الثلاثاء   
   21 07 2026   
   6 صفر 1448   
   بيروت 07:42

القيادة العامة للحرس الثوري تؤكد استجابتها للرسالة الاستراتيجية لقائد الثورة الإسلامیة

شددت القيادة العامة لحرس الثورة الإسلامية على استجابتها الكاملة للرسالة الاستراتيجية التي اصدرها قائد الثورة الإسلامیة، القائد الأعلى للقوات المسلحة آیة الله السید “مجتبی خامنئي” معتبرة إياها أمرا نافذا وميثاقا إلهيا، وخارطة طريق واضحة لمواصلة الدفاع عن عزة البلاد واستقلالها.

جاء في بيانٍ أصدرته القيادة العامة لحرس الثورة الإسلامية، اليوم الاثنين، أن الرسالة الاستراتيجية والحكيمة والباعثة على العزة، التي أصدرها سماحة قائد الثورة الإسلامية في تبيين حقائق تشييع القائد الشهيد وتكريم ملحمة الشعب الإيراني المؤمن والبصير، كانت ميثاقاً خالداً للعزة والقوة والمقاومة، وتجلّياً آخر لحكمة القيادة الإلهية في توجيه الشعب الإيراني العظيم.

وأكد البيان: إن هذه الرسالة كشفت حقيقة العدو الأمريكي المجرم، وأوضحت أفق المستقبل، وبينت الواجب التاريخي لجميع المخلصين للثورة، وخاصة مجاهدي الإسلام، في حراسة الإسلام وإيران والثورة الإسلامية.

وجددت قوات حرس الثورة الإسلامية العهد، مؤكدةً: سنظل دائماً حراساً لأمن هذا الشعب واستقلاله وعزته وتقدمه، وسنجعل من الإيمان والتوكل والاعتماد على الذات والقوة الوطنية وطاعة الولاية ركائزَ عملنا؛ ولن نربط مصير هذه الأرض أبداً بوعود عدو قاتل للأطفال، سجله مليء بالغدر والخداع والعداء للشعب الإيراني.

كما أكدت القيادة أن تجارب الشعب الإيراني العظيم “رسّخت إيماننا بهذه الحقيقة، وهي أن طريق العزة يمر عبر المقاومة واليقظة والقوة”.

وتضمن البيان أيضاً: ومن هذا المنطلق، نعتبر تعميق روح الإيمان والدافع الإلهي، والارتقاء المستمر بالقدرة الدفاعية، والجاهزية القتالية الشاملة، وتطوير قوة الردع، وتعميق السيطرة الاستخباراتية، والريادة في المجالات العلمية والتقنية، والحفاظ على زمام المبادرة في جميع الميادين، واجباً لا يقبل التأجيل، ورسالة تنبع من الإيمان والقانون والثورة؛ ولن نسمح لأنفسنا بلحظة من التراخي أو التردد في أدائها.

وتابع البيان: لقد جعلنا أمر سماحتكم الحكيم نصب أعيننا، والآن وقد اختارت أمريكا المجرمة مرة أخرى طريق الخطأ والعدوان والمغامرة، فإننا نلتزم بهذا الميثاق بأن نُلقّنها «الدرس الذي لا يُنسى» الذي وعدتم به، بكل قوة وحزم وحكمة؛ درساً يردع كل معتدٍ عن تكرار الخطأ، ويحطّم كل طامع، ويسجل حقيقة الإرادة التي لا تُقهر لشعب إيران في ذاكرة التاريخ، ويمهد الطريق لحكومة المستضعفين العالمية.

وتنفيذاً لتأكيد سماحة قائد الثورة الإسلامية على حفظ الوحدة والتلاحم الوطني، شدد حرس الثورة الإسلامية على أنه، وإلى جانب القوات المسلحة الأخرى، یعتبر صيانة التضامن الشعبي، وتحصين الجبهة الداخلية، ورعاية الرأسمال الاجتماعي للثورة، ومنع أي اختراق للعدو في صفوف الشعب والنظام الإسلامي المتراصة، من أهم الواجبات في ميثاق حراسة الثورة، مؤمنا بأن القوة الدفاعية ستظل راسخة وفعالة في ظل الوحدة الوطنية.

المصدر: وكالة ارنا