الصحافة اليوم 21-9-2019: كلام السيد نصر الله ومبادرة يمنية باتجاه الرياض – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الصحافة اليوم 21-9-2019: كلام السيد نصر الله ومبادرة يمنية باتجاه الرياض

الصحف

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم السبت 21-9-2019 في بيروت العديد من الملفات المحلية والإقليمية، وجاءت افتتاحياتها على الشكل التالي.

الأخبار:

نصر الله: لا فتح للحدود أمام العملاء

الاخبارتحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الأخبار” اللبنانية “حسم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله النقاش حول ملفّ الفارّين إلى فلسطين المحتلة: ليسوا مُبعدين، وهناك آليات قانونية للعودة، أما العملاء فحسابهم يجب أن يكون «قاسياً». هذا جزء من الحرب مع العدو، والجزء الثاني تمثّل بتأكيده «حقنا بالتصدي للطائرات المُسيّرة فوق أجوائنا… رامية الجنوبية كانت بداية المسار». إقليمياً، كان لافتاً في خطاب الأمين العام لحزب الله أنه نسب القصف على منشآت «أرامكو» في السعودية إلى محور المقاومة مجتمعاً

أعاد توقيف القائد العسكري السابق لمعتقل الخيام، العميل عامر الفاخوري، فتح النقاش حول ملف العمالة في البلد. محاولة البعض «تبييض سجلات» العملاء، واستغلال عامل «مرور الزمن» للتخفيف من وطأة جرائمهم، جوبه بمواقف رافضة لأي استسهال في التعامل مع هذه القضايا. «حساب العملاء يجب أن يكون شديداً وقاسياً. سقوط الأحكام بتقادم الزمن يحتاج إلى نقاش قانوني بحق المجرمين والقتلة»، أكّد الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، الذي ألقى أمس كلمةً شدّد فيها على أنّ «محاكمتهم هي من الثوابت ولا أحد يساوم عليها، ومن تعامل مع العدّو يجب معاقبته على قدر جريمته». وأعاد الأمور إلى نصابها، في ما يتعلق بالفارين إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، فـ«مصطلح المبعدين إلى كيان الاحتلال خاطئ. هناك فارّون، وعلى الفارّ تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانية إذا أراد العودة». لا يمنع ذلك أنّ المقاومة «تُميّز بين العميل وعائلته، والمقاومة التزمت بهذه القواعد خلال الاحتلال». استخدم نصر الله قتل العميل عقل الهاشم، لتدعيم كلامه: «لم تُنفذ المقاومة العملية في البداية لأنّ عائلته كانت إلى جانبه، وتم تأجيلها إلى حين كان وحده. هذا هو تاريخ المقاومة التي لم تقتل صوصاً، بل سلّمت العملاء إلى القضاء، بغضّ النظر عن تعامل الأخير معهم». وشدّد نصر الله على أنّ «أيّ عميل يعود يجب أن يسلِّم نفسه للمخابرات كي يتمّ التحقيق معه، وهذا إجراء طبيعي للجيش، ونحن اليوم نقول الشيء نفسه بالنسبة إلى العملاء».

يستغل خصوم التيار الوطني الحرّ وحزب الله ما ورد في وثيقة مار مخايل حول كيفية التعامل مع الفارين إلى فلسطين المحتلة، لإضعاف موقف «الحزب» ومحاولة إحراجه، إلا أنّ نصر الله أوضح أمس أنّه «كنّا واضحين في موضوع الاتفاق مع التيار الوطني الحر. لا أحد يقول إنّه يجب أن تُفتح الحدود والمعابر للعملاء من دون أي حساب. هناك آليّات قانونيّة، ومن لم يتوّرَط بالعمالة أهلًا وسهلًا به، وهناك عائلات كثيرة عادت، وهذه المسألة واضحة».

