الفصائل الفلسطينية: دماء الشهداء لن تذهب هدرًا وعلى السلطة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الفصائل الفلسطينية: دماء الشهداء لن تذهب هدرًا وعلى السلطة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال

Ph2tp

أكدت الفصائل الفلسطينية، أن دماء شهداء شعبنا الذين ارتقوا خلال الاشتباكات المسلحة البطولية مع قوات الاحتلال في مدينتي القدس وجنين اليوم الأحد “لن تذهب هدرًا”، مطالبين السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

حماس تدعو إلى تصعيد المقاومة ضد المحتل
حركة حماس أكدت أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، ووصاياهم بوصلة إلهام، وأن شعبنا الفلسطيني وفي مقدمته قادة حماس وأبناؤها سيظلون في مقدمة الصفوف لمواجهة المحتل الغاصب حتى دحره عن أرضنا.

ودعت حماس جماهير شعبنا البطل في الضفة الغربية إلى تصعيد المقاومة ضد المحتل في جميع نقاط التماس وعلى الطرق الالتفافية، مؤكدة أن خيار المقاومة هو القادر على حماية حقوقنا، وتحرير أسرانا، وحماية مسرانا. وتوجهت بالتحية لعائلات الشهداء الأبطال، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل وقودًا ينير درب الحرية

الجهاد: الاحتلال سيتحمل ثمن كل جرائمه وإرهابه
وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن “قدر الأحرار على هذه الأرض المقدسة والمباركة، ألا يتوقف عطاؤهم المتدفق وأن تمضي مقاومتهم وجهادهم مهما بلغت التعقيدات والتحديات، فتلك ضريبة الانتماء لفلسطين والدفاع عن ترابها المقدس، وعلى المجاهدين في كل مكان أن يستعدوا دوماً للتضحية والفداء”.

وقالت “ننعى كوكبة الشهداء الأبرار، الذين ارتقوا خلال تصديهم لقوات الاحتلال التي اجتاحت قرى القدس وجنين، والذين كان من بينهم الأخ المقاتل في سرايا القدس، أسامة ياسر صبح من بلدة برقين، والمجاهدين الأبطال الذين استشهدوا في قرية بدّو غرب القدس، الشهيد أحمد زهران ، والشهيد محمود حميدان، والشهيد زكريا بدوان”.

وشددت حركة الجهاد على أن هذه الدماء الطاهرة الزكية لن تذهب هدراً، وأن الاحتلال سيتحمل ثمن كل جرائمه وإرهابه. وجاء في البيان إن “هذه الجرائم التي تستهدف المقاومة المتصاعدة في الضفة، لن تفلح في النيل أو الحد من العمل الفدائي، بل إن التفاف الجماهير حول المقاومة سيزداد وستكون دماء الشهداء الطاهرة نبراساً لكل الأحرار ليحملوا السلاح ويدافعوا عن أرضهم وكرامتهم”.

لجان المقاومة: جريمة العدو لن تكسر ارادة شعبنا
ونعت لجان المقاومة في فلسطين، شهداء القدس وجنين الاطهار، مؤكدة أن دمائهم ستبقى بوصلتنا نحو القدس وفلسطين من النهر الى البحر.

وقالت إن “جريمة العدو الصهيوني بحق شهداء القدس وجنين لن تكسر ارادة شعبنا الفلسطيني عن مواصلة مقاومته حتى كنس العدو الصهيوني عن ارضنا”. وأضافت أن “جريمة العدو الصهيوني في القدس وجنين تستدعي اشعال ثورة غضب عارمة لاقتلاع العدو الصهيوني واذنابه من كل ارضنا”.

وتابعت لجان المقاومة إن التنسيق الامني بات مقصلة على رقاب ابناء شعبنا وشبابه الثائر وآن الاوان للانتفاض من اجل وقف الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا بسببه، مشددة على أن المقاومة ونهجها ستظل هي السبيل الوحيد لتحرير الارض وتطهير المقدسات.

الجبهة الشعبية: دماء الشهداء لن تذهب هدرًا
من جانبها، نعت الجبهة الشعبية إن شهداء جنين والقدس، معتبرة أن “استمرار الاحتلال الصهيوني في اقتحام المدن والبلدات والمُخيّمات الفلسطينيّة وتنفيذ جرائمه بحق شعبنا، يدعونا إلى مزيدٍ من التكاتف والوحدة، والانتقال إلى ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح مع الاحتلال على امتداد الأرض المحتلة”.

وأكَّدت الجبهة على أنّ “دماء الشهداء التي روت تراب الوطن صباح هذا اليوم لن تذهب هدرًا لأنّ شعبنا يحفظ وصايا الشهداء جيدًا”، مُشددةً على أنّ “الوفاء لدماء الشهداء يتطلّب مُغادرة حالة التشظي والرهان على وهم وسراب الحلول مع العدو الصهيوني، والذهاب سريعًا إلى وحدةٍ وطنيةٍ تعددية قاعدتها برنامجٍ وطني كفاحي موحّد لشعبنا، وإعادة بناء مؤسّساتنا الوطنيّة على أساس ذلك، وبعقيدةٍ وطنيةٍ مقاوِمة لوجود الاحتلال وتعبيراته كافة على أي بقعة من أرض فلسطين”.

الجبهة الديمقراطية: لوقف التنسيق الأمني ومواجهة عربدة الاحتلال
فيما زفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، شهداء القدس وجنين، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا وستبقى القضية التي استشهدوا من اجلها حية في الضمائر، وان النضال سيستمر حتى دحر الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة.

وقالت الجبهة الديمقراطية إن الرد على جرائم الاحتلال يتطلب من السلطة الفلسطينية الخروج من اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني ومواجهة عربدة الاحتلال في مدننا وقرانا ومخيماتنا، والعودة إلى مسار الوحدة الوطنية الكفيلة باستنهاض عناصر قوة الشعب الفلسطيني وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة، حتى نتمكن من إدامة الاشتباك اليومي مع الاحتلال والمستوطنين، وإجباره على التسليم بحقوق شعبنا.

حركة المجاهدين: إشعال الأرض المحتلة هو الرد العملي والطبيعي على الجرائم الصهيونية
كما نعت حركة المجاهدين، بكل فخر واعتزاز شهداء جنين والقدس، داعية لتصعيد المواجهة مع المحتل حتى كنسه عن كافة ترابنا المقدس والطاهر.

وأكدت حركة المجاهدين أن العمل المقاوم الذي يقوده رجال الضفة يثبت أن حالة الاشتباك مع العدو هي الحل الوحيد لإبطال مؤامرت الصهاينة وأعوانهم. وقالت إن “إشعال الأرض المحتلة تحت أقدام الجنود والمغتصبين الصهاينة هو الرد العملي والطبيعي على الجرائم الصهيونية بحق أهلنا وشعبنا في الضفة والقدس”.

المصدر: موقع المنار