العام المقبل، كما سيتم العمل على تعزيز الاستقرار، وصون السيادة اللبنانية من خلال تواجدنا في مجلس الامن خلال السنة الحالية”.