أما بالنسبة إلى قصة الفاخوري، فقال نصر الله إنّ عودة هذا العميل «أضاءت على ملف سقوط الأحكام مع مرور الزمن، وهذا يحتاج إلى مناقشة قانونيّة. أصلًا، الحكم الغيابي بحقّ قاتل مجرم، بـ 15 سنة سجناً، هو ضعيف وهزيل، ونحن سنعالج الموضوع قانونياً من خلال النقاش مع الكتل الأُخرى»، جازماً بأنّه «لا يمكن لمجرم مثله بعد ما ارتكبه في الخيام، أن نقنع عوائل الجرحى بأنّ الحكم بحقّه سقط بتقادم الزمن». وجدّد نصر الله التنبيه من السجالات على وسائل التواصل الاجتماعي، داعياً «جمهور المقاومة وكلّ الشعب اللبناني إلى الحذر. أخذ الحادثة إلى مشكلة بين قوى المقاومة والجيش خطأ ويخدم الإسرائيلي وسياسة الأميركيين في البلد». فالمعادلة الذهبية، كما وصفها، هي الجيش والشعب والمقاومة، كاشفاً عن «نشر معطيات خاطئة لضرب تحالف حركة أمل وحزب الله، كما مع التيار الوطني الحر، ويجب الحذر في هذا الموضوع».
مناسبة خطاب نصر الله أمس، كانت الاحتفال التأبيني للعلّامة الراحل الشيخ حسين كوراني. الحديث لم يقتصر على موضوع العمالة، بل تناول أيضاً مؤتمر وزير الدفاع الياس بوصعب، الذي تضمن معطيات حول العدوان الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية. فقال نصر الله إنّ «قرار مواجهة المسيّرات الإسرائيلية أدّى الى تراجع عدد الخروقات»، مؤكداً أنّ «إسقاط المقاومة للطائرة الإسرائيلية في بلدة رامية الجنوبية كان بداية المسار، والمقاومة ستُكمل عملها وفقاً للتطورات الميدانية، وهي ترفض أي قواعد اشتباك جديدة».
على صعيد آخر، تناول نصر الله الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، فتحدث عن فشل نتنياهو في الحصول على الأغلبية التي تُمكّنه من تشكيل حكومة جديدة، موضحاً وجود «أزمة في بنية كيان الاحتلال الذي بدأ يهرم». وقال إنّ «نتنياهو غامر بكل ما يملك من أجل أن يفوز بانتخابات الكنيست، لكنّه فشل رغم الدعم الأميركي غير المسبوق له»، لافتاً إلى أن «المقاومة لا يهمّها أي تشكيلة تفوز، لأن سياسة الجميع (في تل أبيب) في العداء للعرب واحدة».

النفط أغلى من الدم في نظر الغرب تحديداً. هذا ما خلص نصر الله إلى استنتاجه من التطورات الأخيرة في اليمن والسعودية، فهذا ما أظهرته المواقف الدولية بعد الهجومين على «أرامكو»، في وقت «لا يكترث فيه أحد لما يعانيه الشعب اليمني من عدوان جرّاء القصف السعودي ومجازره وحصاره». ووجّه النصيحة إلى السعودية والإمارات بوقف الحرب على اليمن، لأن هذا الخيار «هو الأقل كلفة لحماية منشآتهما وأشرف لهما من الإذلال الأميركي، فيما خيار المنظومات الدفاعية الجوية لا يجدي نفعاً في مواجهة المسيّرات ومكلف جداً». وأكد أن السعودية والإمارات تراهنان على إدارة أميركية فاشلة، حيث فشلت الأخيرة في إخضاع إيران، وفي صفقة القرن وفي فنزويلا والصين وكوريا الشمالية وسوريا والعراق، ناصحاً إياهم بالتعقّل لأنّ «اقتصادهم من زجاج». وجدّد نصر الله التأكيد أن «محور المقاومة اليوم قوي جداً، والهجمات على منشآت أرامكو هي من مؤشرات هذه القوة». وكان واضحاً حين أعلن «استعداد محور المقاومة للذهاب بعيداً»، في حين أنّ «الطريق الوحيد المؤدي إلى الحلّ هو وقف الحرب الظالمة ضدّ اليمن وترك اليمنيين للحوار. أمّا الاستعانة بالبريطاني والأميركي، فلن تؤدّي إلّا إلى الدمار»”.

البناء:

ترامب يحسم صرف النظر عن الحرب… وصنعاء تطلق مبادرة نحو الرياض لوقف الاستهداف
الحريري يحمل رسالة سعودية إلى باريس… وينقل عن ماكرون مشروع تهدئة والتزاماً بـ«سيدر
نصرالله: رسالة محورنا القويّ أوقفوا الحرب على اليمن… وإعادة النظر بملف العملاء واجبة

البناءوتحت هذا العنوان كتبت صحيفة “البناء” اللبنانية ” حسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوقعات حول كيفية تعامله مع الضربة الموجعة التي تلقاها في استهداف أنصار الله لمجمع أرامكو، والنتائج المادية التي تركها على الاقتصاد العالمي واسواق النفط، والتعهدات الأميركية بحماية السعودية والمصالح النفطية، فقد عكس ترامب المناخ الأميركي الداخلي الرافض للتورط في حرب، باللجوء إلى الإعلان عن حزمة عقوبات جديدة على إيران وصفها بأنها الأشد قسوة. وهو الوصف الذي اعتاد أن يطلقه على كل عقوبات يقرر تطبيقها على منشآت ومؤسسات وشخصيات إيرانية. وبدا أن النقاش الداخلي الأميركي الذي عكسته صحيفة نيويورك تايمز، أفضى إلى صرف النظر عن التورط في مواجهة، وتفضيل ترك الباب موارباً أمام المساعي الفرنسية للوساطة بين واشنطن وطهران.

