الصحافة اليوم 20-10-2020 – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الصحافة اليوم 20-10-2020

الصحافة اليوم - الصحف

ركزت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 20-10-2020 في بيروت على العديد من الملفات المحلية والإقليمية، وجاءت افتتاحياتها على الشكل التالي.

الأخبار
الحريري مُكلَّفاً… مع وقف التنفيذ

جريدة الاخبارتناولت جريدة الأخبار الشأن الداخلي وكتبت تقول “المؤشرات لا توحي، حتى الساعة، بنية رئيس الجمهورية ميشال عون تأجيل المشاورات النيابية المُلزمة لتسمية رئيس حكومة جديدة. سعد الحريري هو «الحلّ» أمام القوى، بعد أن فشلت محاولات الوزير السابق جبران باسيل في تسويق خيارات بديلة. التكليف لا يعني التأليف، فبعد يوم الخميس تبدأ «جُلجلة» الحريري الفعلية.

المشاورات بين القوى السياسية تخطّت مستوى «التكليف»، لتنتقل مُباشرةً إلى «التأليف». فغالبية الجهات السياسية المؤثّرة، باتت تتعامل مع سعد الحريري كما لو أنّه «الرئيس المُكلّف بتأليف الحكومة». الورقة الحمراء الأبرز المشهورة بحقّه، تأتي من جانب التيار الوطني الحرّ أولاً، والقوات اللبنانية ثانياً. وُجد حلّ لهما بشعار «الميثاقية تؤمَّن في التأليف وليس في التكليف»، وبوجود نواب مُمثلين للطائفة المسيحية خارج الحزبين الأكبر. أما حزب الله، الذي وإن لم يتضح بعد إن كان سيُسمّي الحريري أو يُحدّد خياراً آخر، فلن يكون بحدّ ذاته «عقبة» أمام عودة الحريري إلى السراي الحكومي. وكما تقول مصادر بعبدا، «الاستشارات النيابية المُلزمة يوم الخميس لتسمية رئيس الحكومة باقية في موعدها، إلا إذا طرأ أمر في الساعات الأخيرة واستدعى تأجيلاً». تركيب هذه القِطع بعضها فوق بعض، يقود إلى تسمية سعد الحريري، قبل 48 ساعة من الموعد الدستوري… تسمية مع وقف التنفيذ. فالأزمة المالية والنقدية، وملفّ ترسيم الحدود الجنوبية، والمفاوضات مع «المجتمع الدولي» ومؤسساته والدول «الراعية» للحصول على «دولارات طازجة»، التي استوجبت وجود رئيس حكومة، لن تنسحب على عملية التأليف. هذا ما يؤكّده سياسيون مُتابعون لاتصالات الساعات الأخيرة.

استمرت الاتصالات يوم أمس بين قيادتَي حزب الله والتيار الوطني الحرّ، من دون أن ينتج عنها أي ليونة في موقف الوزير السابق جبران باسيل من تسمية الحريري. تُشبّه المصادر الوضع بما كان عليه قبل قرابة سنة، حين سحبت القوات اللبنانية بِساط «الميثاقية المسيحية» من تحت الحريري رافضةً تسميته، ليتراجع بدوره عن الترشّح، ويستعد فريق رئاسة الجمهورية – التيار الوطني الحرّ للعب دور المعارضة وعدم حضور جلسات مجلس الوزراء، وصولاً إلى حدّ عدم التوقيع على المراسيم. الفارق بين الزمنين، «تبدّل الأوضاع على كلّ المستويات، وجود ضغط فرنسي ودولي كبيرَين لإحداث تغيير في الساحة الداخلية. لبنان أمام مخاطر كبيرة، لذلك من المُستبعد أن تُخلق معارضة كهذه من جانب العهد خلال هذه المرحلة». وتُضيف المصادر أنّ «الردّ سيكون عبر التشدّد في التأليف، وموقف التيار الوطني الحرّ في عدم التمثّل وزارياً، على أن تُحصر الحصّة المسيحية الوازنة برئيس الجمهورية، فيكون له فريق عمله الحاضر داخل السلطة التنفيذية». موقف «التيار» لا يلقى انتقاداً في صفوف حزب الله، بقدر ما يبدو «تفهّماً» لحليف سياسي حُمّل كلّ وِزر أسباب انتفاضة 17 تشرين الأول، «التي تعتبر أنّ أهم إنجازاتها هو إسقاط حكومة الحريري، وها هي اليوم تتفرّج عليه يعود إلى السلطة، ويُربط انخفاض سعر صرف الدولار بوجوده في السلطة وتأخذ الأسواق نفساً، في حين يُظهّر جبران باسيل كما لو أنّه هو الخاسر الوحيد من هذه العملية». انطلاقاً من هنا، «يبدو طبيعياً التشدّد في عملية التأليف»، لا بل مُمكن أن يُشكّل التشدد ضرورة لفريق «8 آذار»، الرافض نهائياً لتسليم إدارة البلد كلياً إلى الحريري وخياراته الاقتصادية والسياسية»، وقد يؤدّي هذا التشدّد إلى أن «يبقى الحريري رئيساً مُكلفاً فترة طويلة».

