|
بدا مرشح الحزب الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية الاميركية باراك اوباما الاربعاء امام لجنة ايباك الصهيونية داعما بقوة ومدافعا عن الكيان الصهيوني كما هاجم ايران معتبرا انها اكبر تهديد. وقال اوباما انه سيعمل على "الغاء" التهديد الذي تشكله ايران لمنطقة الشرق الاوسط وللامن الدولي كما قال. وقال في خطاب القاه امام الاجتماع السنوي للجنة الشؤون العامة الاميركية الاسرائيلية (ايباك) اقوى منظمة مؤيدة لاسرائيل في الولايات المتحدة. "ان ايران تشكل اكبر تهديد لاسرائيل والولايات المتحدة وللسلام والاستقرار في المنطقة" معتبرا إن سياسة واشنطن تجاه الجمهورية الإسلامية فاشلة. وأردف: سأبقي خيار اللجو للقوة العسكرية مطروحاً للدفاع عن أمننا وعن أمن إسرائيل." اوباما اكد ان القدس يجب ان تبقى عاصمة "موحدة" لاسرائيل. وقال "القدس ستبقى عاصمة اسرائيل ويجب ان تبقى موحدة" مشدداً أنه لن يساوم في أمن الكيان الاسرائيلي. وصرح قائلا "أي اتفاق مع الشعب الفلسطيني يجب أن يحافظ على هوية إسرائيل كدولة يهودية لها حدودها الآمنة والمعترفة بها."وشدد أن إدارته، حال انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ستقف إلى جانب إسرائيل في مواجهة كافة التهديدات، وستعمل على ضمان تفوقها العسكري في المنطقة. واضاف ان "الذين يهددون أمن إسرائيل يهددون أمن الولايات المتحدة." وطالب اوباما بعزل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حتى اعترافها بحق إسرائيل في الوجود، والاعتراف بالاتفاقيات السابقة، ونبذ ما اسماه العنف، مشدداً أن إدارته لن تفاوض منظمة إرهابية. بوش يهنئ اوباما وقد قدم الرئيس الاميركي جورج بوش التهنئة للسناتور الديموقراطي باراك اوباما على فوزه بترشيح الحزب الديموقراطي حسبما اعلنت قالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض. وعبر بوش عن اعتقاده بان فوز اوباما يثبت ان الولايات المتحدة "قطعت شوطا طويلا"حسب ما اعلن البيت الابيض الاربعاء. فوز اوباما وكان السيناتور الديمقراطي تمكّن من الحصول على الاصوات التي تؤهله للحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية المقبلة ليصبح اول مرشح (اسود) للبيت الابيض بينما رفضت منافسته هيلاري كلينتون الاعتراف بهزيمتها. وقال اوباما امام الآلاف من مؤيديه الذين تجمعوا في قصر المعارض في مدينة سانت بول "استطيع هذا المساء بعد 54 عملية اقتراع صعبة وفي ختام انتخاباتنا التمهيدية (...) ان اقول لكم اني سأكون المرشح الديموقراطي لرئاسة الولايات المتحدة". وفي الانتخابات التمهيدية التي جرت الثلاثاء، فاز اوباما في ولاية مونتانا (شمال) وهيلاري كلينتون في داكوتا الجنوبية (شمال غرب). وبدون ان ينتظر نتيجة الاقتراعين، كان اوباما واثقا من الحصول على عدد المندوبين الذي يسمح له بان يصبح مرشح الحزب الديموقراطي. لكن في نيويورك، رفضت هيلاري كلينتون الاعتراف بهزيمتها مؤكدة انها لن تتخذ "قرارا" في هذا الشأن مساء الثلاثاء. وقالت كلينتون امام انصارها المجتمعين في نيويورك الذين دعوها الى عدم التخلي عن السباق الرئاسي "اعرف ان كثيرين يتساءلون ماذا تريد هيلاري ولماذا خاضت هذه الحملة". موضحة "اريد نهاية الحرب في العراق واريد ان ينتعش الاقتصاد واريد تأمينا صحيا لكل الاميركيين". ولم يعد بامكان كلينتون قلب مسيرة الحملة لترشيح الحزب الديموقراطي الا اذا تراجع "كبار المندوبين" الذين اختار معظمهم باراك اوباما، عن مواقفهم. وقد طرحت امكانية ان تشغل هيلاري كلينتون منصب نائب الرئيس خلال محادثات هاتفية بينها وبين برلمانيين في نيويورك. وقال تيري ماك اوليف مدير فريق كلينتون ان هذه الامكانية تشكل "امتيازا رائعا". هذا وسيتخذ القرار الرسمي حول اختيار المرشح الديموقراطي الذي سينافس جون ماكين في الانتخابات الرئاسية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر في المؤتمر الوطني للحزب الذي سيعقد من 25 الى 28 آب/اغسطس في دنفر (كولورادو).
|