النيويورك تايمز قالت في مقال افتتاحي كتبه نيكولاس كريستوف، تحت عنوان لسنا مرتزقة لدى السعودية ، الحرب الكاملة مع إيران ستكون كارثة. لدى إيران أضعاف عدد سكان العراق وستكون عدوًا أكبر بكثير مما كان عليه الحال في العراق، لذلك فإن ترامب لديه معضلة حقيقية: قد يُنظر إلى التقاعس على أنه ضعف، في حين أن الضربات العسكرية قد تتصاعد وتجرنا إلى كارثة. لكن هذه معضلة صنع ترامب .

وختمت الصحيفة المقال بالقول لا نحتاج أن نكون كلب الحراسة في المملكة العربية السعودية. نعم، إيران تهديد للأمن الدولي – وكذلك السعودية. المملكة العربية السعودية هي التي اختطفت رئيس وزراء لبنان وتسببت في انشقاق مع قطر وخلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم في اليمن، وقتلت بدم بارد كاتب في الواشنطن بوست هو جمال الخاشقجي. هذا صراع بين نظامين كئيبين للقمع يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة. واقتراح ترامب بأننا سنحصل على رواتب جيدة للدفاع عن المملكة العربية السعودية هو إهانة لقواتنا، ويصفهم بالمرتزقة، يجب أن تكون مهمتنا بدلاً من ذلك التعاون مع الدول الأوروبية للخروج من هذا الوحل وإيجاد طريقة للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني. لسوء الحظ، بدون الاتفاق النووي الإيراني، كل الخيارات سيئة. يجب أن نبحث عن طرق للعودة إلى الاتفاقية، مع تعديلات لحفظ ماء الوجه من شأنها أن تسمح لكل من ترامب والزعيم الإيراني الأعلى بالانتصار .

بالتوازي مع الاصطفاف الأميركي على خط الابتعاد عن اللغة الحربية تموضعت السعودية على ضفاف السعي للوساطات، في طلب التقدم بمشروع لتحقيق دولي تتبنّاه الصين، كما نقلت مصادر مطلعة عن الاتصال بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وكذلك في الرسالة التي حملها رئيس الحكومة سعد الحريري إلى باريس من الرياض لتفعيل مساعي الوساطة بهدف التهدئة، بعد الزيارة السريعة للحريري إلى السعودية قبيل سفره إلى باريس، والتي أجاب عنها الحريري بالنيابة عن ماكرون بالإيجاب ناقلاً عنه مع التعهّد بالسير بالتزامات مؤتمر سيدر لدعم الاقتصاد اللبناني، قيادة مساعٍ للتهدئة في المنطقة. وكان لافتاً أن يتناول الحريري عملية أرامكو بلغة هادئة وصفية بعيدة عن الاتهامات واللغة العالية السقوف، بينما كانت صنعاء تمدّ يدها للرياض بمبادرة لوقف الاستهداف المتبادل، فأعلن رئيس المجلس السياسي اليمني مهدي الشماط وقف عمليات الطائرات المسيّرة وإطلاق الصواريخ نحو المملكة من طرف واحد، آملاً برد التحية بمثلها بخروج السعودية من خيار الحرب والعدوان على اليمن، معتبراً أن الإشارة الأهم ستكون فتح مطار صنعاء، وهو ما كشف المشاط أنه محور اتصالات يجريها المبعوث الأممي مارتن غريفيث.

النصيحة للسعودية بالخروج من الحرب على اليمن كانت عنواناً رئيسياً في كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي أكد أن الضربة الثانية ستكون أشد قسوة، ناصحاً مَن بيوتهم من زجاج ومدنهم من زجاج موجهاً كلامه للإمارات أيضاً، فليخرج من هذه الحرب الظالمة على اليمن، وإلا تخبزوا بالفراح ، بينما تناول السيد نصرالله بلسان محور المقاومة القوي والشجاع تعميم هذه المعادلة على كل حروب المنطقة، نافياً أن تكون المقاومة معنية بالتنافسات الانتخابية بين أطراف كيان الاحتلال، فكلهم مجرمون وقتلة وعنصريون ويمثلون العدو نفسه ، ليمنح وقتاً لقضية العملاء التي فتح ملفها مع العودة الغامضة والملتبسة والمشبوهة للعميل عامر الياس الفاخوري، واضعاً مفردة المبعدين قيد التمحيص والتدقيق وصولاً لنفي صحتها، واعتبار أصل الملف هو ملف العملاء مهما تفاوتت مستويات التعامل، ويجب ضبط التعامل معه وفقاً للقانون، فالعميل يُحاكم وفقاً لأفعاله، ولا تسقط الأحكام بحقه بمرور الزمن، ولا يقبل في محاكمته أحكاماً هزيلة.