محاولات تأليف حكومة في لبنان ليست معزولة عن «مناخات إيجابية» بدأت تُلتقط إشاراتها في المنطقة ككلّ، من دون أن تُحسم نتائجها. تتحدّث المصادر عن موقف مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، من الحكومة وتمثّل حزب الله فيها، وزيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم إلى واشنطن، وأخيراً اتصال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالرئيس ميشال عون. كما لو أنّ الولايات المتحدة تُريد أن تقول إنّ مفتاح الحلّ في يدها وليس مع فرنسا».

وفي هذا السياق، أعلن قصر بعبدا تلقّي عون اتصالاً من بومبيو «عرض في خلاله للعلاقات اللبنانية – الأميركية والتطورات الأخيرة، ومنها مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية. وشكره الرئيس عون على الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة كوسيط مُسهّل للتفاوض، مؤكداً أنّ لبنان مُصمّم على الحفاظ على حقوقه وسيادته في البر والبحر». في المقابل، أبلغ بومبيو عون «إرسال مساعدات لإعادة إعمار الأحياء التي تضرّرت في بيروت نتيجة انفجار المرفأ». وتُضيف مصادر بعبدا أنّ إعادة الإعمار «ستشمل بعض أحياء بيروت، وستصل بعثة إلى لبنان لتُشرف على العمل، الذي سيُنفّذ عبر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية – USaid».

عون يُصدر القوانين
على صعيد آخر، وقّع رئيس الجمهورية القوانين التي أقرّها مجلس النواب نهاية الشهر الفائت، وأبرزها قانون «الدولار الطلابي»، وقانون «الإثراء غير المشروع»، وقانون «تعزيز حقوق الدفاع»، وقانون حماية المناطق المتضررة بنتيجة انفجار مرفأ بيروت.
اللواء
شبح «الحلف الرباعي» يحضر في الأونيسكو اليوم.. والخميس في بعبدا!
بومبيو يبلغ عون تطلع بلاده لحكومة توقف الفساد.. والصندوق ينتظر التأليف وبرنامج الإصلاحات

جريدة اللواءبدورها تناولت اللواء الشأن الداخلي وكتبت تقول “هل تفتح جلسة مجلس النواب، المخصصة اصلاً لانتخاب «المطبخ التشريعي» (أميني سر وثلاثة مفوضين) فضلاً عن أعضاء اللجان النيابية، التي شغرت، بعد استقالة 8 نواب من المجلس النيابي واستكمال مناقشة وإقرار ما تبقى من جدول أعمال الجلستين التشريعيتين الماضيتين، الباب اليوم، للتباحث في ما يمكن فعله بعد غد الخميس، موعد الاستشارات النيابية الملزمة، لتسمية شخصية تكلف تأليف الحكومة، أو تسمية الرئيس سعد الحريري باعتباره، المرشح الوحيد المعلن، على الرغم من اعتراض ورفض تكتل لبنان القوي برئاسة النائب جبران باسيل.

وعلمت «اللواء» ان فريق التيار الوطني الحر يسجل عتباً على حزب حليف، معرباً عن هواجسه، من ان تقود المشاورات الجارية إلى تشكيل تحالف رباعي جديد قوامه: حركة «أمل» و«حزب الله» وتيار المستقبل، والحزب التقدمي الاشتراكي، بكتلها النيابية، التي إن جمعت اصواتها فهي توفّر ما بين 68 و72 نائباً لصالح تسمية الرئيس الحريري.

