أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

– انفجرت عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون، بإحدى السيارات في شارع 36 في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركيَاً، بريف حلب الشمالي الشرقي، دون ورود معلومات عن اصابات.

دير الزور:

– حلّق طيران “التحالف الدولي” بشكل مكثّف في سماء ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، لأسباب مجهولة.

الحسكة:

– أوقفت “قسد” حفر الأنفاق في مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، يوم أمس، وقامت بتجميع المعدات الثقيلة المختصة بالحفر ونقلها إلى جنوب رأس العين.

الرقة:

– انتشلت “قسد” عدّة جثث من تحت الأبنية المدمرة في مدينة الرقة، تعود لمدنيين قضوا إثر قصف طائرات “التحالف الدولي” أثناء سيطرة داعش على المدينة سابقاً.
– اعتقلت قوات “التحالف الدولي” رجلا وزوجته بعد مداهمة منزلهما، في الحي الثاني بمدية الطبقة بريف الرقة الغربي.
– أخلت “قسد” إحدى نقاطها العسكرية في قرية نصف تل على الحدود السورية _التركيّة، بريف الرقة الشمالي الشرقي.

المشهد العام:

محليّاً:

– استقبل السيد الرئيس بشار الأسد وفداً من حزب روسيا الموحدة برئاسة ديمتري سابلين عضو مجلس الدوما الروسي.
وتم خلال اللقاء استعراض تطورات الحرب على الإرهاب في سورية حيث هنأ سابلين والوفد الرئيس الأسد بالانتصارات التي يحققها الجيش السوري على التنظيمات الإرهابية وخاصة مؤخراً في ريف إدلب وأعربوا عن ثقتهم بأن هذه الانتصارات ستؤدي في النهاية إلى تحقيق الأمن والاستقرار على كامل الأراضي السورية.
من جانبه أكد الرئيس الأسد أن الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية على الرغم من الدعم المستمر الذي تتلقاه التنظيمات الإرهابية من قبل العديد من الأطراف الغربية والإقليمية وفي مقدمتها تركيا حيث كشفت المعارك الأخيرة في إدلب لمن كان لديه شك عن دعم أنقرة الواضح وغير المحدود للإرهابيين.
كما جرى خلال اللقاء متابعة الاتفاقيات التي تمت مناقشتها خلال زيارات الوفد السابقة بالإضافة إلى مشاريع التعاون المستقبلية والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين السوري والروسي والعمل المستمر لتوسيع التعاون ليشمل المستويات كافة بما في ذلك على الصعيد الاجتماعي والعلمي والثقافي تحقيقاً لمصالح البلدين المشتركة.
ووضع سابلين الرئيس الأسد في صورة جولته في بعض المحافظات السورية وعبّر عن سعادته برؤية عودة الحياة الطبيعية فيها بشكل كامل.

دوليّاً:

– أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الغاني شيرلي أيروكور بوتشويه، في موسكو، أنَّ أي اعتداءات للإرهابيين انطلاقا من إدلب على الجيش السوري والمدنيين وقاعدة حميميم الجوية الروسية، فإنها ستواجه ردا حازما وقاسيا.
وقال لافروف إنَّ الجيش التركي أنشأ عدداً من نقاط المراقبة في إدلب وكانت هناك آمال معقودة على أن وجود العسكريين الأتراك هناك سيحول دون شن الإرهابيين هجمات، لكن ذلك لم يحدث.
وشدد لافروف على أن الجهود من أجل التصدي لاعتداءات مسلحي جبهة النصرة والقضاء على الإرهابيين في إدلب ستتواصل، وأن تركيا أبلغت بذلك.
وأشار لافروف إلى أن روسيا تراقب مستجدات الوضع في إدلب عن كثب، مضيفا أن العسكريين الروس موجودون على الأرض هناك، وأنهم على تواصل مستمر مع نظرائهم الأتراك ويبحثون معهم التطورات الأخيرة.

– قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية “مورغان أورتاغوس” عبر حسابها على موقع “تويتر” إنه “يجب على نظام الأسد وحلفائه العودة إلى وقف إطلاق النار في إدلب الآن، غارة جوية “متهورة” على قافلة تركية في أعقاب الهجمات الوحشية المستمرة ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والبنية التحتية، ندين هذا العنف ويجب أن ينتهي”.

– صرح المبعوث الصيني الخاص إلى سوريا “شي شياو يان” للصحفيين بعد محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن في جنيف أنَّ “هناك الآن خطر عودة نشاط تنظيمات إرهابية مثل داعش، نرى بعض المؤشرات… هناك حاجة للانتهاء من الحرب على الإرهاب”.
وحث المبعوث الصيني على تحقيق تقدم في العملية السياسية بين حكومة الرئيس بشار الأسد و”المعارضة”.

– حذّر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في مؤتمر صحفي عقده في أنقرة، “النظام السوري” من اللعب بالنار بعد تعرض رتل عسكري تركي لهجوم يوم أمس، أثناء توجهه إلى نقطة مراقبة في محافظة إدلب الخاضعة لاتفاق خفض التصعيد.
وأكد أن تركيا “لا تنوي نقل نقطة المراقبة التاسعة في إدلب السورية إلى مكان آخر”.
وأضاف: “نجري اتصالات على كافة المستويات” مع روسيا على خلفية واقعة الهجوم على الرتل العسكري.
وحول الجهود لإنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، قال أوغلو: “المسؤولون الأمريكيون بدأوا التوافد إلى تركيا والمحادثات جارية بشأن المنطقة الآمنة”.
وأضاف: “محادثاتنا مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة في سوريا ستتواصل ولدينا خطة حال لم نتوصل إلى اتفاق”.
وشدد الوزير التركي على أنهم لن يسمحوا للولايات المتحدة بتكرار مسار المماطلة الذي حصل في اتفاق خريطة طريق منبج.
وتابع: “لن نقبل بإلهاء الولايات المتحدة لتركيا وتقديمها السلاح لتنظيم ي ب ك /بي كا كا الإرهابي”.

– أعلن وزير الشؤون الخارجية النيوزيلندي، وينستون بيترز، يوم أمس، عن تقديم بلاده مبلغ ثلاثة ملايين دولار من المساعدات الإنسانية للمتضررين من النزاع الدائر في سوريا.
وقال إن المساعدات ستحول إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدعم توزيع المواد الغذائية والمواد الأساسية الأخرى وإصلاح موارد المياه ولدعم المشافي والمراكز الصحية لتتابع العمل.
وأشار بيترز لجهود المنظمات الإغاثية قائلًا “الوكالات الإنسانية تقدم حبلًا للنجاة للناس الذين يعيشون في ظروف صعبة للغاية داخل سوريا، ولكن التحدي هائل ومستمر”.
وأضاف أن الحكومة النيوزيلندية تستمر بالدعوة للحل السياسي للصراع في سوريا، “إننا ندعو كل الأطراف للالتزام بتعهداتهم وفقًا للقانون الإنساني وحقوق الإنسان العالمية لضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وللسماح بالوصول السريع غير المحدود للمساعدات الإنسانية لكل من هم بحاجة”.

– قال رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، “بنيامين نتنياهو” للصحفيين، خلال زيارته الى أوكرانيا إن “إسرائيل” تعمل لمنع إيران من التموضع في سوريا، وأَضاف ” ليس لإيران حصانة في أي مكان، وسنتحرك ضدها أينما تستدعي الحاجة، وأيدينا طويلة”.

المصدر: الاعلام الحربي