كلمة السيد نصرالله

على المستوى الداخلي وأبعاد الملفات الإقليمية كانت كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مليئة بالمواقف والرسائل الداخلية والخارجية، مؤكداً أنّ «حتّى هذه اللحظة، قرار مواجهة المسيّرات كان له تأثير واضح على عدد الخروقات»، موضحًا في موضوع العملاء وملف اللبنانيين الّذين هربوا إلى «إسرائيل» عام 2000، أنّ «هناك عملاء تعاملوا مع إسرائيل قبل العام 2000 وكانوا خدمًا عند الإسرائيلي. هؤلاء عملاء ويجب أن تتمّ محاكمتهم، والعميل هو عميل والجميع شركاء وكلّهم عملاء ويجب أن يُعاقَبوا، والعقاب يكون على أساس الجريمة». وفسّر أنّه «عندما يكون العميل مجرمًا وقاتلًا ومفسدًا في الأرض، يجب أن يكون حسابه مختلفًا وشديدًا وقاسيًا، ومحاكمة العملاء من الثوابت، ولا أحد في لبنان من فصائل المقاومة ساوم عليه أو عمل على بيع وشراء بالحدّ الأدنى عدا الآخرين».

وذكّر أنّ منذ سنة 2000 وقبل التفاهم مع التيار الوطني الحر في موضوع أهالي العملاء. للتوضيح لا يوجد شيء اسمه مُبعَدون إلى إسرائيل ، بل هناك مَن هرب إلى إسرائيل ، وأوضح نصرالله أنّ عودة العميل عامر الفاخوري أضاءت على ملف سقوط الأحكام مع مرور الزمن، وهذا يحتاج إلى مناقشة قانونيّة، وأصلًا الحكم الغيابي بحقّ قاتل مجرم 15 سنة هو ضعيف وهزيل، ونحن سنعالج الموضوع قانونيًّا من خلال النقاش مع الكتل الأُخرى.

وفي ملف النازحين السوريين قال نصرالله إنّ هناك شيئًا جديدًا في منطقة القصير وقد تأخّرت العودة إلى هذه المنطقة، وقبل أشهر عدّة وبناءً على قرار القيادة السورية ورغبة الأهالي، حصل تواصل ورتّبنا الوضع بما يتناسب مع عودة كاملة لأهالي القصير، ويهمّنا الإعلان لأهالي القصير وبلدات القصير عن التسجيل عند الأمن العام اللبناني لإعادتهم إلى بلداتهم ابتداءً من اليوم ، مبيّنًا أنّه لا يوجد أيّ تغيير ديمغرافي في سورية، وكلّ هذه شعارات كاذبة لإعطاء الصراع بعدًا طائفيًّا ومذهبيًّا .

ولفت من جهة ثانية، إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو فشل في الحصول على الأغلبيّة لتشكيل حكومة إسرائيليّة، ونحن أمام المشهد القائم نستطيع فهم أزمة القيادة في كيان العدو. وهذا الموضوع لا سابق له بعد فقدان القيادة التاريخيّة والتشتّت بالأصوات والأحزاب ، كاشفًا أنّه لا يهمّنا من يفوز في الانتخابات، فالعدوانيّة واحدة مهما كانت التشكيلة الحكوميّة .

وبالنسبة إلى استهداف شركة أرامكو من قبل الحوثيين ، فأكّد أنّ لا شكّ أنّ الحدث كان مهمًّا جدًّا وهزّ المنطقة وترك صدى وارتدادات مهمّة في العالم، وحين نتوقّف عند هذا الحدث نقول إنّه للأسف الشديد يتبيّن سواء في الرأي العام الدولي أو الإعلام السياسي كَم أنّ النفط أغلى من الدم. ففي هذه المنشآت لم يُقتل أحد بل هي منشآت حديد ونفط قامت الدنيا ولم تقعد، ولكن على امتداد 4 أعوام وبشكل يوميّ تقصف طائرات العدوان السعودي الإماراتي – الأميركي الشعب اليمني وتقتل النساء والأطفال، وهذا الموضوع لا يؤثّر بأحد .

وبيّن نصرالله أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدّث يمينًا ويسارًا ويعتبر أنّه بحال أراد المساعدة، على السعودية والعرب دفع الأموال. والمعادلة الوحيدة والطريق الوحيد الموصِل للحلّ هو وقف الحرب الظالمة ضدّ اليمن وترك اليمنيين للحوار. أمّا الاستعانة بالأميركي بالبريطاني والأميركي فلن تؤدّي إلّا للدمار ، مفيدًا بأنّ المحور المقابل قويّ جدًّا، وما حصل مع أرامكو من مؤشّرات قوّة المحور . وأعلن أنّ الّذين يقاتلون في اليمن مستعدّون للذهاب بعيدًا بعيدًا بعيدًا في الدفاع عن أنفسهم، وترامب يريد الأموال وليس الحرب وهو يريد الانتخابات، والرهان فاشل على الإدارة الأميركية الحاليّة الفاشلة .

الحريري في باريس

في شأن لبناني آخر كانت زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري موضوع متابعة حيث قالت أوساط مطلعة على اللقاءات التي أجراها رئيس الحكومة سعد الحريري في باريس، إنّ «المسؤولين الفرنسيين طلبوا من لبنان تقديم تعهّدات عملية حول مدى التزامه بإصلاحات «سيدر» خلال مهلة شهرين»، كما تمّ الاتفاق بين لبنان وفرنسا بحسب المعلومات على انعقاد لجنة المتابعة الاستراتيجية لمؤتمر سيدر في 15 تشرين الثاني المقبل في باريس».

وعن النتائج التي حققتها زيارة الحريري، قالت مصادر إعلامية إن الزيارة بدّدت المشكلة التي حصلت مؤخراً مع فرنسا على أثر التفاوض مع إيطاليا لتأمين معدات للجيش اللبناني لحماية الحدود البحرية وتم الاتفاق على شراء قسم من المعدات الفرنسية .

ولم يحدّد موعد قريب لزيارة الرئيس الفرنسي الى لبنان.

ويشير خبراء ماليون لـ البناء الى أنّ سيدر ليس الحلّ للأزمة المالية والاقتصادية القائمة ، معتبرين أنّ الوضع الاقتصادي والمالي الصعب لا يحتمل مزيداً من التأخير وأنّ الحلّ يكون بخطة اقتصادية شاملة منها اعتماد الطرق التقنية لحماية الاحتياطات النقدية بالدولار، وتخفيض الاستيراد من الخارج الى أقصى حدّ وتعزيز القطاعات الإنتاجية، وإعادة هيكلة الدين العام ، موضحين أنّ الدين العام هو المشكلة الأكبر في لبنان وإيجاد الحلول لها يسهّل الطريق أمام عملية الإنقاذ ، وحذرت مصادر مالية من شروط سياسية ومالية مقابل حصول لبنان على أموال سيدر التي إن أتت ستكون على دفعات وليس بشكل كامل . وأوضحت لـ البناء أن هذه الشروط تتعلق بفرض مزيد من الضرائب كالضريبة على القيمة المضافة وتعرفة الكهرباء وإعادة النظر برواتب القطاع العام كما عرضها المسؤول الفرنسي بيار دوكان خلال زيارته الاخيرة الى بيروت .

ويلفت الخبراء الى أنّ ما وصلنا اليه اليوم هو نتيجة السياسات المالية والاقتصادية والنقدية الخاطئة منذ عقود ، موضحين أن هناك مَن يحاول إنقاذ لبنان لكن هناك طبقة رأسمالية تمنع أحداً من الاقتراب من مصالحها ولو احترق البلد .

وكان لافتاً موقف الحريري حيال التصعيد العسكري الاخير بين السعودية واليمنيين واستهداف «أرامكو»، واعتبر أن «المملكة لها حق الرد بما تراه مناسباً، ففي النهاية، هو هجوم على أراضيها وعلى سيادتها». لكن مصادر تساءلت ألا يعتبر كلام الحريري انحيازاً لدولة عربية دون اخرى وخرقاً لسياسة النأي بالنفس؟ ولماذا يمنح الحق للسعودية بالدفاع عن نفسها ولا يعطي هذا الحق أيضاً لليمنيين بالدفاع عن أنفسهم؟”.

اللواء:

تجديد الإلتزام الفرنسي بلبنان.. خط مفتوح مع طهران ومنع إنهيار الإقتصاد
وصاية دولية على برمجة إصلاحات «سيدر».. ومساعد وزير الخزانة الأميركي قريباً إلى بيروت

اللواءوتحت هذا العنوان كتبت صحيفة “اللواء” اللبنانية ” مع محادثات الرئيس سعد الحريري في الاليزيه مع الرئيس الفرنسي عمانويل ماكرون أعيد الإعتبار لمقررات مؤتمر «سيدر» حول لبنان، من زاوية الإلتزام الذي عبر عنه ماكرون من ان بلاده ملتزمة القرارات التي اتخذت في مؤتمر «سيدر» في نيسان 2018، والاتفاق على عقد اجتماع لهيئة الاستراتيجية الخاصة بـ «سيدر» في تشرين الثاني المقبل في سياق تقييم الإصلاحات الجديدة، التي ستتضمنها موازنة 2020، التي يفترض ان تحال إلى مجلس النواب في أقرب فرصة خلال بدء العقد العادي في أوّل ثلاثاء، بعد 15ت2 المقبل، بما يشبه الوصاية الدولية على الإصلاحات التي طلبها مؤتمر «سيدر»، لتقديم قروض مالية للاستثمار في البنى التحتية اللبنانية.

وكشف مصدر مطلع ان تحديد موعد اجتماع الهيئة الاستراتيجية جاء بناء لطلب رئيس الحكومة اللبنانية.

وقال المصدر: ان الجانب اللبناني لمس التزاما فرنسياً تجاه لبنان وحرصاً على عدم زجّه في صراعات المنطقة، أو تعرضه لانهيار اقتصادي.

ولم يشأ المصدر الخوض في تفاصيل إضافية، لكنه قال ان باريس على اتصال مع طهران من أجل تحييد لبنان وعدم زجه بأي مواجهة تحصل في المنطقة، فضلا عن تكليف السفير الفرنسي في بيروت بإجراء اتصال مع حزب الله لابلاغه عدم موافقة فرنسا على إقحام لبنان بأي مواجهة قد تحصل في المنطقة.

هذا في الشق السياسي- الدبلوماسي، اما من الناحية الاقتصادية، عدم ترك لبنان ينهار اقتصادياً، وذلك عبر تأليف لجنة خبراء فرنسية- دولية- لبنانية للاشراف على تنفيذ مقررات «سيدر» بعد تقييم الاحتياجات ودراسة الأولويات المطلوبة.

وعليه، يعتبر المصدر ان محادثات الساعة والنصف كانت «ناجحة» بكل المعايير، السياسية والاقتصادية.

المحادثات في الاليزيه

وبحسب هذه المصادر، فإن النتائج العملية السريعة سواء في محادثات القمة التي أجراها الرئيس الحريري مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أو مع وزيري المال والخارجية الفرنسيين، في حضور رؤساء الشركات الفرنسية الكبرى، يُمكن تلخيصها بالآتي:

1 – إعلان الاتفاق بين لبنان وفرنسا على انعقاد لجنة المتابعة الاستراتيجية لمؤتمر «سيدر» في 15 تشرين الثاني في باريس، وهي اللجنة المخولة بإطلاق استثمارات «سيدر» بموجب تعهدات الدول المانحة التي بلغت في حينه نحو 11 مليار دولار. وقد عمل الرئيس الحريري خلال ساعات المساء مع السفير المكلف بمتابعة أعمال هذا المؤتمر بيار دوكان، على تشكيل اللجنة والتي ستكلف مواكبة وتيرة الإصلاحات التي يفترض ان تكون قد تبلورت بعد إقرار موازنة الـ2020.

2 – ضمان فرنسي جديد للحصول على قرض بشروط سخية يصل إلى 400 مليون يورو، لشراء معدات فرنسية لتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية للجيش اللبناني، وسيتم استخدام الجزء الأكبر من هذا القرض لتجهيز القوات البحرية وتزويدها بقدرات النقل الجوي- البحري، بهدف ضمان سلامة الحقول النفطية والغازية البحرية، التي سيجري تدشينها في السنة المقبلة.

وأوضح الرئيس الحريري، في مؤتمر صحفي عقده بعد محادثاته مع ماكرون ان هذا القرض، هو جزء من مقررات مؤتمر روما الذي انعقد في العام الماضي، وتقرر فيه دعم الجيش اللبناني بحوالي مليار دولار، لافتا إلى أن القرض سيكون على 10 أو 15 سنة للتمكن من شراء سفن فرنسية يحتاجها سلاح البحرية اللبنانية بهدف حماية الحدود البحرية.

3 – ضمان رسمي فرنسي بأن تضمن الحكومة الفرنسية الاستثمارات الفرنسية في لبنان ما يشجعها على الاستثمار، وهي النقطة التي كانت موضع بحث في محادثات الحريري مع وزير المال والاقتصاد الفرنسي برونو لومير والتي شارك فيها عدد من أصحاب الشركات الفرنسية الكبرى على فطور عمل، حيث أكّد رئيس الحكومة اللبنانية بأن لبنان لا يزال محطة أساسية للاستثمار داخله وفي محيطه، على رغم الصعوبات التي يمر فيها والمنطقة، عارضاً مع أصحاب الشركات فرص الاستثمار الحالية على صعيد برنامج الانفاق الاستثماري والنفط والغاز والمشاريع المشاركة.

وقالت مصادر مرافقة للرئيس الحريري ان هذا الاجتماع اتى في إطار التواصل مع القطاع الخاص الفرنسي المهتم بالعمل على إعادة تأهيل البنى التحتية في لبنان، لا سيما وان مؤتمر «سيدر» يلحظ دوراً للقطاع الخاص بحدود 5 إلى 8 مليارات دولار على مدى السنوات الثماني المقبلة.

4 – وفي مقابل هذه المحصلة العملية للزيارة، أكّد الرئيس الحريري مجدداً التزامه باصلاحات «سيدر» متعهداً بتحقيق هذه الإصلاحات خلال مهلة شهرين، وهي المهلة المحددة لاحالة مشروع موازنة الـ2020 إلى المجلس النيابي، وهو اعترف، بعد محادثاته مع ماكرون، بأن فرنسا أخذت على الحكومة اللبنانية تباطؤها في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، مشيرا إلى انه أخذ الملاحظات الفرنسية بالاعتبار، لكن المهم هو الإسراع بهذه الإصلاحات، فلم يعد لدينا المزيد من الوقت، ولو قمنا بهذه الإصلاحات قبل تقارير «فيتش» و«ستاندر اند بورز» لما كنا هنا، لذلك يجب ألا نتقاعس أو نتأخر.

ماكرون: فرنسا ملتزمة بـ«سيدر»

وكان الرئيس الحريري، أكّد بعد محادثات استمرت لنحو ساعة ونصف الساعة مع الرئيس الفرنسي، على ان الأمور بالنسبة إلى «سيدر» سائرة، وعلينا ان نقوم بالاصلاحات التي سبق ان ناقشناها فيم جلس الوزراء وفي الموازنة، لكي تعود الأمور اقتصادياً بشكل تدريجي إلى ما كانت عليه، مشيراً إلى اننا لا نستطيع ان نكمل بالطريقة التي كنا نعمل عليها.

وقال ان الرئيس ماكرون كان حريصاً على مساعدة لبنان بأية وسيلة ممكنة، والمهم لديه ان يكون اللبنانيون والفرقاء السياسيون حريصين على القيام بالاصلاح، لأن هذا الإصلاح ليس مطلوباً من أجل الحصول على الأموال، بل لكي نحسن أداء الدولة في لبنان بما فيه مصلحة المواطنين ولكي نحارب الفساد.

ولفت إلى ان الحديث تناول أيضاً الوضع في المنطقة، وقال ان الرئيس ماكرون يعمل على التهدئة خصوصاً بعد التصعيد الذي حصل مؤخراً، مشيرا إلى ان أزمة «أرامكو» خطيرة جداً، ويجب الا نستسهل بها كما يجب ألا نمر عليها مرور الكرام.

وقال: ان ما حصل في «أرمكو» أخذ الأمور إلى مرحلة تصعيدية أكبر بكثير، متمنياً ألا يكون هناك مزيد من التصعيد، والمملكة لها حق الرد بما تراه مناسباً، ففي النهاية انه هجوم على أراضيها وعلى سيادتها.

وعن الدعم السعودي المالي للبنان، ردَّ الحريري بأنه يعمل لعقد اجتماع اللجنة العليا السعودية- اللبنانية وقد تمّ إنجاز نحو 19 اتفاقية للتوقيع، كما سنتحدث في كيفية مساعدة المملكة لنا في ما يخص وضعنا المالي.

اما الرئيس ماكرون، فقد أكّد من جهته للرئيس الحريري ان فرنسا ستبقى ملتزمة بأمن واستقرار لبنان، كاشفاً عن انه تدخل شخصياً في خلال تبادل إطلاق النار بين «حزب الله» وإسرائيل في نهاية شهر آب الماضي، حيث كانت هناك مخاوف من تمدد الصراعات الإقليمية باتجاه لبنان، وقال انه أجرى اتصالات لدى مختلف الأطراف لتفادي التصعيد بالتنسيق الوثيق مع الرئيس الحريري، مشدداً على وجوب ان يظهر الجميع ضبط نفس كامل.

واضاف: ان فرنسا ملتزمة بالكامل بتطبيق قرارات مؤتمر «سيدر» حيث تمّ تخصيص عشرة مليارات يورو، وأشار إلى انه أقام اتفاقاً مع الحكومة اللبنانية لاطلاق الإصلاحات بأسرع وقت ممكن لكي يستعيد لبنان وضعه الاقتصادي بدعم شركائه الدوليين، ولا سيما في قطاع الكهرباء والبنى التحتية والإصلاح الإداري.

عون في نيويورك

إلى ذلك، ترددت معلومات ان رئيس الجمهورية ميشال عون سيجتمع بالرئيس ماكرون في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن مصادر الوفد اللبناني المرافق قالت لـ«اللواء»، انه أعد للرئيس عون خلال مشاركته في اعمال الجمعية العامة برنامج لقاءات مع رؤساء الوفود المشاركة تأكد من بينهم الملك الأردني عبدالله بن الحسين على ان هناك لقاءات اخرى يتم الأعداد لها.

وعلم ان الرئيس عون الذي سيتوجه إلى نيويورك الاحد يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس الذي يستضيفه أيضا على مأدبة فطور مع الرؤساء المشاركين في الجمعية.

وعلم ان  الرئيس عون يلقي كلمته الأربعاء المقبل وهي الثامنة في عدد الكلمات وهي لا تزال قيد الأعداد على ان عناوينها محلية واقليمية وتتناول ملفات النازحين والأرهاب والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأكاديمية الأنسان للتلاقي والحوار التي تم التصويت عليها مؤخرا.

واشارت المصادر نفسها ان دعوة وجهت اليه للمشاركة في مؤتمر رفيع المستوى تحت عنوان «دعوة عالمية لحماية الحرية الدينية». واشارت المصادر الى ان حضور لبنان في المحافل الأقليمية والدولية امر يحرص عليه الرئيس عون.

ويضم الوفد الى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الذي ينضم اليه في نيويورك وزير شؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي ورئيس بعثة لبنان الدائمة في نيويورك السفيرة امل مدالي وسفير لبنان في واشنطن غابريال عيسى والمستشارة الأولى للرئيس عون السيدة ميراي عون الهاشم.

وأوضحت المصادر ان وزير الصحة الدكتور جميل جبق، ليس في عداد الوفد اللبناني، لكنه سيشارك في مؤتمر لوزراء الصحة في إطار منظمة الصحة الدولية، لكنه حتى مساء أمس لم يكن قد حصل على تأشيرة دخول من السفارة الأميركية في بيروت.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية ان المساعي قائمة مع السفارة لحل موضوع تأشيرة الوزير جبق الذي أوضح من جهته، انه «خلافاً لما يقال لم تحسم بعد مسألة عدم حصوله على التأشيرة»، مشيراً إلى انه اتصلوا به من السفارة منذ يومين للاستفسار عمّا إذا كانت عائلتي تريد السفر معي إلى الولايات المتحدة».

نصر الله

ولوحظ ان الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصر الله، لم يتطرق في كلمته بذكرى أسبوع الشيخ حسين كوراني، إلى موضوع تأشيرة الوزير جبق الذي يعتبر من فريق «حزب الله» في الحكومة، وان كان ليس حزبياً، كما تجاهل السيّد نصرالله موضوع العقوبات الأميركية على الحزب، خاصة بعد الاتهام الموجه للبناني أليكس صعب بالتخطيط لشن هجمات إرهابية في مدن أميركية، في حين توقعت مصادر ديبلوماسية ان يزور لبنان الأسبوع المقبل، مساعد وزير الخزانة الأميركي لمكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسلي للقاء عدد من كبار المسؤولين.

وتجاهل السيّد نصر الله ايضا قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، بتوجيه الاتهام للقيادي في الحزب  لسليم عياش، وهو أحد الخمسة المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في قضايا اغتيال الشهيد جورج حاوي، ومحاولتي اغتيال الوزيرين السابقين مروان حمادة والياس المرّ، الا انه ركز معظم كلمته حول موضوع العملاء لإسرائيل ونتائج الانتخابات الإسرائيلية، فأكد ان حساب العملاء يجب ان يكون شديداً وقاسياً، مشدداً على ان محاكمتهم هي من الثوابت ولا أحد يساوم عليه، ومن تعامل مع العدو يجب معاقبته على قدر جريمته.

ورأى ان القول بمصطلح المبعدين إلى كيان الاحتلال خاطيء، بل هناك فارون إلى هناك، وعلى الفار من البلاد تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانة، إذا أراد العودة، وان سقوط الاحكام بتقادم الزمن يحتاج إلى نقاش قانوني، ولا سيما بحق المجرمين والقتلة. مشيراً إلى ان عودة العميل عامر الفاخوري هي التي أضاءت على ملف سقوط الاحكام مع مرور الزمن، وإلى ان الاحكام القضائية المخففة التي صدرت يجب ان يعاد النظر فيها، والأخذ بالاعتبار كل المعطيات اللبنانية والداخلية.

وفي موضوع الانتخابات الإسرائيلية لفت ان الحزب لا يهمّه من يفوز في الانتخابات فالعدوانية واحدة مهما كانت التشكيلة الحكومية. لكنه لفت إلى ان صورة الانتخابات التي فرضها نتنياهو ليبقى في السلطة كشفت حجم الأزمة غير المسبوقة في قيادة الكيان”.

المصدر: صحف لبنانية