في بعبدا أكدت المصادر المطلعة لـ«اللواء» ان الاستشارات الملزمة لا تزال قائمة في موعدها الخميس المقبل وأوضحت ان المجال مفتوح للاتصالات قبيل حلول هذا الموعد كاشفة ان لا تواصل سجل بين الاليزيه وبعبدا ولا بين الرئيس عون والرئيس الحريري. وافادت ان هذه الحكومة مطلوبة على ان تضم وزراء نظيفي الكف يهمهم الاصلاح. ودعت الى انتظار ما بعد تكليف الحريري وكيف تسير مسيرة تشكيل الحكومة.

ورأت المصادر انه عندما ارجأ الرئيس عون الاستشارات اول مرة كان يعرف الدوافع لماذا واليوم اذا ثبت الموعد يعرف التي تدعوه لذلك مشيرة الى ان بعبدا سائرة في خطى ثابتة نحو اجراء الاستشارات ما لم يطرأ ما ليس في الحسبان وليأتي ما يأتي وفي عملية التأليف يسود الكلام. والإنفتاح بين الكتل النيابية حول حكومة المهمة.

واشنطن: مساعدات لاعمار المرفأ
دولياً، تلقى الرئيس عون مساء امس الأول اتصالا هاتفيا من وزيرالخارجية الأميركي مايك بومبيو، عرض في خلاله للعلاقات اللبنانية – الأميركية والتطورات الأخيرة، ومنها مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية. وشكر وفقاً لبيان المكتب الاعلامي في الرئاسة الاولى، الرئيس عون الوزير بومبيو على «الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة كوسيط مسهل للتفاوض»، مؤكدا ان لبنان «مصمم على الحفاظ على حقوقه وسيادته في البر والبحر». وابلغ الوزير الأميركي الرئيس عون، ارسال بلاده «مساعدات لاعادة اعمار الاحياء التي تضررت في بيروت نتيجة الانفجار الذي وقع في المرفأ في 4 آب الماضي».

ورحب الوزير بومبيو خلال الاتصال ببدء المفاوضات بين لبنان وإسرائيل حول الحدود البحرية. وبحسب بيان صادر عن الخارجية الأميركية حول اتصال بومبيو بالرئيس عون، استذكر بومبيو الذكرى السنوية الأولى لاحتجاجات 17 تشرين الأول. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تشكيل حكومة لبنانية تكون ملتزمة وقادرة على تطبيق الاصلاحات التي يمكن أن تؤدي إلى فرص اقتصادية وحكم أفضل ووضع حد للفساد المستشري.

الى ذلك، اوضحت مصادر ديبلوماسية ان استثناء لقاء المسؤول الاميركي دايفيد شنكر مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في زيارته الاخيرة للبنان يعتبر رسالة شديدة الوضوح من الادارة الاميركية من السياسة التي اتبعها الاخير من موقعه السابق كوزير للخارجية او كصهر لرئيس الجمهورية يؤثر بفاعلية مفرطة في رسم وتحديد افق السياسة الخارجية التي ينتظرها والتي تصب لمصلحة حزب الله وإيران في المنطقة والعالم على حساب مصالح الشعب اللبناني وضد المصالح الاميركية. وهذا لايمكن السكوت عنه او تجاوزه دون القيام بردات فعل ومواقف حازمة للتعبير الصريح عن رفض قاطع لمثل هذه السياسات المعتمدة،في حين ان مصلحة لبنان واللبنانيين تتطلب سياسات اكثر واقعية تلتزم بسياسة الناي بالنفس والابتعاد عن الانخراط في سياسات المحاور والتحالفات التي تسيء وتضر بمصلحة لبنان العليا.

واشارت المصادر الى الخطاب الاخير لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في ذكرى ١٣تشرين والذي حمل فيه مسؤولية تردي الأوضاع المالية والاقتصادية بلبنان للولايات المتحدة الأمريكية عندما قال ان سبب الازمة هو قلة الدولار والمسؤول عنها الذي يطبع الدولار وان لم يسم الدولة المعنية عن ذلك ولكن بالطبع وصلت الرسالة بوضوح الى الجانب الاميركي الذي يراكم سلسلة انتهجها باسيل طوال توليه المسؤولية السياسية التيار وحتى الخطاب الاخير الموجه الى الادارة الاميركية مباشرة.

