أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض ان “دماء الشهداء لن تذهب هدرا”، وتابع “هذه الدماء هي الحبر الذي لا يُمحى والذي كتب فيه عهد ووفاء ومضي وثبات على الأهداف التي استشهدوا من أجلها”.
كلام فياض جاء يوم الخميس خلال تشييع كوكبة من شهداء المقاومة الإسلامية في بلدة عدشيت القصير الجنوبية، بمشاركة لفيف من العلماء وشخصيّات وفاعليات إلى جانب عوائل الشهداء والاهالي.
وقال فياض “إذا كان العدو الإسرائيلي يظن أنّ عدشيت وكل هذه القرى العاملية وهذا المجتمع المقاوم ستنكسر إرادته ويتخلى عن حقه في الدفاع عن أرضه وسيادته، فهو واهم واهم، ولا يعرف أنّ هذا المجتمع عصيٌ على الإخضاع والإذلال والهيمنة”، ولفت الى ان “كل عدوان يمارسه الاحتلال ضد أهلنا ووطننا، إنما يؤكد ويعمق شرعية المقاومة وإرادة المقاومة”، وحذر من أن “الإيغال في القتل والتدمير سيعيد في لحظة ما الأمور برمتها إلى نقطة الصفر وسيجد هذا العدو نفسه في مواجهة الحقائق التي يعتقد أنّه انتهى منها أو التي يهرب منها ولكن السحر سينقلب على الساحر”.
ورأى فياض ان “العدو الإسرائيلي مخطئ في حساباته في أنّه قادر على أن ينزع حق شعبنا في الدفاع عن نفسه والأميركي مخطئ في اعتقاده أن الضغوطات ستدفع لبنان إلى التطبيع”، وحذر من ان “العدوان الإسرائيلي والضغوطات الأميركية، تأخذ لبنان إلى محل شديد الخطورة”، وشدد على ان “حزب الله يدرك بكل مسؤولية أنّ لكل مرحلة خصوصيتها وضروراتها وأنّ الحكمة والشجاعة لا ينفصلان، وأننا نتحرك في مواقفنا وممارساتنا من موقع الحرص على أمن شعبنا وسيادة ومصالح وطننا، ومن هذا المنطلق أعلنا مراراً التزامنا بوقف إطلاق النار وبالإجراءات التنفيذية للقرار ١٧٠١”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام