 |
|
|
03/02/2010
في مناسبة اليوم الوطني للتكنولوجيا الفضائية وبالتزامن مع احتفالات عشرة الفجر كشفت الجمهورية الاسلامية الايرانية عن سلسلة من الإنجازات الفضائية واعلنت طهران اليوم انها اطلقت "بنجاح" صاروخها الثالث "كاوش-3" الى الفضاء الخارجي وعلى متنه "كبسولة اختبارية". وقال التلفزيون الرسمي "ان ايران اختبرت بنجاح الصاروخ الفضائي كاوش-3 وهو من صنع محلي ويحمل كبسولة اختبارية" , موضحة ان هذه الكبسولة تنقل "حيوانات حية". واظهر التلفزيون صورا من داخل الكبسولة ارسلت كما قالت من الفضاء الخارجي وهي تضم العديد من الحيوانات منها فأر وسلاحف وديدان. كما عرضت صوراً للصاروخ وهو يطير التقت على ما يبدو من هذه الكبسولة واظهرت الصور انفصال الكبسولة عن الصاروخ. وقد هبطت الكبسولةُ بعد ساعات وبقي ما بداخلِها حياً. كما كشفت ايرانُ عن قمرين صناعيين جديدين هما: طلوع-اثنان مصباح. ولمناسبة احياء الذكرى الحادية والثلاثين لقيام الثورة الاسلامية اعلنت ايران عن اطلاق أول محرك وطني إلى الفضاء يحمل اسم (سيمُرغ اي العنقاء) وقادر على حمل قمر صناعي بزنة مئة كيلوغرام، ويعتبر أكثر تخصصاً من سلفه السابق صاروخ (سفير). الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أعلن أن الانجازات العلمية الجديدة للجمهورية الاسلامية هي منتجات وطنية بحتة تهدف الى تحقيق السعادة للانسانية. وخلال كلمة له في افتتاح المحركات الجديدة للصواريخ الفضائية اكد احمدي نجاد ان اطلاق القمر الصناعي اميد كان له بعد سياسي رفع من مكانة ايران في العالم وهو ما اثار موجة ترحيب في بعض دول العالم التي تشكل ايران مصدر امل لها. الرئيس الايراني اكد ان ما توصل اليه العالم خلال عشرين عاما توصلت اليه ايران خلال بضعة اعوام. واشاد الرئيس الايراني بالتطور الذي تحرزه بلاده في برنامجها الفضائي، وقال "ان ارسال كائنات حية الى الفضاء لعمل عظيم اننا نجري التجارب عليهم ثم يعودون الى الارض". وتابع "سنرسل قمراً صناعياً الى ارتفاع 500 كلم، ولاحقاً الى ارتفاع 700 كلم ثم 1000 كلم، الكل يعلم ان الوصول الى مدار الالف كلم يسمح بالوصول الى المدارات الاخرى كافة". وكشف وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي عن ثلاثة اقمار صناعية هي "طلوع" (شروق) و"ناويد" (بشرى) و"مصباح-2". وقال وحيدي "طلوع هو قمر يستخدم للرصد عن بعد ويزن 100 كلغ، من المقرر وضعه على مدار 500 كلم لثلاث سنوات". وتابع ان "صاروخ سيمرغ قادر على وضع قمر صناعي يزن 100 كلغ في مدار بارتفاع 500 كلم" مضيفاً ان اجراء بعض التطوير على النموذج نفسه سيتيح وضع الاقمار الصناعية على ارتفاع 1000 كلم. وعام 2008 اطلقت ايران صاروخين الى الفضاء هما كاوشكر في شباط/فبراير وكاوشكر 2 في تشرين الثاني/نوفمبر بلا اي حمولة. واعلنت ايران ان كاوشكر وصل الى ارتفاع 200 كلم قبل السقوط الى الارض. وفي موقف جديد امام التهديدات التي تتلقاها بلاده اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان "لا مشكلة" في تبادل اليورانيوم مع الدول الكبرى التي تهدد بفرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي. واكد احمدي نجاد في مقابلة مع التلفزيون الرسمي مساء الثلاثاء ان بلاده على استعداد لارسال قسم من اليورانيوم الايراني الضعيف التخصيب (3,5%) الى الخارج للحصول في المقابل من الدول الكبرى على وقود نووي عالي التخصيب (20%) تحتاجه لتشغيل مفاعلها للابحاث في طهران. وقال "لا مشكلة حقا ,البعض ينفعل دون سبب, ليست هناك اي مشكلة, اننا نوقع عقدا نعطيهم اليورانيوم المخصب بنسبة 3,5% وبعد اربعة او خمسة اشهر يعطونا (اليورانيوم المخصب) بنسبة 20%". ويأتي هذا التصريح الذي يمثل تطورا في الموقف الرسمي الايراني بعيد انتهاء المهلة التي حددتها طهران للدول الغربية الكبرى بشأن اتفاق تبادل الوقود النووي الذي عرضته الجمهورية الاسلامية على الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكان الرئيس احمدي نجاد قد اكد أنه ليس بوسع أي قوة في العالم أن توجه ضربة الى الشعب الايراني العظيم, معتبراً الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم أكبر قوة في المنطقة. واوضح الرئيس احمدي نجاد في المقابلة, حول تقييمه لنشر منظومة درع صاروخية امريكية في بعض الدول العربية بالمنطقة , قائلاً "لا يوجد أدنى شك في أن قوى الهيمنة تحاول التسلط على المنطقة , وان الرغبة في التعرض لايران هي من أمانيهم ".واضاف "ليس بوسع أي قوة في العالم أن توجه ضربة الى الشعب الايراني العظيم , وان ايران اليوم أكبر قوة أقليمية ". وقال الرئيس احمدي نجاد "نحن لا نشعر بأي خطر من نشر هذه الصواريخ , انهم لا يملكون الجرأة والقدرة على توجيه ضربة لايران . وهم يدركون بأنهم اذا قاموا بعمل ما فإن رد فعل ايران سيجعلهم يندمون ".وقال الرئيس الايراني "ان حاجتهم للتعامل والتماشي مع ايران أشد من حاجتهم لتهديدها ". وحول العلاقات مع مصر أعرب الرئيس احمدي نجاد عن اعتقاده بأن تنمية العلاقات بين الدول الاسلامية يصب في مصلحة الجميع , مؤكدا ان تنمية التعاون بين ايرن ومصر يخدم مصالح الدول والشعوب الاسلامية
|