توقيع القوانين
دستورياً، ومنعاً للتهم التي تساق بين وقت وآخر، عممت الرئاسة الأولى ان الرئيس عون وقع سلسلة من القوانين التي اقرها مجلس النواب مؤخراً، وابرزها قانون الدولار الطلابي الرامي الى الزام المصارف العاملة في لبنان بصرف مبلغ عشرة آلاف دولار أميركي وفق سعر الصرف الرسمي للدولار للطلاب الذين يدرسون في الخارج. القانون المتعلق بابرام اتفاقية قرض واتفاقية تنفيذية بين الجمهورية اللبنانية والبنك الدولي للانشاء والتعمير لمشروع الطرقات والعمالة، القانون المتضمن طلب الموافقة للحكومة الانضمام الى الاتفاقية المشتركة بشأن امن التصرف في الوقود المستهلك وامان التصرف في النفايات المشعة التي وقّع عليها لبنان بتاريخ 30/9/1997، القانون القاضي بالموافقة للحكومة على ابرام البروتوكول الملحق باتفاقية الشراكة الأوروبية المتوسطية بين الجمهورية اللبنانية والاتحاد الأوروبي، قانون التصريح عن الذمة المالية والمصالح ومعاقبة الاثراء غير المشروع، القانون القاضي بالاجازة لمؤسسات التعليم العالي الخاص تنسيب تلامذة الى صف «الفرشمن» في العام الجامعي 2020-2021 وان كانوا لم ينجحوا بعد في امتحاني الكفاءة والتحصيل، القانون الرامي الى تعزيز الضمانات الأساسية وتعزيز حقوق الدفاع، القانون الرامي الى تعديل القانون رقم 77 تاريخ 13/4/2018 (قانون المياه).

القانون الرامي الى حماية المناطق المتضررة بنتيجة الانفجار في مرفأ بيروت ودعم إعادة الاعمار. كما وقع عون مساء امس، المرسوم الرقم 7027 تاريخ 19 تشرين الأول 2020، والقاضي بترفيع موظفين من الفئة الرابعة في ملاك إدارة الجمارك في وزارة المالية الى الفئة الثالثة، وتعيينهم بوظيفة مراقب في الملاك المذكور، ويبلغ عدد المرفعين مئة وأربعة موظفين، ومن شأن هذا المرسوم تفعيل العمل الجمركي في البلاد. وقد وقع المرسوم ايضا رئيس مجلس الوزراء حسان دياب ووزير المال غازي وزني.

الجلسة
نيابياً، تجتمع الهيئة العامة لمجلس النواب اليوم في قصر الاونيسكو، بناء لدعوة الرئيس نبيه بري، لإنتخاب هيئة مكتب المجلس (اميني السر وثلاثة مفوضين)، واعضاء اللجان النيابية، علما ان الجلسة هي ملزمة من الناحية الدستورية. كما يعمد المجلس اليوم الى انتخاب اعضاء المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، كما اعلن الرئيس بري في الجلسة التشريعية الاخيرة.

واذا كانت الانتخابات في الهيئة العامة عادة تتم على طريقة التوازن والتوافق بين الكتل النيابية، وغالبا ما لا يحصل تغييرات جذرية، الا ان جلسة اليوم تاتي بعد شغور ثمانية مقاعد نيابية شغرت بعد استقالة النواب، اكان في عضوية هيئة المكتب بعد استقالة النائب مروان حمادة – حيث من المتوقع ان يحل النائب هادي ابو الحسن او وائل ابو فاعور مكانه، فيما يحل النائب اكرم الشهيب مكان حمادة في رئاسة لجنة البيئة – وشهيب كان اصلا رئيسا للجنة لاعوام خلت- كما يتم الاتفاق بين الكتل عن بدائل للنواب الذين يمثلون كتلهم، بحيث ياتي النائب البديل من نفس الكتلة، اما من يريد الترشح للعضوية فيتم طرح الموضوع من قبل رئيس المجلس، كبدلاء عن النواب المستقيلين.

كما سيلجا المجلس الى ملء الشغور في عضوية المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء لملء مقعدي النائبين السابقين علي عمار (الذي كان اعلن استقالته من المجلس الاعلى على خلفية عدم جدواه- والياس حنكش بعد استقالته من البرلمان ، مع الاشارة الى ان في هذا الموضوع حساسية لجهة عدم المس بالتوازن لجهة التمثيل وعدم خرق هذا الامر عند التصويت.

هذا ما يتعلق بعلمية الإنتخاب وتجديد المطبخ التشريعي، اما الجلسة التشريعية التي كان وعد بعقدها الرئيس بري في الجلسة الاخيرة في 30 ايلول الماضي، بعد ان طارت تحت عنوان عدم التوافق على قانون العفو، هذه الجلسة تبقى في عهدة الرئيس بري الذي يعود له وحده الحق بافتتاح جلسة تشريعية لإستكمال المشاريع والإقتراحات التي تبقت على جدول اعمال الجلسة السابقة، وان كان الموضوع الأساس، اي العفو العام لم يسلك بعد طريق التوافق النهائي بين الكتل السياسية.

الصندوق مجدداً ينتظر البرنامج
مالياً، أكّد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور استعداد الصندوق التام لمساعدة لبنان. وقال: نتطلع إلى الحكومة المقبلة، والخطوة الأولى هي ان تقدّم الحكومة اللبنانية برنامج إصلاحات شامل وموثوق به يُساعد في معالجة المشاكل الاقتصادية والمالية المتعددة، التي يواجهها لبنان بسبب الأزمات المتعددة التي مر بها، والتي أضيفت إليها تداعيات انفجار 4 آب، وهذا البرنامج يجب ان يكون مدعوماً من مختلف الأطراف، ويكون موجهاً إلى إعادة الثقة وإعادة الاستقرار الاقتصادي.

الحرائق
واستمرت الحرائق المفتعلة في مناطق الشمال، لا سيما عكار، إذ أخمد عناصر مركز بزبينا في الدفاع المدني بعد ظهر أمس حريقاً على طريق عام الدورة – الشقدوف العالي. كما اخمدوا حريقاً آخر في بلدة الحويش بالتعاون مع شباب من البلدة، أتى على أشجار حرجية ومثمرة كالصنوبر والزيتون.

62944
وانخفضت أمس اعداد اصابات الكورونا، فقد أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 995 إصابة جديدة بكورونا و6 حالات وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية، وليرتفع العدد إلى 62944 إصابة.
البناء
بومبيو يتصل بعون مؤكداً السعي لإنجاح التفاوض… وإبراهيم يرجئ العودة بسبب كورونا
ربط نزاع بين التكليف والتأليف يفتح طريق الاستشارات الخميس للحريري
مساعٍ داخليّة وخارجيّة نحو حكومة تكنوسياسيّة يشارك فيها التيار الحر

البناءصحيفة البناء كتبت تقول “بين اتصال وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو برئيس الجمهورية العماد ميشال عون، مؤكداً رعاية حكومته لمفاوضات ترسيم الحدود وحرصها على إنجاحها، وإرجاء المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم عودته إلى بيروت بسبب إصابته بكورونا، عادت الأنظار نحو باريس لتزخيم الاتصالات الهادفة لفك الاشتباك بين الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة، وطبيعة الحكومة الجديدة والمشاركة فيها وضمن أي شروط. وهو المسعى الذي كان اللواء إبراهيم سيتولاه لولا إصابته، سواء عبر مروره في باريس ولقاءاته بالمسؤولين الفرنسيين أو لدى عودته إلى بيروت ولقاءاته بالقيادات اللبنانية المختلفة، ولذلك تقول مصادر تتابع الملف الحكومي أن محركات سيتم تشغيلها لتثبيت ربط النزاع بين التكليف والتأليف سواء من عين التينة أو من باريس، لمنع تحويل تسمية الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري إلى إعلان انتصار لفريق وهزيمة لفريق آخر، أو تحويله حسماً لوجهة يتبناها الحريري لشكل الحكومة الجديدة وتوازناتها وشكل تأليفها وتوصيفها، فالتسمية التي باتت شبه محسومة أن ينالها الحريري بغالبية نسبية، هي تسمية للزعيم الأقوى في طائفته التي ينتمي اليها رئيس الحكومة، وليست تسمية لصاحب وصفة حكومة الاختصاصيين الذين يختارهم الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة بمعزل عن رأي الكتل النيابية، والسعي بالتوازي لمنع تحول مشهد التكليف نسخة عن مشهد التأليف لجهة المشاركين في الحكومة، فنظرية حصر المشاركة بالحكومة بمن يقومون بتسمية الرئيس المكلف يحول المسؤولية الحكومية الى جوائز يتقاسمها المشاركون بالتسمية، فلا الذين يمتنعون عن التسمية يجب أن يمتنعوا عن المشاركة ولا الفائز بالتسمية يجب أن يمنع هذه المشاركة.

وفقاً لهذه الوجهة يتقدم السعي لأن تكون الحكومة الجديدة حكومة تكنوسياسيّة، تفتح أبوابها لجميع الكتل النيابية الراغبة بالمشاركة، سواء من خلال تسمية وزير دولة سياسي للكتل الكبرى أو من خلال تقديم لوائح اسمية بالاختصاصيين الذين تثق بهم وبمؤهلاتهم، كل من الكتل بما يوسع هوامش الاختيار أمام الرئيس المكلف، ووفقاً للمصادر فإن رئيس الجمهورية سيفاتح الرئيس المكلف بعد نهاية الاستشارات بالتشارك مع رئيس المجلس النيابي بتأييدهما لحكومة تكنوسياسية، ويدعوانه للتفكير بعمق بهذا الخيار الذي قالت المصادر إن باريس لم تكن بعيدة عنه منذ أعلنه الرئيس السابق نجيب ميقاتي بالتنسيق مع المسؤولين الفرنسيين.

المصادر المتابعة قالت إن التيار الوطني الحر أكد انفتاحه على المشاركة بحكومة تكنوسياسية برئاسة الحريري، وقالت إن رئيس الجمهورية سيبلغ الحريري أنه سيمارس مسؤوليته الدستورية في تفحص درجة التمثيل العادل للطوائف في الحكومة، خصوصاً لتطبيق معيار موحّد على كيفية اختيار من يمثلها ومدى تعبير هذه الجهة عن معيار التمثيل العادل. وقالت المصادر إن الحريري الذي يريد النجاح في تشكيل الحكومة بعدما سلم بمراعاة خصوصيتين طائفيتين في حكومته الجديدة هما الخصوصيّة الشيعية والخصوصيّة الدرزية، وفي ظل تمثيله لخصوصية ثالثة هي الخصوصية السنية، لا يستطيع تجاهل الخصوصية المسيحية، وتطبيق معايير مختلفة عليها.

استشارات الخميس في موعدها
لم يشهد الملف الحكوميّ أي تطوّرٍ من الأسبوع الماضي حتى مساء أمس، فالمواقف على حالها ولم تنجح الوساطات على خط بيت الوسط – ميرنا الشالوحي في تجسير الهوة بينهما، فالرئيس سعد الحريري مصرٌ على الإبقاء على مسافة سياسية مع التيار الوطني الحر فيما النائب جبران باسيل حسم موقفه بعدم تسمية رئيس المستقبل في استشارات الخميس المقبل التي أكّدت مصادر بعبدا لـ«البناء» بأنها قائمة في موعدها حتى الساعة ما لم تطرأ أية مبادرة للحل تتطلب المزيد من الوقت لتحقيق تفاهم سياسي أوسع على التكليف لتسهيل التأليف.

وأضافت مصادر بعبدا: أنّ الرئيس عون أعطى فرصة أسبوع لتحقيق تفاهم سياسي أوسع على تكليف الحريري وتذليل بعض المكوّنات السياسية، أما وقد بقيت الأطراف على مواقفها، فلم يعد ينفع التأجيل. وشدّدت المصادر أن رئيس الجمهورية يؤيد تأليف الحكومة تكنوسياسية من 20 وزيراً، لا حكومة اختصاصيين لكون الحريري هو شخصية سياسية لا اختصاصي، مشيرة إلى أنّ رئيس الجمهورية سيستخدم كامل صلاحياته الدستورية في مرحلة التأليف ولن يوقّع على مرسوم حكومة لا تراعي التوازنات السياسية والنيابية والطائفية.

وبحسب المعلومات، فإنّ الحريري سيُكلّف الخميس المقبل بمجموع أصوات يتراوح بين 65 و70 صوتاً يتضمن مسيحيي كتل «المردة» و«القومي»، و«الطاشناق» والمستقلين؛ فيما أشارت مصادر القوات اللبنانيّة أنّها ستشارك في الاستشارات، لكنّها لن تسمي الحريري ما يعني سقوط الميثاقيّة بمجرد مشاركة الكتلتين الكبيرتين في الطائفة المسيحية بالاستشارات، علماً أن مصادر دستورية أشارت إلى أن ليست هناك ميثاقية بالتكليف بل بالتأليف.

التيار: ننتظر التأليف
وأشار عضو تكتل لبنان القوي النائب إدغار معلوف لـ«البناء» إلى أنّ التكتل سيشارك في استشارات الخميس ولن يسمّي الحريري، وفي حال تم تكليف رئيس المستقبل، «سننتقل إلى مرحلة التأليف وسنرى ما لديه من رؤية للحكومة الجديدة ونبني على الشيء مقتضاه».

وعمّا إذا كان التيار سيتجه إلى تسمية مرشح آخر أو إيداع أصواته في عهدة رئيس الجمهورية، لفت معلوف إلى أنّ هذا الأمر سيتقرر في اجتماع يُعقد الأربعاء المقبل برئاسة رئيس التيار النائب جبران باسيل، لافتاً إلى أنّ الوساطات على خط الحريري – باسيل لن تغيّر في موقفنا من تكليف الحريري، متسائلاً: على أي أسس ستذهب الكتل الأخرى إلى تسمية الحريري الذي أعلن أنّه سيؤلف حكومة اختصاصيين؟ وماذا تغيّر كي يؤيّدوا الحريري ويعارضوا على السفير مصطفى أديب؟ وأوضح معلوف أنّ حكومة الاختصاصيين تنطبق على جميع الكتل من دون استثناء، «أمّا إذا أراد الحريري تأليف حكومة تكنوسياسية، فسنشارك بها وفق شروط وقواعد واضحة». فيما لفتت معلومات إلى انقسام تكتل لبنان القوي حول تسمية الحريري من عدمها وسط رأيين يسودان داخل التكتل بين مَن يفضّل تسمية الحريري والمفاوضة على المشاركة في الحكومة وبين رفض تسميته لكونه لا يملك رؤية اقتصادية سياسية مالية محددة الأهداف ويعمل على إقصاء التيار من الحكومة فيما يتواصل مع بقية الكتل والأحزاب لاسترضائها. فيما تحدثت مصادر أخرى عن تفضيل التيار البقاء في المعارضة إذا لم يتفاهم رئيس الجمهورية مع الرئيس المكلف على حفظ تمثيل التيار في الحكومة.

حزب الله لن يسمّي الحريري
ورجحت أوساط مطّلعة على موقف حزب الله أن يتجه الحزب إلى عدم تسمية الحريري في استشارات الخميس إذا لم يبادر رئيس المستقبل إلى تذليل العقد المستجدة، لكن الحزب بحسب المصادر سيتعاون مع الرئيس المكلّف في استحقاق التأليف.

وفسّرت الأوساط موقف الحزب انطلاقاً من سببين: الأول عدم استفزاز حليفه التيار الوطني الحر وخلق توترات جديدة بين الحليفين، لا سيّما بعد تباين وجهات النظر في ملف ترسيم الحدود، والثاني عدم وضوح الاتفاق بين الحزب والحريري على مرحلة التأليف، إذ أنّ اللقاء الأخير بين الحريري والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل الذي عُقد في بيت الوسط الأربعاء الماضي لم ينجح بتفكيك شيفرة مصطلح «حكومة الاختصاصيين» ولم ينتزع الخليل وعداً من الحريري بأن تسمّي الكتل النيابية ممثليها في الحكومة، إذ اكتفى الحريري بالصمت رداً على سؤال الخليل حول هذا الأمر، مردداً بأنّ «الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمالي يتطلب حكومة اختصاصيين تمكنني بالحصول على الدعم المالي من الخارج». وانتهى اللقاء بحسب المصادر من دون اتفاق واضح ومذ ذلك الحين بقيت المواقف على حالها.

فالحريري بحسب الأوساط يريد «شيكاً على بياض» بمسألة تطبيق الورقة الاقتصادية ومن ضمنها بند صندوق النقد الدولي ما خلق عقدة إضافية أمام الحريري تمثلت برفض الحزب الموافقة «العمياء» على إجراءات الصندوق. وقد أبلغ الخليل الحريري في هذا اللقاء بأنّ الحزب يوافق على ما وافق عليه في لقاء قصر الصنوبر مع الرئيس الفرنسي، لكنّه يريد النقاش بكل بنود الإصلاحات ولا موافقة مسبقة.

فيما توقعت مصادر متابعة للملف الحكومي أن تشهد عملية تأليف الحكومة معركة شرسة لا سيّما على تسمية الكتل لممثليها وعلى وزارة المال وتوزيع الحقائب السيادية والخدماتية على الطوائف والكتل. ولفتت إلى أنّنا أمام أسبوعين، فإمّا نؤلف حكومة وإمّا سيتعقد الأمر أكثر إلى ما بعد الانتخابات الأميركية.

أمّا في بيت الوسط، فيسود صمت وانتظار بانتظار خميس الاستشارات، ورفضت مصادر الحريري التعليق على المشهد الحكومي مؤكدة بأنّ الحديث سيكون بعد التكليف وليس قبله.

اتصال بومبيو – عون
وفيما نقل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أجواء إيجابية من واشنطن إلى بيروت، واستعداد الولايات المتحدة للتعاون مع الحكومة اللبنانية المقبلة، تلقى الرئيس عون مساء امس اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عرض خلاله للعلاقات اللبنانية – الأميركية وللتطورات الأخيرة، ومنها مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية.

وخلال الاتصال، شكر عون بومبيو على الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة كوسيط مسهّل للتفاوض، مؤكداً على ان لبنان مصمّم على الحفاظ على حقوقه وسيادته في البر والبحر. وأبلغ الوزير الأميركي الرئيس عون، ارسال بلاده مساعدات لإعادة إعمار الاحياء التي تضررت في بيروت نتيجة الانفجار الذي وقع في المرفأ في 4 آب الماضي.

الهيئات الاقتصادية
وفيما تترقب الأوساط المالية والاقتصادية ولادة الحكومة المقبلة، حذرت الهيئات الاقتصادية في مؤتمر صحافي من «اننا سنصل الى مرحلة ستنعدم فيها السيولة بالعملات الصعبة ويرتفع سعر صرف الدولار من دون سقف وتندثر القدرة الشرائية وترتفع نسبة التضخم ما يعني إقفالاً شبه كامل للمؤسسات وبطالة جماعية وفقراً مجتمعياً عابراً للطوائف». واذ رفعت الصوت عالياً محملة القوى السياسية المسؤولية عن كل ما حصل وما سيحصل طالبتها باسم القطاع الخاص السير نحو تشكيل الحكومة اليوم قبل الغد، حكومة قادرة على تنفيذ المبادرة الفرنسية».

جولة وزير الصحة
واصل وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن جولته على مستودعات الأدوية والصيدليات لكشف المخالفات، وقام أمس بحملة مداهمة على مستودعين للأدوية في المطيلب والكرنتينا. وتحدثت المعلومات عن أن المستودعات مليئة بالأدوية، حيث قال ووزير الصحة تعليقًا على المشهد «القضاء بيننا ولن نسكت عن الأمر».

ومن مستودع في الكرنتينا لفت حسن الى أن «جميع الأدوية التي يتم ضبطها من قبل السلطات المختصة سواء القوى الامنية او اجهزة الرقابة الصيدلانية، نقوم بتتبعها، وفي كثير من الأحيان يكون الوكلاء والمستودعات سلموا الأدوية انما الناس خزنتها في المنازل خوفاً من رفع الدعم عنها». وأشار الى أن «هناك أدوية عليها ختم وزارة الصحة وتوزع مجاناً، وقد تبين لنا ان هناك مرضى متوفين ما زال بعض أقاربهم يحصلون على دوائهم بكميات كبيرة على اعتبار أنهم ما زالوا أحياء، وهي للعلاج داخل المستشفيات ما يستدعي التدقيق مع بعض المستشفيات».

وعن موضوع رفع الدعم عن الأدوية، أوضح حسن الى أن «أكثر المرجعيات السياسية في البلد تشدد على رفض رفع الدعم، إذ أنه في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة وعجز الناس من غير الممكن رفع الدعم خصوصاً أن الحد الأدنى للأجور لم يرتفع، وهذا ينذر بكارثة صحيّة إنسانيّة».

على صعيد آخر، وقع رئيس الجمهورية القانون الرامي الى إلزام المصارف العاملة في لبنان بصرف مبلغ عشرة آلاف دولار أميركي وفق سعر الصرف الرسمي للدولار، عن العام الدراسي 2020-2021 للطلاب اللبنانيين الجامعيين الذين يدرسون في الخارج قبل العام الدراسي 2020-2021 (المعروف بالدولار الطالبي).

المصدر: صحف